اعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة عن قلقها بسبب الاعداد القياسية من الاثيوبيين والصوماليين الذين تدفقوا على اليمن، رغم تدهور الوضع الامني في البلد الذي يقصدونه.
وقال ادريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية في جنيف ان معظم اللاجئين يصلون الى اليمن وقد استبد بهم الجوع والعطش، وعندها يواجهون اعتداءات جسدية وجنسية فضلا عن الاتجار بهم.
واعتبر ادواردز ان "عدم الاستقرار وقلة تواجد الشرطة في اليمن يفتح الباب على مصراعية لمهربي البشر والسلع لاستغلال الوافدين"، مضيفا ان الوضع يعرقل ايضا انشطة فرق الاغاثة الانسانية.
واشار الى انه تردد ان ثلاثة اثيوبيين قتلوا اثناء محاولتهم الافلات من المهربين في تعز في الثالث عشر من كانون الثاني.