إستنكر الشيخ مصطفى الحجيري "فتح المنابر الإعلامية لقاتل ابن شقيقه حسين محمد الحجيري البالغ من العمر (١٩ عامًا)"، مستغربًا "كيفية السماح له بإطلاق مزيدٍ من التهديدات العلنية بالقتل من دون أن تتمكن الأجهزة الأمنية من القبض عليه".
ونفى الحجيري عبر الـmtv عما اتهم والد الشهيد محمد حميّة ابن شقيقه بأنه اعتُقل من قبل الجيش والقوى الأمنية أكثر من مرة وقاتل المؤسسة العسكرية في مهنية عرسال، فقال "إنّ الذي كان موقوفًا يُدعى حسين محمد الحجيري أيضًا وهو عسكري متقاعد وعمره ٤٥ عامًا أوقفه الجيش أثناء توجهه إلى مقلعه في الجرد ليُطلق سراحه فيما بعد".
وتحدّى الحجيري "أي أحد أن يظهر لابن شقيقه المقتول حسين حجيري أي نشرة أمنية أو أن يكون قد دخل فصيلة درك طيلة حياته التي لم يمارس خلالها أي نشاط سياسي".