أشار وزير السياحة ميشال فرعون، إلى انه قد لا يوقع على مراسيم جلسة مجلس الوزراء الماضية لأنه انسحب منها رافضا البحث في بنود جدول الأعمال، "فكيف أوقع على قرارات لم أشارك في بحثها وإقرارها؟".
وفي حديث لصحيفة "السفير"، أضاف فرعون: "المسألة دقيقة جدا وهناك جدلية دستورية وسياسية حول التوقيع وعدم التوقيع، في ظل غياب مكوّنات أساسية من الحكومة، والجدلية تتعلق بالمراسيم العادية التي تحتاج فقط توقيع رئيس الجمهورية والوزير المختص، لكن الوزراء الـ 24 يوقعون عليها من باب ممارسة صلاحية الرئيس، وهناك المراسيم المتعلقة بقرارات مجلس الوزراء وتسمى مراسيم حكومية ولها إجراء آخر، علما أن آلية عمل مجلس الوزراء واتخاذ القرارات التي تم البحث بها لم تُقر بوضوح بل تُرِك الامر لتقدير الرئيس سلام".
كما أشار فرعون الى أن "المشكلة الميثاقية مطروحة ولا يمكن إهمالها، وسيطرحها ممثلو "التيار الوطني الحر" الاثنين المقبل في جلسة الحوار، للاتفاق على تفسيرها وكيفية تحقيقها، كما أنها ستطرح مجددا في جلسة الحكومة في 8 أيلول، وفي الانتظار ستبقى الأمور معلقة ونخشى تفاقمها إذا لم يتم التوصل إلى حل أو مخرج".