أدانت محكمة سنغافورية للمرة الاولى، فتاة بممارسة الجنس مع والدها، حيث حكمت عليها بالخضوع للمراقبة لمدة 12 شهراً. وكانت الفتاة التي تبلغ من العمر 24 عاماً في العشرين من عمرها عندما بدأت بممارسة الجنس بالتراضي مع والدها، الذي يعمل سبّاكاً ويبلغ من العمر اليوم 48 عاماً، وذلك في منزلهما في نيسان 2008. ويمضي الوالد اليوم عقوبة بالسجن لمدة 3 سنوات بخصوص التهمة نفسها.
واستمعت المحكمة إلى الفتاة التي تعمل مسؤولة تقنية اليوم، والتي قالت، بحسب "سترايتس تايمز"، إنّها صاحبت والدها إلى المقاهي منذ عام 2006 للقاء أصدقائه من أجل معاقرة الخمرة. وبعدها أصبحا أقرب إلى بعضهما مع الوقت ليصلا إلى مرحلة التلامس ومداعبة أعضاء بعضهما الحميمية عندما يكونان وحدهما في الشقة.