إنّه زمن الإرهاب الذي يضرب في أكثر من مكان، وبأكثر من طريقة. وهناك جيوش وحملات تواجهه، ولكن، هناك أيضاً "أبطال" يواجهونه على طريقتهم.
محمّد زورغي، تونسي، من مؤيّدٍ لفكر تنظيم "الدّولة الاسلاميّة"، الى مغنٍّ يُحارب "داعش" عبر موسيقى "الراب". إليكم قصّته في هذه السّطور.
خلال تواجده في السّجن، إستماله بعض الارهابيّين من "داعش"، وأوكلوه مهمّة قتل قريبه بعد خروجه بأيّامٍ قليلة.
يجلس محمّد في مقهى ويغنّي أمام جمهورٍ متواضعٍ، بعضه ممّن خسر أحد أفراد عائلته في صفوف "داعش".
ولكن لهذا الشاب مهمّة وهي إستخدام آيات قرآنيّة ممزوجة بعبارات شعبيّة تونسيّة لابتكار "راب" يحارب عبره الفكر الجهادي.
"يمكن محاربة أيّ نوعٍ من أنواع الاضطهاد بالراب"، يجزم محمّد، ويضيف "إنه فنٌّ ثوري".
هذه قصّة شاب تحوّل من داعمٍ للفكر الارهابي الى مناهضٍ له بأكثر الطّرق غرابة. حارب "داعش" بالفنّ، وهذه مهمّته ورسالته.