الإعلامي القدير عبدالرحمن الراشد، المدير العام السابق لشبكة العربية ورئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط الدولية الأسبق، اتخذ قرارا حاسما في حياته الخاصة حين قرر الزواج بالصحافية اللبنانية ريما مكتبي ودخول القفص الذهبي، بعد حياة طويلة في العزوف عن الزواج امتدّت الى 60 عاماً تقريباً.
الراشد من الشخصيات التي سجّلت نجاحات وتحوّلات إعلاميّة بارزة في ميادين مختلفة، وحالياً هو شبه مقيم بين دبي وعاصمة الضباب لندن".
ورد هذا الخبر في جريدة "القبس" الكويتيّة، في حين أنّ المعنيّين بالخبر، أي مكتبي والراشد، لم يؤكّداه أو ينفياه، إلا أنّ المعلومات تؤكّد أنّ الإعلاميّين، اللبنانيّة والسعودي، تزوّجا فعلاً في دبي، وأقاما احتفالاً اقتصر على عددٍ محدود من الأصدقاء، وكانا حريصين على عدم نشر صور من زفافهما عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.
فألف مبروك للإعلاميّة اللبنانيّة الرصينة التي حقّقت في مسيرتها المهنيّة الكثير من الإنجازات، عبر أكثر من منبر إعلامي، وللصحافي السعودي المتابع منذ عقود لأحوال العرب وقضاياهم، علّه يجد في هذا الزواج المتأخر ما يعوّض عن حال أمّتنا العربيّة بفرحٍ عائليّ.