بشرى الدويهي: جمعتها الحياة مع ريتا وفرّقهما الموت
03 Jan 201706:35 AM
بشرى الدويهي: جمعتها الحياة مع ريتا وفرّقهما الموت
خاص موقع Mtv

صلّوا لبشرى. تتكرّر العبارة كثيراً على حسابات كثيرين من أبناء زغرتا ومن أصدقاء هذه الشابّة الجميلة. لم تعد بشرى الدويهي الى لبنان مساء غد، مع موكب العائدين في طائرة أقلّت الجثامين والجرحى وبعض الأهالي. ظلّت في تركيا حيث تخضع لعمليّات جراحيّة عدّة نتيجة إصابتها بأكثر من رصاصة في الاعتداء الذي شهدته اسطنبول ليلة رأس السنة، وذلك بإشراف فريقين طبّيين، لبناني وتركي.

أرادت بشرى، ابنة النائب اسطفان الدويهي، أن تحتفل برأس السنة مع أصدقائها في تركيا. كانوا مجموعة توجّهوا معاً الى اسطنبول، واختاروا ملهى "رينا" الذي كانوا سمعوا عنه الكثير. توفّيت صديقتها الحميمة ريتا الشامي، والتي كانت بشرى في طليعة من وقف الى جانبها عند خسارتها والدتها قبل أشهر. ربما لم تعرف بشرى حتى الآن بوفاة ريتا. لكنّ عائلتها حزينة على خسارة الصديقة، بقدر ألمها على إصابة بشرى التي نجت من الموت بأعجوبة.
وتجدر الإشارة الى أنّ الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، أعلن لدى وصوله إلى صالون الشرف في المطار أنّه "من الممكن أن تصل الجريحة بشرى الدويهي كريمة النائب اسطفان الدويهي، خلال 48 ساعة، إلى بيروت، لمتابعة علاجها، وذلك تبعا لوضعها الصحي".
تحتاج بشرى اليوم الى الصلاة والى التضامن، كما يدعو أصدقاؤها وأفراد عائلتها وأبناء منطقتها. ونحن نشاركهم الصلاة، ونشاركهم التضامن، ونشاركهم الألم. ونحتاج، جميعاً، الى بشرى عودتها الى لبنان، بفرحة صحّتها التي لا بدّ أن تنغّصها غصّة خسارة ريتا الشامي والياس الورديني وهيكل مسلّم.
رحمهم الله وشفى جميع الجرحى...