تجدون في هذه السطور لائحة بأسماء بعض الفنانين والنجوم الذين بدّلوا مظهرهم من أجل تبديل وزنهم الزائد أو بهدف الحصول على أدوار تمثيلية في أفلام سينمائية.
حسين الجسمي
تسلّح الفنان الإماراتي حسين الجسمي بإرادة حديدية في مسيرة فقدانه لوزنه الزائد، مؤكداً أنه لم يخضع لأي جراحة. واتّخذ القرار يوم أخبره الطبيب بأن حياته ستكون مهدّدة إذا لم يبادر إلى التخلص من الوزن الزائد. ووضع أمامه معادلة قوامها أمراض الضغط والسكري وتصلب الشرايين، وافتقاد القدرة الصحيحة على الحركة إلى جانب السُمنة المفرطة في كفّة، في حين أن الكفة الأخرى تكمن فيها الصحة، وخفة الحركة، والإقبال على الحياة، والنشاط. فاختار أن ينتصر للكفّة الأخيرة وخرج من جحيم السُمنة.
ديانا كرازون
لم تنجح الفنانة الأردنية ديانا كرازون في الوصول إلى قدّ ممشوق عبر الحمية الغذائية، فخضعت لجراحة تهدف إلى إزالة كمية كبيرة من الدهون،. وتمكّنت من التخلّص مما يقارب35 كيلوغراماً من وزنها لتظهر بجسم أنثوي رشيق.
أحمد زاهر
امتنع الممثل المصري أحمد زاهر عن تناول اللحوم والأسماك والحلويات والأرز والمعكرونة لمدة عام كامل. واكتفى بتناول الجبنة القريش وبعض أنواع الفواكه، إضافة إلى ممارسة الرياضة باستمرار من أجل المشاركة في بطولة مسلسل "حكاية حياة". ولا ينكر أن هذه التجربة كانت من أصعب تجارب حياته، وفقدانه أكثر من خمسين كيلوغراماً لم يكن أمراً سهلاً على الإطلاق. لكن العزيمة ومساندة زوجته ومخرج العمل محمد سامي، جعلاه ينجح في اجتياز كل الصعوبات التي واجهته.
براد بيت
لا يكفي أن تكون ممثلاً وسيماً في هوليوود كي تحظى بأي دور ممكن. لذا، اضطر الممثل الوسيم براد بيت إلى تقوية عضلاته وتمرينها بشكل كثيف وملحوظ ليتمكن من أداء دور بطل ملاكمة في فيلم Snatch. فنجاح الدور مرتبط بالمظهر الخارجي، إضافة طبعاً إلى الأداء الجيد. ولا شك في أن بيت برع تماماً في الأمرين.