عندما انتخب الرئيس المنتهية ولايته فرانسوا هولاند عام 2012، لم يكن إيمانويل ماكرون معروفا ولكن بعد توليه حقيبة المالية في حكومته، لعب ماكرون دورا مهما على الساحة الفرنسية وهو اليوم وصل إلى قصر الإليزيه.
في زمن البركسيت، الرجل الإقتصادي الهوى يتمسك بأوروبا ويرفض وضع الفرنسيين المسلمين في مواجهة مع الدولة.
ترك ماكرون الحكومة في آب 2016 للتركيز على حركته السياسية En Marche! التي تتألف من حرفي E و M انسجاما مع الأحرف الأولى من اسمه.
منذ بداية حملته الإنتخابية، سخر منتقدو ماكرون من نبرة صوته في أول تجمع انتخابي له لأنه كان يصرخ بشكل اعتبروه غير مألوف لسياسي.
ومنذ ذلك الحين أخذ يدرب ماكرون صوته ليليق بالحملات الإنتخابية لسياسي ناجح.
فهو شغل الصحافة العالمية بزواجه من امرأة تكبره بخمسة وعشرين عاما.
وقبل التفرغ لحملته الرئاسية ببضعة أشهر، زار ماكرون الجزائر التي تعد مستعمرة فرنسية ولبنان حيث تطرق من المعهد العالي للأعمال إلى الأزمة السورية، داعيا إلى سياسة متوازنة حيال النظام والمعارضة.