07 May 201721:50 PM
من هو إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا الجديد؟

عندما انتخب الرئيس المنتهية ولايته فرانسوا هولاند عام 2012، لم يكن إيمانويل ماكرون معروفا ولكن بعد توليه حقيبة المالية في حكومته، لعب ماكرون دورا مهما على الساحة الفرنسية وهو اليوم وصل إلى قصر الإليزيه.

قاد حركة "إلى الأمام" بطريقة هوليوودية، وهي حركة أنشأها ماكرون العام الماضي من خلال 4000 مناصر التحقوا بها عبر مواقع التواصل الإجتماعي وسمّاهم "السائرين" لأنهم ساروا في شوارع القرى والمدن وأجروا 100 ألف مقابلة مع المواطنين.
على أساس المقابلات التي أجراها مناصرو ماكرون والتي خضعت لأحدث تقنيات الإحصاءات بنى المرشح الوسطي برنامجه الإنتخابي.
في زمن البركسيت، الرجل الإقتصادي الهوى يتمسك بأوروبا ويرفض وضع الفرنسيين المسلمين في مواجهة مع الدولة.
ترك ماكرون الحكومة في آب 2016 للتركيز على حركته السياسية En Marche! التي تتألف من حرفي E و M انسجاما مع الأحرف الأولى من اسمه.
يأخذ عليه خصومه افتقاره إلى الخبرة، وهو لم يسبق أن تولى أي منصب منتخب.
منذ بداية حملته الإنتخابية، سخر منتقدو ماكرون من نبرة صوته في أول تجمع انتخابي له لأنه كان يصرخ بشكل اعتبروه غير مألوف لسياسي.
ومنذ ذلك الحين أخذ يدرب ماكرون صوته ليليق بالحملات الإنتخابية لسياسي ناجح.
لا شك أن هذا الرجل الذي يطأ عتبة الأربعين يحظى بكاريزما ويجتذب حشودا إلى مهرجاناته، ويحصد دعم شخصيات سياسية وإعلامية واقتصادية من كل التوجهات.
فهو شغل الصحافة العالمية بزواجه من امرأة تكبره بخمسة وعشرين عاما.
وقبل التفرغ لحملته الرئاسية ببضعة أشهر، زار ماكرون الجزائر التي تعد مستعمرة فرنسية ولبنان حيث تطرق من المعهد العالي للأعمال إلى الأزمة السورية، داعيا إلى سياسة متوازنة حيال النظام والمعارضة.