29 May 201721:05 PM
شبابٌ ودّعوا أمّهاتهم ورحلوا وبعض الأهل مسؤول عن موتهم

بهذه الكلمات كان وداع آخر ضحايا حوادث السير من مراهق لوالدته من دون أن يدرك أنه الوداع. حوادث سير تصطاد قاصرين ومراهقين وقد ارتفعت في الآونة الأخيرة بحيث تظهر أرقام الصليب الأحمر أن عدد الجرحى حتى عمر سبعة عشر عاما كانت 10.7% عام 2015 وارتفعت الى 11.8% عام 2016 ووصلت الى 14.8% مع أول أربعة أشهر من العام الحالي.



محافظة جبل لبنان سجلت الرقم الأعلى في هذا الاطار، وحصدت الحوادث بسبب السيارات نسبة 62.5%.

هم مراهقون يستلمون السيارات من من يفترض أن يكون راشداً فيكون مصيرهم غالباً الموت! قاصرون قانوناً يقودون وفي معظم الأحيان تحت تأثير الكحول. تستهويهم السرعة وغالباً ما تترافق قيادة هذه الفئة العمرية مع استخدام الهواتف الذكية، وتبقى المسؤولية الأولى على الأهل!

توعية الأهل في هذا السياق قادرة على حل القسم الاساس من الأزمة، بانتظار ان تؤمن الدولة طرقات متسامحة بمعنى وضع عوازل وكل ما من شأنه التخفيف من أضرار الحوادث.