شيرين تعترف بحبّها لوائل وهذا ما قالته
شيرين تعترف بحبّها لوائل وهذا ما قالته
شيرين تعترف بحبّها لوائل وهذا ما قالته
شيرين تعترف بحبّها لوائل وهذا ما قالته
14 Aug 201715:49 PM
شيرين تعترف بحبّها لوائل وهذا ما قالته

ختام مهرجانات القبيّات الدوليّة كان مسكاً، في حفلة أحيتها الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، في أجواء رومنسيّة خلابة وساحرة، عبّرت في خلالها عن مدى "سعادتها بكونها تغنّي في لبنان، وتحديدا في القبيّات"، لافتةً إلى أنّها "لا تحيي عادةً حفلات كثيرة في لبنان". وأشادت كذلك في كلمتها بالتنظيم العالي للمهرجان.

 

وكان لافتا جدّا اختيار الفنّانين أغنيات السيّدة فيروز والرّاحلة صباح، في الليالي الثلاث لمهرجانات القبيّات الدوليّة،  فغنّت شيرين "بحبّك يا لبنان" بشغفٍ آسرٍ وإحساسٍ مرهف. كما تألّقت في أداء عدد من أجمل أغنياتها، منها "أنا في الغرام"، "أنا مش بتاعة الكلام ده"، "على بالي"، "بطمنك"، "كتّر خيري"، وغيرها من الأغنيات التي تسبّبت باشتعال مدرّج مهرجانات القبيّات الدوليّة.

 

وظهرت الفنّانة المصريّة بشخصيّةٍ عفويّةٍ ومميّزة على المسرح، وتجاوبت بشكل لا مثيل له مع الجمهور الذي لم ينفكّ عن الرّقص والغناء، طوال الحفلة. وحضرت المهرجان شخصيّات رسميّة عدة وإعلاميّة بارزة.

 

وفي مفاجأة لم تكن في الحسبان، غزا النجم وائل كفوري الليلة الأخيرة من مهرجانات القبيّات الدوليّة، ففاجأ الجميع بحضوره كضيف شرف. وعند وصوله، توجّهت شيرين إليه مغنيّةً: "إنتَ لبحبّو أنا"، وشاركها هو الغناء من المدرّج. ثمّ تابعت شيرين إحياء حفلتها الرائعة.

 

كفوري لم يفاجئ الجميع بحضوره الحفلة فحسب، بل باعتلائه المسرح أيضاً في القسم الأخير من حفلة شيرين عبد الوهاب. وعبّرت الأخيرة عن إعجابها الشديد بكفوري بالقول: "ده فتى أحلامي".

ديو لن يمحى من الذاكرة، جمعهما من خلال أغنية: "عمري كلّه"، التي تفاعل الجمهور معها وقوبلت بالتّصفيق الحارّ والكثيف. كلّ العيون شخصت نحو النجمين اللذين رقصا سوياً، وغنّيا بحبّ ساطع. ويذكر أنّ كفوري افتتح اليوم الأوّل من المهرجانات بنجاح وتميّز مذهلين.

 

ثلاث ليالٍ من العمر، أبهرت الحاضرين الآتين من مختلف المناطق اللبنانيّة والذين ذهلوا بالتّنظيم الفائق، الأجواء الرّائعة، وجمال عكّار ورقيها.

 

ويعود الفضل في ذلك إلى القيّمين على مهرجانات القبيّات الدوليّة، على رأسهم السيّدة سينتيا حبيش، الذين عملوا بجديّة وحرفيّة عاليتين لمدّة سنة كاملة تحضيرا لأيّام المهرجانات المنتظرة.

 

هذا الحدث الفنّيّ اللامع، لاقى أصداء إيجابيّة فائقة تجاوزت كلّ التوقّعات.

 

وعدت لجنة مهرجانات القبيّات الدوليّة ووفت. فاستقطبت الزوّار من مختلف المناطق اللبنانيّة إلى عكّار. وشهدت المهرجانات، في نسختها الرّابعة، تقدّماً ملحوظاً من حيث تغيير الموقع، وضخامة المدرّج والمسرح، إضافة إلى الإضاءة والهندسة الصوتيّة والشاشات العملاقة ذات التقنيّة العالية. ونجحت المهرجانات في الإضاءة على وجه عكّار الحضاريّ من خلال برنامجها الذي جمع بامتياز، بين الشّقّين البيئيّ - السياحيّ والفنّيّ. وهكذا شكّلت مهرجانات القبيّات الدوليّة نقطة تحوّل مهمّة في وجه عكّار السياحيّ والثقافيّ.