افتتاح مجمع كمال جنبلاط التربوي في راشيا
17 Dec 201717:30 PM
افتتاح مجمع كمال جنبلاط التربوي في راشيا
أقامت وزارة التربية والتعليم العالي وبرعاية الوزير مروان حمادة، حفل افتتاح مجمع المعلم كمال جنبلاط التربوي لمناسبة المئوية الأولى لولادته والذي يضم الجامعة اللبنانية كلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال، كلية الصحة، المدرسة الزراعية، ومعهد انماء راشيا الفني - آفاق، وذلك في قاعة الجامعة في راشيا.
حضر الإحتفال عضوا "اللقاء الديموقراطي" النائب وائل أبو فاعور وأنطوان سعد، عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي، النائب روبير غانم، رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال فوزي سالم ممثلا النائب زياد القادري، رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور فؤاد ايوب ممثلا بعميدة كلية الصحة نينا زيدان، عميد كلية العلوم حسن جابر، مفوض الحكومة لدى مجلس الانماء والاعمار وليد صافي، المدير العام لتعاونيات الاستهلاكية ياسر ذبيان، القيادي وهبي ابو فاعور، رئيس المنطقة التربوية في البقاع يوسف بريدي، الشيخ علي الجناني ممثلا المفتي احمد اللدن، القاضي اسدالله الحرشي، الشيخ عباس ذيبي،الاكسيرخوس ادوار شحاذي، الاب ابراهيم كرم، رئيس لجنة الاوقاف في المجلس المذهبي القاضي عباس الحلبي، القاضي المذهبي الدرزي منير رزق، القاضي سليم العيسمي، قائمقاما راشيا والبقاع الغربي نبيل المصري ووسام نسبين.
كما حضر مسؤولو الاحزاب والتيارات السياسية في المنطقة، منسق عام تيار "المستقبل" محمد حمود، ايلي لحود عن القوات اللبنانية، الشيخ حسن اسعد عن حركة امل، علي ابو ياسين عن الجماعة الاسلامية، موسى زغيب عن المردة، حاتم الخشن عن منظمة العمل الشيوعي، القومي خالد ريدان ووكيلا التقدمي رباح القاضي وشفيق علوان، اعضاء المجلس المذهبي الدرزي، رؤساء اتحادات بلديات جبل الشيخ صالح ابو منصور، السهل محمد المجذوب ويحيى ضاهر، رئيس بلدية راشيا بسام دلال، طبيب قضاء راشيا سامر حرب، مستشار الوزير حمادة نادر حديفة، وفريق عمل من الوزارة وشخصيات وفاعليات.
وتحدث في الاحتفال الدكتور علي ابو شامي فقال" في مئويتك الاولى تتوق اقلامنا ان تنهل من بحر علمك وان تستمد معينها من ينبوع ثقافتك، وان تثري فكرها من كنوز مؤلفاتك وان تجد السير لتتعرف عليك كاتبا واديبا وصحافيا وشاعرا لتقرأك ظاهرة انسانية تجاوز تأثيرها الوطن والامة الى المجال العالمي لتجد فيك كنزا ثقافيا متنوع الموضوعات والمنطلقات والاهداف واساليب التعبير، ولتؤمن معك بدور الثقافة والمثقفين وبدور الجامعة اللبنانية"
ثم رحبت مديرة الفرع السادس في الجامعة اللبنانية ليلى تنوري بالحاضرين، مؤكدة الاستمرار في مسيرة تطوير شعبة ادارة الاعمال.
وكانت كلمة لزيدان، أكدت فيها "أن الانجاز الحضاري الذي تحقق هو نتاج ارادة واعية لتوجيه الشباب وتوفير فرص العلم والعمل"، مؤكدة "ان الجامعة اللبنانية هي جامعة الوطن وهي تحمل رسالة تقدم وانفتاح"، ناقلة تحيات أيوب ومحبته للمنطقة وحرصه على رسالة العلم وعلى تطوير الجامعة اللبنانية وتقدمها ورقيها.
وتحدث الحلبي باسم المجلس المذهبي وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن فقال: "كمال جنبلاط كان يؤمن ان المدارس والجامعة الرسمية تشكل مساحة التلاقي الحر لابناء الطبقات المختلفة بحيث تتيح لهم امكانية أن ينهل جميعهم التربية الوطنية وان بشكل جلوس الطلاب جنبا إلى جنب مساحة تعارف وتفاعل، لبناء الوطن حيث أرسى قواعد الحرص على خصوصية لبنان ضمن إطاره العربي كحاضن حضاري يقر بالمسيحية والإسلام كمكونين ثقافيين بعيدا من نزعات التعصب والالغاء"، مؤكدا "أن التربية هي الممر الإلزامي لتأكيد وحدة لبنان وعيشهم الحر على قاعدة مكتسبات العيش المشترك".
ووجه التحية إلى كمال جنبلاط "الذي قضت رصاصات الغدر على فرصة تحقيق إنقاذ الوطن عن يده ومنع الانصياع للوصاية الغربية، وأفضل تكريم له هذا المجمع التربوي".
وشكر أبو منصور، كل من ساهم في تحقيق هذا الحلم، وفي مقدمتهم النائب وليد جنبلاط، المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، لجنة الأوقاف التي قدمت كل التعاون في كل المراحل، وزارة التربية والتعليم العالي، رئاسة الجامعة اللبنانية، وزارة الزراعة، مديرية التعليم المهني والتقني، والنائب وائل أبو فاعور.
واضاف: "مسلك الأنانية هو شخصنة المؤسسات، وكمال جنبلاط ليس بشخص، كمال جنبلاط هو نهج وإرث وفلسفة ووطنية وفكر تجاوز حدود الوطن، مسلك الأنانية هو تفضيل الخاص على العام، على حساب مؤسسات الدولة التي تخدم الجميع، وكل ما في هذا المجمع من مؤسسات تنضوي تحت كنف الجمهورية اللبنانية، وبهذا يفي الحزب التقدمي الإشتراكي بوعوده وهذه الوعود كان قد قطعها ابو فاعور في أول خطاب له بعيد ترشحه للانتخابات النيابية في العام 2005 عندما قال: مشروعنا هو المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية. ها هي المدارس والمعاهد الرسمية وفروع الجامعة اللبنانية تفتح الواحدة تلو الأخرى وتجعل من هذه المنطقة عاصمة تربوية وإنمائية ومع هذا، تلك ليست نهاية المطاف، والكثير آت على الطريق".
وقال:"ها هم أهل المنطقة يثبتون مجددا هوية المنطقة، ولبعض المشوشين من أبناء الماضي القاحل البغيض الذي لن يعود، "رتاحو عتبعكن" قيلت ونقولها مجددا، لن تمتحن هذه المنطقة في هويتها بعد اليوم. حيث اشادت جميعها بهذا الانجاز المميز في راشيا والبقاع الغربي والذي يستفيد منه طيف واسع من تلامذة البقاع والعرقوب ومرجعيون".
ووجه النائب أبو فاعور التحية للمفتي اللدن، وقال: "راشيا اليوم تسمو وتتزين بمجمع كمال جنبلاط التربوي وهي التي حملت كمال جنبلاط في قلبها في السنوات الجمر والقتل والاغتيال والظلم والاضطهاد وكتبت تحت صورته سيبقى فينا وينتصر، انتصر كمال جنبلاط واليوم يعيد الانتصار".
واعرب عن شكره للوزير حمادة "الصديق الصدوق لوليد جنبلاط في مسيرة النضال الوطني ومسيرة فلسطين والجامعة اللبنانية" مؤكدا "ان هناك حاجة الى هذه الاختصاصات في المنطقة"، معتبرا "ان الجامعة اللبنانية هي من اهم الجامعات في لبنان وكفى ظلما للجامعة اللبنانية التي نعتز فيها وبمستواها وبشهادتها، ونرفع الصوت مع الوزير حمادة لاجل دعم الجامعة على مستوى الميزانيات او على مستوى رفع التدخل السياسي فيها، لان لا نهوض لهذا الوطن الا بالجامعة اللبنانية".
وقال: "كنا تاريخيا ضد التفريع عندما كان طائفيا ومذهبيا، ونحن اليوم مع التفريع على اساس وطني يجمع كل المناطق والطوائف وهذه الجامعة نموذج"، مشيرا الى "استعادة حق مكتسب للبقاع الغربي يتمثل بانشاء كلية الزراعة في البقاع الغربي ومركز للابحاث والدراسات في هذه المنطقة الزراعية بامتياز".
وكانت كلمة للوزير حمادة قال فيها: "في حضرة المعلم كمال جنبلاط تسمو بنا المواقع والمواقف ونرتفع الى مرتبة فكره السابقة للزمان، وبساطة عيشه السهل الممتنع، وصلابة شخصيته وشجاعته في مواجهة الخطأ حتى لو دفع حياته مقابل ذلك، وهو قد فعل ليكون لنا الشهيد والمعلم والمرجع والعبرة، واليوم تزهو راشيا ويزهر الشتاء مؤسسات جامعية ومهنية في مجمع يحمل اسم المعلم كمال جنبلاط الذي كرس حياته وشهادته من اجل الوطن وخير المجتمع. ونحن الذين نعتز بمسيرته المشرفة ونفخر بسلوك الدرب التي رسمها لنا في الوطنية والقيادة الحكيمة والسياسة البعيدةالنظر، ونؤكد وقوفنا الى جانب الزعيم وصديق العمر وليد جنبلاط في مسيرة حماية السلم الاهلي وصون عمل المؤسسات وتحييد لبنان عن المحاور التي تطمع بمقدرات المنطقة، ونؤكد صوابية رؤيته وحكمه وتوجهاته الوطنية والسياسية".
وتابع: "اننا مع وليد جنبلاط نمحض الثقة للزعيم الشاب تيمور جنبلاط الذي يجسد روح الشباب المسؤول وحكمة وليد جنبلاط وانفتاح الشهيد كمال جنبلاط على العمل المنتج مع المخلصين الشرفاء من أجل تكريس الوحدة الوطنية والعيش الواحد الآمن في وطن حر سيد مستقل يحترم التنوع ويصون وحدته".
وختم حمادة: "أود أن أعبر عن اعتزازي ومحبتي لوائل ابو فاعور الذي لا يرتاح ولا يهدأ له بال الا عندما ينجز ويحقق مطلبا لأهل منطقته وهو قماشة قيادية نادرة وفكر متوقد وشخصية تحظى بالثقة".
ثم ازيح الستار عن لوحة تحمل اسم مجمع المعلم كمال جنبلاط التربوي.
وكان حمادة وأبو فاعور قد التقيا مدراء الثانويات والمدارس والمعاهد الرسمية في راشيا والبقاع الغربي في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي حيث أستمع حمادة إلى واقع هذه المؤسسات التربوية، واعدا بمتابعة نهج تطويرها وتحديثها وإنصاف المدرسة الرسمية واساتذتها، حيث كانت مداخلات لكل من التربوي علي فايق باسم هيئة دعم المدرسة الرسمية، مدير ثانوية راشيا ربيع خضر باسم ثانويات المنطقة، مدير متوسطة عزة الرسمية باسم المتوسطات الرسمية، ثم للنائب أبو فاعور شكر فيها لحمادة دوره في ايلاء الجانب التربوي في المنطقة بالاهتمام ومساهمته في إنجاز مجمع كمال جنبلاط التربوي. وأثنى على "النجاحات المميزة للمدارس والثانويات الرسمية في المنطقة".
ثم أقيم غداء تكريمي للوزير حمادة وحشد من فاعليات البقاع في حضور عدد من القضاة ورجال الدين.