عبّرت مصادر سورية معارضة عن خيبة أملها من نتائج المؤتمر بعدما كانت تترقّب خطوات متقدّمة من بعض الدول، وقالت لصحيفة "الجمهورية": "إنّ اهم مقرّرات المؤتمر الاعتراف بالمجلس الوطني كممثّل شرعي للشعب السوري، بينما كانت المعارضة تنتظر أن يكون الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، وأن يلي ذلك سحب السفراء المعتمدين في دمشق حالياً".
وإذ ذكرت المصادر انها كانت تنتظر أن يتم "تسليح الجيش الحرّ بطريقة شرعية"، أكدت ان مجمل فصائل المعارضة السورية ستجهد في المرحلة المقبلة لفرض أمر واقع على المجتمع عن طريق استنهاض عمل الداخل.
وأشارت المصادر الى "خطط نوعيّة يعدّ لها ضبّاط "الجيش الحرّ" تطاول عمليات في الداخل السوري في سبيل تعديل موازين القوى لصالح الثورة".