"أكون أو لا أكون"... زحلة تغلي على وقع الأرقام
19 Apr 201806:20 AM
"أكون أو لا أكون"... زحلة تغلي على وقع الأرقام
خاص موقع Mtv
7 هو الرقم الذي يمثّل عدد المقاعد النيابية في "دار السلام". ولكن وبالتأكيد، أنّه لن يرفع فريقٌ واحد أو حزب واحد أو مستقلٌ واحد علامة النصر 7. زحلة ميدانٌ سياسي واسعٌ جداً، في الإنتخابات يتّسع أكثر فأكثر، بين العائلات الكبرى ومن يمثّلها من شخصيات والأحزاب  والوجوه الجديدة التي تحاول فرض نفسها بين أبراج عالية.


زحلة هي دائرة بذاتها. تخوض على أرضها 5 لوائح مواجهةً شرسة: لائحة "الكتلة الشعبية" التي تقودها رئيستها ميريام سكاف، لائحة "زحلة قضيّتنا" التي تضمّ تحالف "القوات" و"الكتائب" والمستقلين، "زحلة للكل" وتمثل تحالف "تيار المستقبل" و"التيار الوطني الحر" إلى جانب شخصيات زحلية أبرزها أسعد نكد وميشال سكاف، "زحلة الخيار والقرار" التي تجمع نقولا فتوش و"حزب الله"، ولائحة "كلنا وطني" التي تعرّف عن المجتمع المدني.


من الـ2009 حتى الـ2018، ارتفع عدد الناخبين في زحلة بنسبة تُقارب 9.1%، أيّ حوالي 172555 ناخب زحلي سيُدلي بصوته وفق النسبية والصوت التفضيلي ليرسم موازين جديدة في الدائرة.
يشكّل الصوت السُني الناخب الأوّل في دائرة البقاع الأولى، إذ يبلغ عدد المُسجَّلين للإقتراع حوالي 48867 ناخب بعدما اقترع 42689 في الدورة السابقة. المارد الشيعي له صوته أيضاً، وهو ماضٍ في التقدّم انتخابياً بالأرقام، حيث يُسجّل زيادةً نسبتها 19% ما يقدّم مؤشراً انتخابيّاً ملموساً يُبنى عليه على صعيد نتائج الإنتخابات. كما أنّ للدروز حصّة في ارتفاع عدد الناخبين من 791 في العام 2009 إلى حوالي 910 ناخب.

مسيحياً، من اللافت أنّ عدد الناخبين الروم الكاثوليك تراجع بنسبة تقارب الـ0.5% في عاصمة الكثلكة، إلاّ أنّ ذلك لا يشكّل طارئاً على بساطته. أمّا الموارنة فقد ازداد حضورهم بحوالي 1000 صوت جديد أيّ أنّ 27049 ناخباً  مارونيّاً ستتنازعه اللوائح الخمس.

مقعد الروم الأرثوذكس، الذي يشوبه الغموض على غرار دوائر أخرى، سيكون لأصحابه الكلمة الفصل في ترجيح الفائز إضافةً إلى حسابات اللائحة، علماً أنّ الزيادة بحوالي 200 صوت لا تفعل فعلها وفق النسبية. في كافة الأحوال، ما يُقارب 16470 أرثوذكسي سيقترعون.

أمّا الأرمن في زحلة، فقد سجّل تراجع في عدد ناخبيهم بنسبة تقارب الـ7%، بعدما اقترع حوالي 11000 أرمني في الـ2009.

يصف متابعون معركة زحلة بـ"كسر عضم" بمعنى أنّ الإستحقاق يغلي تحت راية "أكون أو لا أكون"... وفي 6 أيار يأتي الجواب الشافي!