خاص موقع Mtv
تكاثرت الشكوك في الأيام الأخيرة حول تأمين الباخرة التركية التي حطّت في زوق مكايل، الكهرباء في كسروان ٢٤/٢٤ ساعة، أي بشكل غير منقطع. بطبيعة الحال، فإن الأمر يستدعي علامة استفهام، وحتى الشك، مقاربةً مع وضع الكهرباء في لبنان ككل قبل سماع هذا الخبر.
يحمل عضو تكتل "لبنان القوي" النائب نعمة افرام جدولاً مبسّطاً وصله حول ملف الباخرة ووضع التقنين الذي ستؤمّنه.
وفي حديث لموقع mtv، يوضح أن "الباخرة أمّنت الكهرباء ٢٤/٢٤ في جرد كسروان و٢٢/٢٤ في الساحل، وذلك تزامناً مع عيد السيدة العذراء، في حين أنه ومنذ ٨ آب بات التقنين بمعدّل ٢١/٢٤ وفي وتيرة متصاعدة"، مُضيفاً: "كما أنه منذ ١١ آب صارت الكهرباء مؤمَّنة في القضاء بمعدّل ٢٢/٢٣ ساعة".
وإذ لفت افرام إلى أنّ "البواخر ستغادر في أواخر شهر أيلول"، ذكّر بأنّ "شركة "كهرباء لبنان" أمّنت الكهرباء بأكثر من ١٠٠٠ ميغاوات على المازوت" معتبراً أنّ "البواخر لا تشكّل حلاًّ مستداماً، لذا كان علينا منذ البداية أن نُنشئ محطات كهرباء ثابتة تُعتبَر الحل الأمثل".
ورأى "أننا نتعاطى في ملف الكهرباء مع الأمر الواقع حتى الوصول إلى إمكانية توفير البديل الأفضل"، مقدّراً "سعر الباخرة بحوالي ٦٠٠ مليون دولار، لكنّ هذا الرقم ليس رسمياً".
وتطرّق أفرام إلى ملف وقف القروض الإسكانية المدعومة من مصرف لبنان، مشيراً إلى أنّه "نعمل مع المختصّين من أجل إعادة قروض الإسكان في أسرع وقت ممكن وبالسبل الممكنة، لأن هذه الأزمة تسبّب انكماشاً كبيراً جداً على مستوى الإقتصاد اللبناني".