إن الشعور بالزعل والحزن من الأسباب الرئيسة التي تؤدي إلى المعاناة من ألم في القلب. كم من مرة سمعنا بهذه العبارة "قلبي يؤلمني" من أولئك الذين يمرون بظروف نفسية صعبة؟ لكن لم يتمكن أحد من الإجابة على هذا السؤال بالذات.
إن أسباب ظهور هذا العارض عدة ومن بينها:
متلازمة انكسار القلب: إنها حالة نفسية تصيب الفرد وتؤدي إلى إفراز نسبة كبيرة من الأدرينالين في الجسم عند الشعور بالحزن أو الزعل أو الإكتئاب. في هذه الحالة، يحدث ضمور في عضلات القلب، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة نسبة هرمون التوتر والذي يؤدي بدوره إلى هذا الألم في القلب.
ضمور شرايين القلب: عند الشعور بالحزن، من المحتمل أن يحدث ضمور في أحد شرايين القلب، الأمر الذي يؤدي إلى معاناتك من وخز في الصدر ومن ضيق التنفس.
ويشير الأستاذ روبرت ايمري وهو أستاذ علم النفس في جامعة فرجينيا إلى أنه من المحتمل أن تكون القشرة الحزامية الأمامية السبب الرئيس وراء هذا الألم وهي موجودة في الدماغ ومسؤولة عن التفاعلات التي تحدث معك. ويضيف أن القشرة الحزامية الأمامية تصبح أكثر تفاعلاً عندما يمر الفرد بأوقات عصيبة.
إن أسباب ظهور هذا العارض عدة ومن بينها:
متلازمة انكسار القلب: إنها حالة نفسية تصيب الفرد وتؤدي إلى إفراز نسبة كبيرة من الأدرينالين في الجسم عند الشعور بالحزن أو الزعل أو الإكتئاب. في هذه الحالة، يحدث ضمور في عضلات القلب، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة نسبة هرمون التوتر والذي يؤدي بدوره إلى هذا الألم في القلب.
ضمور شرايين القلب: عند الشعور بالحزن، من المحتمل أن يحدث ضمور في أحد شرايين القلب، الأمر الذي يؤدي إلى معاناتك من وخز في الصدر ومن ضيق التنفس.
ويشير الأستاذ روبرت ايمري وهو أستاذ علم النفس في جامعة فرجينيا إلى أنه من المحتمل أن تكون القشرة الحزامية الأمامية السبب الرئيس وراء هذا الألم وهي موجودة في الدماغ ومسؤولة عن التفاعلات التي تحدث معك. ويضيف أن القشرة الحزامية الأمامية تصبح أكثر تفاعلاً عندما يمر الفرد بأوقات عصيبة.