إطلاق مشروع إنشاء محطة تكرير للمياه في بعلبك الهرمل
17 Nov 201813:57 PM
إطلاق مشروع إنشاء محطة تكرير للمياه في بعلبك الهرمل
أطلق نواب تكتل بعلبك الهرمل مشروع انشاء محطة تكرير المياه المبتذلة في تمنين التحتا تخللها جولة اطلعوا فيها على موقع انشاء المحطة، وسبقها احتفال في حسينية البلدة  بحضور وزير الصناعة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حسين الحاج حسن والزراعة غازي زعيتر، والنواب جميل السيد، الوليد سكرية، وعلي المقداد  وممثلين عن مجلس الانماء والاعمار ودار الهندسة ممثلين عن العمل البلدي رؤوساء بلديات  واتحادات.
ورأى الحاج حسن ان "تأخير العمل بالمحطة يعود لاسباب تتعلق  بمشاكل الاستملاكات وقد توصلنا لمعالجتها واصبحت خلفنا بعد رصد الاموال".
وأضاف: "منذ اسبوعين اصدرت قرارا باقفال مصانع قامت الدنيا ولم تقعد ولم يعد باستطاعتنا العمل بالتراضي بموضوع الليطاني بان نرضي خمسة بالمئة من المواطنين على حساب خمسة وتسعين منهم فالغالبية الساحقة تتعرض للامراض والروائح الكريهة والموضوع لم يعد يحل بالتسامح وبأرضاء فلان او فلان ومن حق الناس ان تعيش ببيئة نظيفة، وليكن القرار بمكافحة تلوث الليطاني وأمامنا تحديات بعد سنة او سنتين فيما يتعلق بالتشغيل".
وتطرق الى الوضع السياسي  مشيرا الى أن "البلد بدون حكومة منذ ستة اشهر لان هناك من لا يريد ان يعترف بالنواب من خلال قانون النسبية"، قائلاً: "النواب السنة الستة المستقلون من خارج "تيار المستقبل" تعبير نأسف باستخدامه لهم حيثية عمرها عشر سنوات بعضهم ينتمي الى بيوتات سياسية عربقة وقد اظهر النظام النسبي بشكل واضح ان المطلب محق منذ اليوم الاول والمشكلة اليوم في من يحاول ان يتجاوز المطلب المحق ليبقى البلد ستة اشهر بدون حكومة ومطالب الناس معطلة وقرض الاربعين مليون دولار تأخر ثلاث سنوات بسبب عقلية الاستئثار واليو المجلس بحكمة الرئيس نبيه بري اقام جلستين تشريعيتين لاقرار بعض القوانين".
وأكّد زعيتر على "اهمية المواقف التي اطلقها الرئيس نبيه بري وامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله"، مُضيفاً: "خيارات انماء هي قرارات جدية وهذا دأبنا جميعا ونهجنا ولن نتخلف عن متابعة اي ملف او اي قضية او انماء بالتعاون مع الزميلين بكر الحجيري وطوني حبشي من خارج الكتلة وهما جزء من العمل المشترك بعيدا عن السياسة، ومن قدم الدم غاليا في سبيل الوطن له الحق على هذا الوطن فحاجة المنطقة كبيرة جدا والتجاذبات السياسية المصلحية تجعلنا نتاخر بتنفيذ المشاريع".
وأشار السيد إلى ان "دول كبرى اتصلت وتنمنت على رئيس الجمهورية عدم تسليم وزارة الصحة لحزب الله لمنع تقديم الخدمات التي يمكن ان تقدمها الوزارة ولان الخدمات ستحسن صورة حزب الله بالمنطقة  بالنسبة للوضع الصحي في البقاع وبتفكيرهم المطلوب وضع عوائق لعرقلة الخدمات لكي تبقى المقاومة متهمة بالتقصير".
وأردف: "نحن كتكتل ننقل لكم الواقع كي لا تظنوا اننا لا نعمل هناك الكثير من المشاكل على صعيد الخدمات والوظائف، بالعموميات المقاومة بالدم سواء ضد العدو الاسرائيلي والارهاب  ناقصه اذا لم اذا لم تقابل بالتنمية" معتبراً أنّ "مقاومة الدم تبقى الارقى اذا ما اقترنت مع الانماء وكلما ضعفت مقاومة الانماء ضعفت المقاومة وبالعكس".
ونبه من "خطورة التلوث الذي بدأ يظهر بجيل جديد  يفتك بهم التلوث في تمنين وحوش الرافقة التي قضى بها احد الشبان والحل بالمتابعة والمراقبة والمحطة ليست المشكلة انما المشكلة بالمتابعة والمراقبة بعد انشاء المحطة"، مُشيراً إلى أنّ "المنطقة بسبب محاربة الارهاب هي عطشى ومهم قدمت وفعلت فهي لا تظهر بالشكل الكافي في ظل  ازمة انعدام الاخلاق السياسية بسبب موقفنا السياسي من المقاومة وهناك من الامور الكثيرة من الصعب الحصول عليها في الداخل والخارج".
وألقى رئيس اتحاد بلديات غربي بعلبك الدكتور ابراهيم نصار كلمة أكد فيها على "اهمية المحطة التي تساهم بالتخفيف من التلوث الذي تعاني منه المنطقة وهو من اسوأ الاوضاع القائمة وانشاءالله حسن التشغيل والمراقبة والصيانة توصل بنا الى  وضع افضل وهما كان الوضع سيئا فبوجود محطة التكرير يبقى الافضل".