رزان مغربي تتحدّث عن ابنها وتتحضّر للإنجاب مجدداً؟
18 Nov 201809:57 AM
رزان مغربي تتحدّث عن ابنها وتتحضّر للإنجاب مجدداً؟

تحدّثت مقدّمة البرامج رزان مغربي عن حياتها العائلية والعملية، وكيف توفّق بينهما في حوار مع مجلة "لها"، نرفق إليكم أبرز ما جاء فيه.

 

أي لقب يسعدك أكثر، الإعلامية أم الممثلة؟
لا تهمّني الألقاب، وأعتبر تقديم البرامج مهنتي الأساسية، وأفضّل دائماً أن أُلقّب بالمقدّمة التي ترفّه عن الناس وتسلّيهم وتُخرجهم من حالة الحزن.

 

 

هل تفكرين بالعودة الى الغناء؟
عندما أستمع الى أغنية جديدة وجيدة لأي فنان، أرغب لا بل أتمنى العودة الى الغناء مرة أخرى، خصوصاً أن الغناء يُبقي على علاقة الحب بينك وبين الجمهور، فالتواصل معهم على المسرح يولّد شعوراً لا يمكن وصفه، لكن الغناء يتطلب جهداً كبيراً، وتفرغاً تاماً، وفريق عمل كاملاً، وللأسف انشغلت طوال الفترة الماضية بتقديم البرامج، إضافة إلى تنقّلي الدائم بين ثلاث عواصم، هي القاهرة وبيروت ولندن، حيث كان يقيم ابني "رام"، لكن مع نهاية هذا العام سأستقر في القاهرة، وربما يساعدني ذلك في العودة الى الغناء.

 

 

الى مَن مِن المطربين تحبين الاستماع؟
أحب الاستماع إلى فيروز، أم كلثوم، عمرو دياب، تامر حسني، حماقي، شاكيرا.

 

 

كيف توفّقين بين مسؤوليات الأمومة وعملك؟
التوفيق بينهما في غاية الصعوبة، فالأولوية في حياتي هي عائلتي وعملي، وأنا أعيش من أجل "رام" وعملي، فالسفر المتواصل طوال الفترة الماضية أتعبني كثيراً، وحالياً حياتي أصبحت مستقرة بعد أن قررت أن يأتي "رام" للعيش معي في القاهرة، كما أفكر في الإنجاب مجدداً، فيسعدني كثيراً أن أرى نجمات ناجحات، وأنجبن أكثر من طفل، فالأطفال أجمل ما في الحياة.

 

 

هل لدى "رام" ميول فنية، وهل ستوافقين على عمله في مجال الفن؟
هو مذيع صغير، ومنذ عامه الأول كان يحفظ كل عمل تلفزيوني كامل، والإعلانات، ويهتم كثيراً بمشاهدة البرامج السياسية والاجتماعية، فهو ورث مني جيناتي الفنية، ويعشق التلفزيون لدرجة أننا نتعارك على ما سنشاهده.

 

 

ما الذي تحرصين على تعليمه إيّاه؟
حين يكبر أكثر فأكثر، سأحاول أن أفتح له مجالات أخرى كالهندسة والمحاماة، وأرغب أن يكون رجلاً شرقياً، وله شخصيته المستقلة.

 


تحدّثت مقدّمة البرامج رزان مغربي عن حياتها العائلية والعملية، وكيف توفّق بينهما في حوار مع مجلة "لها"، نرفق إليكم أبرز ما جاء فيه.

 

أي لقب يسعدك أكثر، الإعلامية أم الممثلة؟
لا تهمّني الألقاب، وأعتبر تقديم البرامج مهنتي الأساسية، وأفضّل دائماً أن أُلقّب بالمقدّمة التي ترفّه عن الناس وتسلّيهم وتُخرجهم من حالة الحزن.

 

 

هل تفكرين بالعودة الى الغناء؟
عندما أستمع الى أغنية جديدة وجيدة لأي فنان، أرغب لا بل أتمنى العودة الى الغناء مرة أخرى، خصوصاً أن الغناء يُبقي على علاقة الحب بينك وبين الجمهور، فالتواصل معهم على المسرح يولّد شعوراً لا يمكن وصفه، لكن الغناء يتطلب جهداً كبيراً، وتفرغاً تاماً، وفريق عمل كاملاً، وللأسف انشغلت طوال الفترة الماضية بتقديم البرامج، إضافة إلى تنقّلي الدائم بين ثلاث عواصم، هي القاهرة وبيروت ولندن، حيث كان يقيم ابني "رام"، لكن مع نهاية هذا العام سأستقر في القاهرة، وربما يساعدني ذلك في العودة الى الغناء.

 

 

الى مَن مِن المطربين تحبين الاستماع؟
أحب الاستماع إلى فيروز، أم كلثوم، عمرو دياب، تامر حسني، حماقي، شاكيرا.

 

 

كيف توفّقين بين مسؤوليات الأمومة وعملك؟
التوفيق بينهما في غاية الصعوبة، فالأولوية في حياتي هي عائلتي وعملي، وأنا أعيش من أجل "رام" وعملي، فالسفر المتواصل طوال الفترة الماضية أتعبني كثيراً، وحالياً حياتي أصبحت مستقرة بعد أن قررت أن يأتي "رام" للعيش معي في القاهرة، كما أفكر في الإنجاب مجدداً، فيسعدني كثيراً أن أرى نجمات ناجحات، وأنجبن أكثر من طفل، فالأطفال أجمل ما في الحياة.

 

 

هل لدى "رام" ميول فنية، وهل ستوافقين على عمله في مجال الفن؟
هو مذيع صغير، ومنذ عامه الأول كان يحفظ كل عمل تلفزيوني كامل، والإعلانات، ويهتم كثيراً بمشاهدة البرامج السياسية والاجتماعية، فهو ورث مني جيناتي الفنية، ويعشق التلفزيون لدرجة أننا نتعارك على ما سنشاهده.

 

 

ما الذي تحرصين على تعليمه إيّاه؟
حين يكبر أكثر فأكثر، سأحاول أن أفتح له مجالات أخرى كالهندسة والمحاماة، وأرغب أن يكون رجلاً شرقياً، وله شخصيته المستقلة.