حراك باسيل لم يصل إلى نتيجة... وهذا ما كشف عنه
21 Nov 201801:20 AM
حراك باسيل لم يصل إلى نتيجة... وهذا ما كشف عنه
العرب اللندنية
نقلت أوساط سياسية، لـ"العرب"، أن التحركات التي قام بها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لحل عقدة توزير "سنة 8 آذار" في الحكومة الجديدة لم تفض إلا إلى مزيد تعقيد الأزمة.

وتشير هذه الأوساط إلى أن حراك باسيل كشف أن الهدف منه هو النأي برئاسة الجمهورية والتيار الوطني الحر عن أن يكونا طرفا في الأزمة، مع السعي إلى الحفاظ على المكتسبات التي حققها الطرفان لجهة امتلاكهما "للوزير الملك" بعد أن ضمنا 11 وزيرا من نصيبهما في الحكومة.

وكان آخر تحرك لباسيل لقاؤه الاثنين مع أعضاء اللقاء التشاوري (سنة 8 آذار)، في منزل العضو عبدالرحيم مراد، حيث دار نقاش طويل بين الجانبين اتسم وفق مصادر مقربة بالإيجابية لجهة تفهّم رئيس التيار الوطني الحر لمطالب هؤلاء.

ووفق المصادر فإن باسيل اعتبر أن من حق النواب الموالين لحزب الله المشاركة في الحكومة، وأنه لا مانع لدى التيار الوطني الحر في التراجع عن المقايضة التي تمّت بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية لجهة منح مقعد سني للأخير مقابل حصول تيار المستقبل عن مقعد مسيحي.

ويرى مراقبون أن هذا الطرح الذي يقدمه باسيل يعني أن يكون الحريري هو الوحيد الذي من المفروض أن يتنازل عن حصته لسنة حزب الله، فيما تبقى حصة رئاسة
الجمهورية والتيار الوطني الحر كما هي، الأمر الذي لن يقبل الحريري بالمطلق السير فيه.