استقبل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في معراب، وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب، في حضور النائب السابق أنطوان زهرا. وتم عرض آخر التطورات السياسية على الساحة اللبنانية بعد تشكيل الحكومة.
إلى ذلك، استقبل جعجع رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض، الذي وضع اللقاء الذي حضره رئيس جهاز الإعلام والتواصل شارل جبور، في إطار تهنئة جعجع على عودته بالسلامة بعد رحلته الخاصة الطويلة خارج البلاد.
وتطرق محفوض إلى موضوع البيان الوزاري، وقال: "لا أعرف لما تثار هذه الضجة حول هذا الموضوع، فنحن جميعا نعرف أنه لم يتم يوما احترام هذا البيان من قبل بعض من الأطراف السياسية في لبنان، وتحديدا حزب الله لجهة مسألة النأي بالنفس، إلا أنني فهمت من رئيس حزب القوات أن هناك معركة تحصل داخل لجنة إعداد البيان الوزاري حول نقطتين، وهما: سلاح حزب الله والعلاقات مع النظام السوري".
أضاف: "شهدنا في المرحلة الأخيرة حملة كبيرة على القوات اللبنانية، في الوقت الذي نرى أصحابها يطلبون القرب من القوات عندما تكون لهم مصلحة في ذلك، وحين تنتفي يشنون الحملات عليها ما يوحي بأن هذه الأخيرة مصدرها من خارج الحدود".
وتابع: "المطلوب من هذه الحكومة، بعيدا عن الهم المعيشي الضاغط، لملمة الوضع المالي المهترئ. كما عليها العمل على صون الحريات العامة في لبنان".
أما في ملف إعادة إعمار سوريا، فقال محفوض: "إن الأزمة السورية لم تنته بعد، ومن المبكر جدا الكلام عن إعادة الإعمار، فضلا عن أن هذا الملف لا يمكن أن يتم من قبل شركات لبنانية صغيرة، وجل ما يمكن أن نستفيد منه هو إقامة الشركات الكبيرة العالمية في لبنان واستخدامها للخدمات وبعض الخبرات والمهندسين ولكن ليس أكثر من ذلك".
وردا عما يقال عن فتح ملفات فساد، تمنى محفوض "ألا نستعيد عهد الرئيس إميل لحود عندما تم اللجوء إلى التشفي والإقتصاص من حالات وأشخاص محددين لا مرجعيات أو حماية سياسية لهم".
وسأل: "أين أصبح ملف المهندس جوزيف صادر الذي لم يعد يتم التطرق إليه، والتحقيقات في حادثة الجاهلية ومرسوم التجنيس الذي كان فضيحة الفضائح وتم نسيانه ناهيك عن ملفي النفايات والبواخر".
وتابع: "من يتولى ملفات أساسية في الدولة لا يمكن أن يعلن أن هناك فسادا ولا يقوم بواجباته في هذا الشأن. كما لا يمكن أن يكون لديه عشرات الوزراء وعشرات النواب ويمسك تقريبا بكل مفاصل السلطة في لبنان ويخرج علينا ليقول هناك فسادا واهتراء. من يعلن أنه عجز عن الإنجاز، عليه التنحي والذهاب إلى منزله. فذريعة أنهم عرقلونا ولم يدعونا ننجز هي ذريعة الفاشل الذي انكشف أمام الرأي العام اللبناني، وليس لديه ما يقوله".