لاحظت مصادر ان النائب جنبلاط خفف حدة مواقفه تجاه النظام السوري، ومن ثم لجأ الى السخرية من 14 آذار، على خلفية الشروط التي وضعها هذا الفريق للمشاركة في طاولة الحوار.
ورأت الأوساط لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان مواقف جنبلاط وزيارته «اليرزة» وتمتين العلاقة مع حزب الله، وسيره مع كل مكونات الحكومة في تسهيل اقرار الانفاق، اضافة الى تمسكه بالحكومة وعدم الاستقالة منها، تظهر ان «أبو تيمور» شعر باستحالة لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وباستمرار التباعد السياسي مع الرئيس سعد الحريري.