أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ان بلاده تريد الأفضل لسوريا، ولا تريد التدخل بشؤونها الداخلية , مشيراً إلى ان تركيا ستكون على رأس الدول التي تتأثر بجو الفوضى في سوريا، ولهذا فإنه من المستحيل بالنسبة لأنقرة ألا تبالي بالتطورات وتشجع خطوات إيجابية مثل إعلان الرئيس بشار الأسد العفو العام.
وخلال مقابلة تلفزيونية أشار أوغلو إلى ان اجتماع المعارضة السورية في أنطاليا قد يزعج الإدارة السورية، لكن تركيا بلد ديموقراطي , مجدداً التأكيد ان بإمكان المجموعة المؤيدة للأسد أن تجتمع على الأراضي التركية ولا أحد سيمنع ذلك.