09 Dec 201721:43 PM
قصص لا تروى... من خلف ابواب المنازل
خلف أبواب المنازل، قصص لا تروى، خصوصا عندما لا تعد العائلة تشكل الملاذ الآمن والحضن الدافىء لأبنائها وعندما يتحول بعض أفرادها الى وحش مغتصب او الى ضحية مغتصَبة.
هذه القصص والتجارب المؤلمة كسرت حاجز الصمت السائد وانتقلت الى الشارع نهار السبت وتحديداً الى هذه النقطة في عين المريسة. هنا واستثنائياً سمح بالدخول الى خلف الأبواب والاستماع الى شهادات حية لضحايا عِشنَ أبشع التجارب... يدخل المارة وهذا ما كان في انتظارهم...
هي الصدمة والمفاجأة بعقوبة لا توازي بشاعة الفعل... ما أرادت منظمة "أبعاد" أن تولده في نفوس من خضع للتجربة. وحتماً نجحت في إيصال الرسالة.
ضحايا يُغتصبن من أقرب الناس اليهن أو اليهم، تدمر حياتهم معنوياً وتترك حادثة الاغتصاب آثارا نفسية مدمرة، اما المغتصب فالقانون لا يعاقبه بالكثير من سنوات السجن وعادة ما يعطى أسباباً تخفيفية.
القاء الضوء على هذه الثغرة القانونية هو الهدف من الحملة إضافة الى كسر حاجز الصمت لدى الضحايا والفاعل أيضاً إذ هو غالباً ما يكون بحاجة لمتابعة نفسية.
واحدة من أربع نساء في لبنان تعرضت لاعتداء جنسي، في وقت تسجل الأرقام أن 49% من الفاعلين هم من المقربين للضحية. الأرقام في ارتفاع مضطرد، وفي ذلك اشارة الى ارتفاع منسوب الجرأة في الافصاح عن الجرائم البشعة والخطيرة.
مزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق.