إيران تحتجز دبلوماسيَّيْن فرنسيَّيْن... وتحذير!

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن احتجاز دبلوماسيَّيْن فرنسيَّيْن بتهمة التدخل في الشؤون الداخلية، مشيرة إلى العثور على توقيع السفير الفرنسي السابق في وثائق مشروع تجسسي.ذكرت الاستخبارات الإيرانية، بيان، أن تحقيقات أولية تكشف عن وجود مشروع واسع للتجسس يشمل التواصل السري مع عناصر داخل وخارج إيران، وإنشاء شبكات تجسسية، مشدّدةً على أنّ "فرنسا تتحمل مسؤولية أفعالها غير القانونية والتدخلية، ونطالب باريس بتوضيحات رسمية".وأضحت أنّه "خلال تنفيذ أمر قضائي باعتقال متهمين اثنين في قضية اختراق وتدخل أجنبي بالغة الأهمية، تبين وجود دبلوماسيَّيْن فرنسيَّيْن بشكل غير قانوني في مقر اللقاء السري"، مضيفةً: "الدبلوماسيّان المذكوران يمتلكان سوابق في مخالفة القوانين الداخلية والالتزامات الدبلوماسية، وقد جرى، بعد التحقق من هويتهما، إبلاغ وزارة الخارجية الإيرانية وتسليمهما إلى سفير إيران لدى فرنسا بحضور الشرطة الدبلوماسية". واتهم البيان الجانب الفرنسي بإثارة ضجة إعلامية للتستر على المخالفات المرتكبة، مشيرًا إلى أنّ "التحقيقات الأولية كشفت عن تخطيط لمشروع واسع النطاق يهدف إلى الاختراق والتدخل الأجنبي وتهيئة الأرضية لتحركات تمس باستقلال البلاد، عبر الرصد وإقامة اتصالات سرية وبناء شبكات تعمل بسرية مع عناصر موالية للأجانب"، لافتًا إلى أنّ "ظهور توقيع السفير الفرنسي السابق لدى إيران على وثائق واتفاقيات مضبوطة تتعلق بهذا المشروع"، مؤكّدًا أنّه "على باريس تقديم تفسير واضح وتحمل مسؤولية أعمالها غير القانونية". واختتمت الوزارة بيانها بتحذير صريح من أنها لن تتسامح مع أي سلوك تدخلي من جانب الدبلوماسيّين، متوعدة باتخاذ إجراءات رادعة في حال تكرار مثل هذه التجاوزات.

15-08-2026 18:59

إيران تحتجز دبلوماسيَّيْن فرنسيَّيْن... وتحذير!

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية عن احتجاز دبلوماسيَّيْن فرنسيَّيْن بتهمة التدخل في الشؤون الداخلية، مشيرة إلى العثور على توقيع السفير الفرنسي السابق في وثائق مشروع تجسسي.ذكرت الاستخبارات الإيرانية، بيان، أن تحقيقات أولية تكشف عن وجود مشروع واسع للتجسس يشمل التواصل السري مع عناصر داخل وخارج إيران، وإنشاء شبكات تجسسية، مشدّدةً على أنّ "فرنسا تتحمل مسؤولية أفعالها غير القانونية والتدخلية، ونطالب باريس بتوضيحات رسمية".وأضحت أنّه "خلال تنفيذ أمر قضائي باعتقال متهمين اثنين في قضية اختراق وتدخل أجنبي بالغة الأهمية، تبين وجود دبلوماسيَّيْن فرنسيَّيْن بشكل غير قانوني في مقر اللقاء السري"، مضيفةً: "الدبلوماسيّان المذكوران يمتلكان سوابق في مخالفة القوانين الداخلية والالتزامات الدبلوماسية، وقد جرى، بعد التحقق من هويتهما، إبلاغ وزارة الخارجية الإيرانية وتسليمهما إلى سفير إيران لدى فرنسا بحضور الشرطة الدبلوماسية". واتهم البيان الجانب الفرنسي بإثارة ضجة إعلامية للتستر على المخالفات المرتكبة، مشيرًا إلى أنّ "التحقيقات الأولية كشفت عن تخطيط لمشروع واسع النطاق يهدف إلى الاختراق والتدخل الأجنبي وتهيئة الأرضية لتحركات تمس باستقلال البلاد، عبر الرصد وإقامة اتصالات سرية وبناء شبكات تعمل بسرية مع عناصر موالية للأجانب"، لافتًا إلى أنّ "ظهور توقيع السفير الفرنسي السابق لدى إيران على وثائق واتفاقيات مضبوطة تتعلق بهذا المشروع"، مؤكّدًا أنّه "على باريس تقديم تفسير واضح وتحمل مسؤولية أعمالها غير القانونية". واختتمت الوزارة بيانها بتحذير صريح من أنها لن تتسامح مع أي سلوك تدخلي من جانب الدبلوماسيّين، متوعدة باتخاذ إجراءات رادعة في حال تكرار مثل هذه التجاوزات.

15-08-2026 18:59

"ملاذ الأثرياء" بخطر... والسّبب؟

كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" عن أن سمعة العاصمة السويسرية جنيف كملاذ آمن للأثرياء قد اهتزت اهتزازاً كبيراً بسبب الارتفاع الحاد في عمليات السطو العنيف والمنظم على القصور الفاخرة.ونقلت الصحيفة عن فلورانس بيتشار - ناربل، عضو المجلس التشريعي لكانتون فود، قولها: "في الآونة الأخيرة، أصبح هذا الاتجاه أكثر تنظيما واستهدافا وانتشارا"، مشيرةً إلى أنّ "ضحايا هذه السرقات هم من نخبة الأثرياء، وقد أعربت شركاتهم للسلطات السويسرية عن قلقها رسميًّا". يتسلل الجناة، بحسب التقرير، إلى المنازل السكنية، ويهدّدون المالكين بالأسلحة النارية، ويغادرون بسرعة مع الساعات الفاخرة والمجوهرات، ويعبرون الحدود الوطنية القريبة مع فرنسا دون عوائق.وقد دفعت هذه الموجة من الجرائم المجتمعات المحلية إلى توظيف حراس أمن خاصين بشكل جماعي، بينما بدأت سلطات إنفاذ القانون السويسرية في نشر أنظمة التعرف على لوحات السيارات وكاميرات المراقبة على عجل، وتشديد الرقابة الحدودية بشكل محدود على الاتجاه الفرنسي.

15-08-2026 18:27

إيران: توصّلنا إلى اتّفاق بشأن مضيق هرمز

أعلنت إيران، التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان، بشأن "خريطة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز".وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحافي، إنه "رغم العراقيل الأميركية، شهدت المحادثات بين إيران وعُمان تقدما إيجابيا ومضطردا، وتم التوصل إلى اتفاق بشأن خريطة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز".واعتبر بقائي أن "الاتفاق ثمرة تعاون مؤسسي مشترك بين مختلف أجهزة الدولة، بقيادة وزارة الخارجية، وبمشاركة فاعلة من القطاعات الدفاعية والأمنية والبيئية في البلاد"، مضيفًا: "بصفتنا دولة ساحلية، بدأنا بمفاوضات مع عُمان منذ فترة طويلة لتحديد مسار آمن للملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، وهو أمر كان لا بد من إنجازه على أي حال".وتابع: "بدأت المحادثات بين إيران وعُمان قبل نحو شهرين أو 3، أي بالتزامن تقريبا مع توقيع مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب. كنا نتحدث مع الجانب العماني واقتربنا جدا من التوصل إلى نتيجة في فترات معينة، إلا أن العراقيل التي وضعتها الولايات المتحدة وبعض الأطراف الأخرى كانت تتسبب في كثير من الأحيان بإحداث خلل في هذا المسار".واستطرد بقائي: "خلال الأسابيع الثلاثة الماضية شهدت المفاوضات مسارا إيجابيا ومتقدما وجرت بسلاسة، وكنا قد أعلنا سابقا أنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن الخريطة المتفق عليها بين الجانبين لحركة الملاحة البحرية".وقال إنه "لا تزال هناك بعض البنود قيد النقاش والبحث، بما في ذلك البيان المشترك المزمع صدوره عن إيران وسلطنة عمان، والاتصالات والزيارات المتبادلة مستمرة، وسيتم الإعلان رسميا بمجرد الوصول إلى الصيغة النهائية".وأوضح أن "النقطة الأساسية والمهمة هي أن التفاهم بين إيران وعُمان يعد تفاهما مستقلا بين دولتين ساحليتين لضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، مع الحفاظ في الوقت ذاته على سيادة كلا البلدين وحقوقهما السيادية".وأضاف: "أما بخصوص ما سيحدث في المرحلة المقبلة وتحديدا مسألة استعادة الأمن في مضيق هرمز، فهذا رهن بعوامل واعتبارات أخرى، حيث إن جذور انعدام الأمن في المضيق تعود إلى الإجراءات غير القانونية والتدخلات الأميركية".

15-08-2026 17:54

"الحرس الثوريّ" يسحب عناصره من لبنان؟

أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أنّ "العراق سيكون خاليًا من الوجود العسكري الأجنبي ومن السلاح خارج سلطة الدولة بحلول مطلع تشرين الأول المقبل"، مشدّدًا على أنّ "الفصائل المسلحة أمام خيارين لا ثالث لهما: تسليم السلاح أو مواجهة الدولة بعد 30 أيلول". ويتقاطع هذا المسار مع ضغوط إيرانية مباشرة، تجلّت في زيارة غير معلنة لقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني إلى بغداد، وزيارة أخرى مرتقبة لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الاسبوع المقبل، حيث عبّرت طهران عن مخاوفها من أن يشكّل نجاح خطة نزع السلاح سابقة قد تمتد إلى نفوذها في دول أخرى.في المقابل، تؤكد الحكومة العراقية أنها بصدد إعداد خطة استباقية متكاملة لتجريد الفصائل من ترسانتها دون الانجرار إلى مواجهة عسكرية شاملة، مع العمل على صياغة قانون يكرّس مبدأ حصر السلاح بيد الدولة. وبين ضغوط الخارج وتعقيدات الداخل، يقف الزيدي أمام معادلة صعبة: هل سيتمكّن من فرض سلطة الدولة على الفصائل المسلحة، أم أن النفوذ السياسي والولاءات الخارجية ستظل عقبة أمام تحقيق هذا الهدف؟         وفي السّياق، يؤكد المحلل السياسي خالد العزي، في حديثٍ خاصّ إلى "المركزية"، أنّ "العراق اليوم يعيش أزمة حادة، ويشهد صراعاً كبيراً بين الأميركيين من جهة، والإيرانيين من جهة ثانية، والدول العربية من جهة ثالثة. وقد شهدت الفترة الأخيرة نوعاً من الاحتضان للزيدي من جانب الدول العربية، مع الحديث عن زيارة مرتقبة إلى السعودية وانفراجات في العلاقات، ما جعل التقارب مع المملكة خطوة إيجابية. لكن سرعان ما ظهرت محاولة إيرانية لتطويق الدول العربية عبر الأذرع والميليشيات، وكان العراق يلعب دوراً مقلقاً من خلال عمليات القصف التي استهدفت أربيل والسعودية والبحرين وحتى الأردن. هذا الأمر سهّل على الإيرانيين شن هجماتهم على السعودية، ما دفع الرياض إلى توجيه اللوم إلى الزيدي، والتأكيد له: "إذا لم تكن قادراً على ضبط هذه الميليشيات فلن تستطيع السيطرة على الدولة. وإذا أردت مساعدات وسلاحاً وإمكانات فنحن جاهزون لمساعدتك، لكن إذا لم توقف هذه الميليشيات، فإنها ستتعرض للضرب وسنعتبرها جزءاً من الدولة العراقية. أمام هذا الموقف، أعلن الزيدي بوضوح أن لا سلاح شرعياً في البلد سوى سلاح الدولة، محدداً مهلة حتى نهاية أيلول لتسليم جميع الفصائل أسلحتها. وقد أبدت بعض الفصائل تجاوباً مع هذا القرار، فيما رفضت أخرى مرتبطة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، معتبرة أن قراراتها تأتي من طهران لا من بغداد".ويضيف العزي: "الأوضاع ازدادت تعقيداً بعد الهجمات التي نُفذت بواسطة المسيّرات ضد مواقع سعودية، وما تبعها من رد سعودي وأميركي استهدف مصادر الحشد الشعبي، وأسفر عن مقتل عناصر من جنسيات مختلفة، ما كشف أن هذه الحشود تستخدم مرتزقة تديرهم إيران باسم العراق. هذا التطور أدى إلى تأجيل زيارة الزيدي إلى السعودية، فيما حاول وفد أمني عراقي ترتيب الأجواء مع الرياض. وقد عرض السعوديون تسجيلات توضح انطلاق المسيّرات من الأراضي العراقية، ما شكّل إحراجاً كبيراً للميليشيات. في محاولة لإثبات جديته، بدأ الزيدي باعتقال مجموعات ضُبطت بحوزتها مسيّرات وأسلحة غير مرخصة، مؤكداً أنه مستمر في ضبط الوضع الأمني وجمع السلاح، وأن من يرفض تسليم سلاحه سيضع نفسه في مواجهة الدولة. هذا الموقف أحدث نقاشاً واسعاً داخل الكتل العراقية، خصوصاً تلك التي تعتبر نفسها جزءاً من الحشد الشعبي لكنها لا تلتزم بالتعليمات الإيرانية".ويتابع: "في المقابل، جاءت زيارة إسماعيل قاآني إلى العراق لتؤكد أن إيران تعتبر العراق خاصرتها المحمية، وتسعى إلى منع أي مشروع لنزع السلاح. وهناك معلومات تفيد بأن الحرس الثوري طلب من عناصره في لبنان العودة إلى العراق، باعتباره ساحة المعركة الأساسية المقبلة. السعودية ودول الخليج أعلنت بوضوح أن زمن السكوت انتهى، وأن كل صاروخ يُطلق عليها سيرد عليه بعشرة، ما يعني سياسة ردع صارمة بلا انجرار إلى حرب شاملة. أما الولايات المتحدة، فقد أبلغت حكومة إقليم كردستان بضرورة التنسيق مع الجيش العراقي وحلّ الميليشيات ودمج القوات ضمن الدولة، مع وعود مشروطة بدعم مالي واقتصادي إذا نجحت بغداد في استعادة سيادتها".ويختم العزي: "في ظل هذه المعطيات، يقف العراق أمام مفترق طرق: إما أن ينجح الزيدي في فرض مشروعه قبل نهاية أيلول، أو يدخل البلد في مرحلة أشد خطورة من الفوضى والضربات المتبادلة، ما سيؤدي إلى تراجع هيبة الدولة وفقدانها القدرة على إدارة الملف الأمني". 

15-08-2026 15:09

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

كيف جنّدت إسرائيل رئيسًا إيرانيًّا؟

كشفت تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، تفاصيل عن مساعي إسرائيل لـ"تجنيد" الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، في مقابل محاولات طهران للتصدّي لهذه الجهود، بما في ذلك فرض الإقامة الجبرية على الرئيس الأسبق بعد الكشف عن اتصالاته مع الموساد.وذكرت الصحيفة، استنادًا إلى تحقيق موسّع يشمل 4 مصادر إيرانية، أنّ إسرائيل أدارت على مدار سنوات عملية سرية استهدفت تجنيد أحمدي نجاد كـ"أصل استخباراتي"، مع التخطيط في مرحلة لاحقة لتنصيبه زعيمًا لإيران في حال إطاحة النظام الحالي.ووفقا للتقرير، تضمنت العملية خطوة في أوائل عام 2024، عندما طلب مسؤول حكومي مجري من غيرغلي ديلي، وهو رئيس جامعة في بودابست، دعوة أحمدي نجاد لحضور مؤتمر حول تغير المناخ.ونقلت الصحيفة عن ديلي قوله إن المؤتمر كان غطاء لمحادثات سرية بين أحمدي نجاد ومسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية، وأضاف ديلي أنه وافق على إرسال الدعوة رغبة منه في تسهيل الحوار بين الطرفين.في السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين سابقين أن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي دافيد برنيا، سافر شخصيًّا إلى بودابست للقاء أحمدي نجاد.وأشارت الصحيفة إلى أنّ إسرائيل قدّمت مدفوعات سرية لعلي أكبر جوانفكر، المتحدث باسم أحمدي نجاد، وأنّ عملاء إسرائيليين التقوه مرّات عدة قبل إطلاق عملية أطلق عليها اسم "الأسد الهصور".وأضاف التقرير أن المجمع السكني لأحمدي نجاد تعرض في فبراير الماضي لضربة جوية إسرائيلية استهدفت حراسه وسيارته المدرعة، قبل أن ينقله عملاء من جهاز الموساد إلى مخبأ سري.وظل أحمدي نجاد متواريًا عن الأنظار حتى ظهوره لاحقا في جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي قبل أيّام.وتضيف الصحيفة أنّه "عقب ذلك، احتجز الجناح الاستخباراتي للحرس الثوري الإيراني الرئيس الأسبق ووضع قيد الإقامة الجبرية"، بحسب المسؤولين الإيرانيين. وأشارت مصادر مقربة من أحمدي نجاد إلى أن دوافعه لم تكن مالية.ونقلت "نيويورك تايمز" عن مستشاره السابق عبد الرضا داوري، قوله في مقابلة هاتفية: "لديه المال وشبكة اقتصادية واسعة. فعل ذلك من أجل السلطة ورغبته في العودة إلى سدة الحكم".وقال مقرب آخر إن أحمدي نجاد كان يتطلع للعودة إلى الحكم "بمساعدة قوى خارجية"، مشيرًا إلى أنّه فقد الثقة في النظام الإيراني بعد استبعاده 3 مرات من السباق الرئاسي.وذكر المصدر أنّ الرئيس الأسبق أعرب في مجالس خاصة عن استيائه من قيادات النظام، بما في ذلك خامنئي، مؤكدًا أنّه كان يعتزم تطبيع العلاقات مع إسرائيل في حال عودته إلى السلطة.

13-07-2026 18:04

بالصورة: رسائل تصعيدية... ماذا نشر ترامب؟

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر مصنة "تروث سوشيل" صورتين لمقاتلتين أميركيتين.فهل يكون هذا المنشور بمثابة رسائل تصعيدية جديدة؟ 

12-07-2026 23:35

بالفيديو: الظهور الأوّل لمجتبى خامنئي!

نشرت وسائل إعلام إيرانية، أول تسجيل مصور للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي منذ توليه المنصب، بعد أشهر من الغياب الذي أثار تكهنات بشأن حالته الصحية ومكان وجوده.ووصفت وكالة "مهر" التسجيل بأنه "فيديو جديد" يُنشر للمرة الأولى، ويظهر فيه خامنئي خلال ما يبدو أنها جلسة لتدريس العلوم الدينية. لكن الوكالة لم تحدد تاريخ تصوير المقطع أو مكانه، كما لم تكشف ملابسات تسجيله.ولا تتجاوز مدة الفيديو نحو 13 ثانية، ويظهر خامنئي جالسا ومحاطا بعدد من طلابه، من دون أن يتضمن التسجيل أي إشارة زمنية يمكن أن تؤكد حداثته، وفق ما أفادت به شبكة "CGTN".ويمثل المقطع أول مادة مصورة تنشرها وسيلة إعلام إيرانية رسمية أو شبه رسمية لخامنئي منذ تعيينه مرشدا أعلى في آذار الماضي، خلفا لوالده علي خامنئي.واقتصر حضوره منذ ذلك الحين على بيانات مكتوبة كانت تُتلى عبر التلفزيون الرسمي، من دون ظهور مباشر أو تسجيلات صوتية موثقة.وجاء نشر الفيديو وسط تصاعد الشائعات بشأن تدهور صحة خامنئي، خصوصا بعد غيابه عن مراسم تشييع والده وعدد من المناسبات الرسمية الكبرى.وكانت رويترز قد نقلت عن مصادر إيرانية أن غيابه مرتبط بإصابات تعرض لها واعتبارات أمنية، مشيرة إلى أن استمرار اختفائه بدأ يتحول إلى عبء على النظام الإيراني. ورغم تقديم "مهر" المقطع باعتباره فيديو جديدا، فإن عدم كشف تاريخ تصويره أو مكانه يجعل التسجيل عاجزا عن حسم الجدل بشأن صحة المرشد أو إثبات ظهوره العلني، ليعيد الفيديو القصير مجتبى خامنئي إلى الواجهة من دون أن ينهي الغموض المحيط به.تشاهدون الفيديو المرفق. 

09-08-2026 10:21

أكثر من مجرّد عملية انتقامية عادية!

 كشفت واشنطن عن صواريخ إيرانية بسرعات كبيرة جدا ومناورات نهائية تجعلها "مستحيلة الاعتراض"، ورسمت الضربة على القاعدة الأميركية في الأردن ملامح معادلة جديدة تتحدى الدروع الأميركية.فقد كشفت التقارير نقلاً عن صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مخاوف متزايدة في واشنطن من تطوّر القدرات الصاروخية الإيرانية. وأكد مسؤولون أميركيون أن طهران طوّرت صواريخ تتميز بسرعات عالية جدا، مع قدرة فائقة على المناورة في "مراحلها النهائية" (أثناء هبوطها نحو الهدف)، ما يجعل اعتراضها أمرا "شبه مستحيل" ويضع الدفاعات الجوية الأميركية أمام معادلة بالغة التعقيد. كما رجّحت المصادر أن هذا التطور المقلق في الدقة والمراوغة قد يكون مدعوما بتقنيات خارجية محتملة.لم تكن الضربة الإيرانية على قاعدة "الأزرق" الأميركية في الأردن مجرّد عملية انتقامية عادية، بل كانت رسالة تقنية وعملية تجبر البنتاغون على إعادة حساباته. فخلال الموجة العشرين من عملية "نصر 2"، استهدفت القوات الجوفضائية للحرس الثوري القاعدة بهجوم منسق.وأسفر الهجوم، وفقا لرواية الحرس الثوري، عن تدمير طائرتين مقاتلتين و3 طائرات عسكرية أميركية، وإلحاق أضرار بليغة بأخرى داخل ملاجئها ومناطق ركنها.أمّا عن العبرة المستخلصة من الأردن، فقد لفتت التقارير إلى أنّ الضربة أثبتت نجاح التكتيك الإيراني الجديد في "إرباك" الدروع الجوية عبر الهجمات متعددة الطبقات، حيث تم دمج الصواريخ الباليستية المناورة مع طائرات "شاهد" الانقضاضية لاستنزاف أنظمة الاعتراض، ما مكّنها من توجيه ضربات دقيقة وحاسمة من دون أن تتمكن الدفاعات من صدّها.

19-07-2026 08:50

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد