سرّ ميسي القاتل!

إذا أراد منتخب الأرجنتين أن يصبح المنتخب الأول الذي ينجح في الدفاع عن لقب كأس العالم منذ عام 1962، والمنتخب الثالث فقط في التاريخ الذي يحقق هذا الإنجاز، فإن ليونيل ميسي سيكون في قلب هذا الإنجاز.ويتألق اللاعب (39 عاماً) في مشاركته السادسة في كأس العالم، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، مسجلاً 8 أهداف ومقدماً 3 تمريرات حاسمة في هذه النسخة.وبينما يتصدر سباق الحذاء الذهبي مناصفة مع الفرنسي كيليان مبابي، تشاهد الجماهير نسخة مختلفة تماماً من ميسي مقارنة باللاعب الذي بدأ مسيرته مع برشلونة في عام 2003.وتتجه الأنظار باتجاه ميسي مجدداً في الدور قبل النهائي أمام إنجلترا الأربعاء على ملعب أتلانتا.وفي وقت تعاني فيه أغلب الأسماء الكبيرة من التراجع مع تقدم السنّ، لكن النخبة يجدون طرقاً للتكيّف، مثل رونالدو الذي تحوّل إلى مهاجم صريح عندما فقد سرعته.أسلوب ميسيلكن ميسي لم يغير أسلوب لعبه لمجرد التعايش السلبي مع كبر سنه أو لتعويض بطئه البدني، بل أعاد ابتكار طريقته وتغيير أدواره لكي يظل المهيمن والمتحكم الأوّل في مجريات المباريات والبطولات.في هذه النسخة من المونديال، يظهر ميسي بقدرة أكبر على صناعة الفرص مقابل ركض أقل، حيث أطلق 33 تسديدة مع صناعة 21 فرصة، ليكون مجموع مساهماته 54 محاولة وتمريرة حاسمة، وهو المعدل الأعلى مجتمعاً منذ ما حققه الأسطورة الراحل دييغو مارادونا في مونديال 1986، رغم قضائه 47 في المئة من المسافة سيراً على الأقدام، وهي النسبة الأعلى لأي لاعب في البطولة.ويقطع ميسي أقصر مسافة في المتوسط مقارنة بجميع لاعبي الأرجنتين الذين شاركوا لأكثر من 20 دقيقة، بمعدل 8.2 كيلومترات فقط لكل 90 دقيقة، مع تراجع انطلاقاته السريعة إلى 2.7 انطلاقة في المباراة الواحدة مقارنة بـ 5.3 قبل 4 سنوات.وسيكون على إنكلترا تحقيق ما لم تنجح فيه سوى بولندا خلال آخر 15 مباراة لميسي في كأس العالم، وهو منعه من التسجيل أو الصناعة، حيث يملك 16 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في تلك المباريات.ومنذ أن سجل الفتى الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً مشاركته الأولى مع برشلونة في مباراة ودية ضد بورتو بقيادة جوزيه مورينيو، حيث لعب على الجناح الأيمن مراوغاً ومخترقاً نحو الداخل، أعاد ميسي ابتكار نفسه 5 مرات على الأقل ليتطور إلى اللاعب الذي يمثله اليوم مع الأرجنتين ونادي إنتر ميامي الأميركي.وعندما رأى رونالدينيو، ميسي يتدرب للمرة الأولى قال "إنه سيكون الأفضل"، وبعد عامين وتحديدًا في آب 2005، قدم البرغوث الأرجنتيني نفسه للعالم في كأس خوان جامبر ضد يوفنتوس، وكان المدرب فابيو كابيلو مذهولاً بأداء الشاب البالغ من العمر 18 عاماً لدرجة أنه حاول التعاقد معه.وبحلول سن الحادية والعشرين، ومع تراجع رونالدينيو، قال مدرب برشلونة فرانك ريكارد بوضوح: "في قلب الأحداث تماماً، كلما لمس الكرة أكثر، كان ذلك أفضل للفريق".وخلال الأشهر الأولى لتولي بيب غوارديولا تدريب الفريق الكتالوني عام 2008، كان الجانب الأيمن ممره الخاص، وجاء قراره بنقله عن الجناح لأسباب دفاعية لعدم تراجعه للتغطية، لكن المدرب الإسباني علم أن ميسي سينتهي به المطاف في عمق العمليات الهجومية، ليُبنى الفريق حول مركزه الجديد.وفي الثاني من أيّار 2009، على ملعب سانتياغو برنابيو ضد ريال مدريد، قرر غوارديولا نقله من الجناح ليكون في مقدمة الهجوم دون أدوار تقليدية، وتراجع للخلف للاستلام والتمرير وصناعة القرار، لتنتهي المواجهة بنتيجة 6 /2 لصالح برشلونة، معلنة ولادة مركز المهاجم الوهمي، وهو أسلوب مشابه لما فعله جوستاف سيبيش مع المجر عام 1953 ضد إنجلترا، وما قدمه يوهان كرويف مع هولندا.وتحوّل ميسي لمعضلة بلا حلّ، فعندما تراجع بين الخطوط، تعين على المدافعين مطاردته وترك مساحات خلفهم أو منحه حرية الحركة، ولم ينجح أي خيار بوجود تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا ويايا توريه خلفه.وكرر غوارديولا التجربة في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر يونايتد حيث سجل ميسي برأسه قبل 20 دقيقة من النهاية.وبين عامي 2011 و2013، سجل القائد الأرجنتيني 96 هدفاً في 69 مباراة بالدوري الإسباني، لتصبح الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ملكية شبه دائمة له بأعوام 2010 و2011 و2012 و2015 و2019 وصولاً إلى 8 كرات ذهبية، نال الأولى في سن 22 عاماً والثامنة في سن 36 عاماً.تكتيك غوارديولاوفي مقابلة مع الصحفي خوان بابلو فارسكي عام 2024، قال ميسي: "لم أكن أهتم كثيراً بالتكتيك، لكن مع غوارديولا تعلمت الكثير، وبدأت أفهم المساحات، والاحتفاظ بالكرة، وكيف تسير الأمور في اللعبة فعلياً".ومع رحيل تشافي هيرنانديز عام 2015 وتلاه أندريس إنييستا بعد 3 سنوات، تحول ميسي ليكون المحرك للفريق بأكمله، وتحول تدريجياً لمركز صانع الألعاب المتأخر الذي يبدأ الهجمات وينهيها.وسجل في موسم 2019 /2020 ما يصل إلى 22 تمريرة حاسمة و25 هدفاً في 33 مباراة، وفي موسمه الأخير مع برشلونة 2020 /2021 سجل 30 هدفاً وقدم 11 تمريرة حاسمة في 35 مباراة، بينما أكد موسمه الأول مع باريس سان جرمان هذا التحول بتسجيل 11 هدفاً وتقديم 15 تمريرة حاسمة في 34 مباراة، ليتجاوز عدد التمريرات الحاسمة أهدافه للمرة الأولى.وواجه ميسي رحلة صعبة مع المنتخب الأرجنتيني بعد توليه شارة القيادة في آب 2011، حيث خسر نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا، ونهائي كوبا أميركا 2015 و2016 أمام تشيلي بركلات الترجيح.وكان التتويج بلقب كوبا أميركا 2021 في ماراكانا بمثابة الخلاص وإنهاء غياب 28 عاماً عن الألقاب الكبرى، وفي كأس العالم 2022، دمج ميسي بين الماضي والحاضر بلقطات استثنائية كمراوغة يوسكو غفارديول خلال الفوز على كرواتيا 3-0، وتمريراته الحاسمة وهدفه في النهائي ضد فرنسا الذي انتهى بالتعادل 3-3 قبل الفوز بركلات الترجيح.وفي مقابلة مع الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان عام 2023، قال: "تغيرت كرة القدم كثيراً، وتغيرت طريقة اللعب والخطط، وأصبحت اللعبة اليوم تعتمد على الجوانب التكتيكية والبدنية بشكل أكبر بكثير من السابق، حيث كنا نجد مساحات أوسع في الماضي".ومع إنتر ميامي وفي كوبا أميركا 2024 ومونديال 2026 الحالي، يسير ميسي في الملعب أكثر مما يجري كدليل على نضجه وقراءته للعب وتوفير طاقته.وقال بابلو أيمار: "النسخة الأخيرة من ميسي هي الأفضل دائماً"، ويبدو أنه لا يزال على حق.ما حققه ميسي ليس مجرد أرقام، بل هو إعادة صياغة تامة لما يمكن أن يكون عليه لاعب كرة القدم، من جناح مراهق مذهل ومهاجم وهمي غيّر التكتيك الأوروبي وصانع ألعاب يجعل زملائه عظماء وقائد ملهم، إلى مخضرم يرى كل شيء أولاً دون حاجة للركض.والمغزى الحقيقي في رحلته ليس مدى جودته، بل في عدد المرات التي نجح فيها في إعادة ابتكار نفسه ليصبح شخصاً جديداً بالكامل.

15-07-2026 07:48

سرّ ميسي القاتل!

إذا أراد منتخب الأرجنتين أن يصبح المنتخب الأول الذي ينجح في الدفاع عن لقب كأس العالم منذ عام 1962، والمنتخب الثالث فقط في التاريخ الذي يحقق هذا الإنجاز، فإن ليونيل ميسي سيكون في قلب هذا الإنجاز.ويتألق اللاعب (39 عاماً) في مشاركته السادسة في كأس العالم، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، مسجلاً 8 أهداف ومقدماً 3 تمريرات حاسمة في هذه النسخة.وبينما يتصدر سباق الحذاء الذهبي مناصفة مع الفرنسي كيليان مبابي، تشاهد الجماهير نسخة مختلفة تماماً من ميسي مقارنة باللاعب الذي بدأ مسيرته مع برشلونة في عام 2003.وتتجه الأنظار باتجاه ميسي مجدداً في الدور قبل النهائي أمام إنجلترا الأربعاء على ملعب أتلانتا.وفي وقت تعاني فيه أغلب الأسماء الكبيرة من التراجع مع تقدم السنّ، لكن النخبة يجدون طرقاً للتكيّف، مثل رونالدو الذي تحوّل إلى مهاجم صريح عندما فقد سرعته.أسلوب ميسيلكن ميسي لم يغير أسلوب لعبه لمجرد التعايش السلبي مع كبر سنه أو لتعويض بطئه البدني، بل أعاد ابتكار طريقته وتغيير أدواره لكي يظل المهيمن والمتحكم الأوّل في مجريات المباريات والبطولات.في هذه النسخة من المونديال، يظهر ميسي بقدرة أكبر على صناعة الفرص مقابل ركض أقل، حيث أطلق 33 تسديدة مع صناعة 21 فرصة، ليكون مجموع مساهماته 54 محاولة وتمريرة حاسمة، وهو المعدل الأعلى مجتمعاً منذ ما حققه الأسطورة الراحل دييغو مارادونا في مونديال 1986، رغم قضائه 47 في المئة من المسافة سيراً على الأقدام، وهي النسبة الأعلى لأي لاعب في البطولة.ويقطع ميسي أقصر مسافة في المتوسط مقارنة بجميع لاعبي الأرجنتين الذين شاركوا لأكثر من 20 دقيقة، بمعدل 8.2 كيلومترات فقط لكل 90 دقيقة، مع تراجع انطلاقاته السريعة إلى 2.7 انطلاقة في المباراة الواحدة مقارنة بـ 5.3 قبل 4 سنوات.وسيكون على إنكلترا تحقيق ما لم تنجح فيه سوى بولندا خلال آخر 15 مباراة لميسي في كأس العالم، وهو منعه من التسجيل أو الصناعة، حيث يملك 16 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في تلك المباريات.ومنذ أن سجل الفتى الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً مشاركته الأولى مع برشلونة في مباراة ودية ضد بورتو بقيادة جوزيه مورينيو، حيث لعب على الجناح الأيمن مراوغاً ومخترقاً نحو الداخل، أعاد ميسي ابتكار نفسه 5 مرات على الأقل ليتطور إلى اللاعب الذي يمثله اليوم مع الأرجنتين ونادي إنتر ميامي الأميركي.وعندما رأى رونالدينيو، ميسي يتدرب للمرة الأولى قال "إنه سيكون الأفضل"، وبعد عامين وتحديدًا في آب 2005، قدم البرغوث الأرجنتيني نفسه للعالم في كأس خوان جامبر ضد يوفنتوس، وكان المدرب فابيو كابيلو مذهولاً بأداء الشاب البالغ من العمر 18 عاماً لدرجة أنه حاول التعاقد معه.وبحلول سن الحادية والعشرين، ومع تراجع رونالدينيو، قال مدرب برشلونة فرانك ريكارد بوضوح: "في قلب الأحداث تماماً، كلما لمس الكرة أكثر، كان ذلك أفضل للفريق".وخلال الأشهر الأولى لتولي بيب غوارديولا تدريب الفريق الكتالوني عام 2008، كان الجانب الأيمن ممره الخاص، وجاء قراره بنقله عن الجناح لأسباب دفاعية لعدم تراجعه للتغطية، لكن المدرب الإسباني علم أن ميسي سينتهي به المطاف في عمق العمليات الهجومية، ليُبنى الفريق حول مركزه الجديد.وفي الثاني من أيّار 2009، على ملعب سانتياغو برنابيو ضد ريال مدريد، قرر غوارديولا نقله من الجناح ليكون في مقدمة الهجوم دون أدوار تقليدية، وتراجع للخلف للاستلام والتمرير وصناعة القرار، لتنتهي المواجهة بنتيجة 6 /2 لصالح برشلونة، معلنة ولادة مركز المهاجم الوهمي، وهو أسلوب مشابه لما فعله جوستاف سيبيش مع المجر عام 1953 ضد إنجلترا، وما قدمه يوهان كرويف مع هولندا.وتحوّل ميسي لمعضلة بلا حلّ، فعندما تراجع بين الخطوط، تعين على المدافعين مطاردته وترك مساحات خلفهم أو منحه حرية الحركة، ولم ينجح أي خيار بوجود تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا ويايا توريه خلفه.وكرر غوارديولا التجربة في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر يونايتد حيث سجل ميسي برأسه قبل 20 دقيقة من النهاية.وبين عامي 2011 و2013، سجل القائد الأرجنتيني 96 هدفاً في 69 مباراة بالدوري الإسباني، لتصبح الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ملكية شبه دائمة له بأعوام 2010 و2011 و2012 و2015 و2019 وصولاً إلى 8 كرات ذهبية، نال الأولى في سن 22 عاماً والثامنة في سن 36 عاماً.تكتيك غوارديولاوفي مقابلة مع الصحفي خوان بابلو فارسكي عام 2024، قال ميسي: "لم أكن أهتم كثيراً بالتكتيك، لكن مع غوارديولا تعلمت الكثير، وبدأت أفهم المساحات، والاحتفاظ بالكرة، وكيف تسير الأمور في اللعبة فعلياً".ومع رحيل تشافي هيرنانديز عام 2015 وتلاه أندريس إنييستا بعد 3 سنوات، تحول ميسي ليكون المحرك للفريق بأكمله، وتحول تدريجياً لمركز صانع الألعاب المتأخر الذي يبدأ الهجمات وينهيها.وسجل في موسم 2019 /2020 ما يصل إلى 22 تمريرة حاسمة و25 هدفاً في 33 مباراة، وفي موسمه الأخير مع برشلونة 2020 /2021 سجل 30 هدفاً وقدم 11 تمريرة حاسمة في 35 مباراة، بينما أكد موسمه الأول مع باريس سان جرمان هذا التحول بتسجيل 11 هدفاً وتقديم 15 تمريرة حاسمة في 34 مباراة، ليتجاوز عدد التمريرات الحاسمة أهدافه للمرة الأولى.وواجه ميسي رحلة صعبة مع المنتخب الأرجنتيني بعد توليه شارة القيادة في آب 2011، حيث خسر نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا، ونهائي كوبا أميركا 2015 و2016 أمام تشيلي بركلات الترجيح.وكان التتويج بلقب كوبا أميركا 2021 في ماراكانا بمثابة الخلاص وإنهاء غياب 28 عاماً عن الألقاب الكبرى، وفي كأس العالم 2022، دمج ميسي بين الماضي والحاضر بلقطات استثنائية كمراوغة يوسكو غفارديول خلال الفوز على كرواتيا 3-0، وتمريراته الحاسمة وهدفه في النهائي ضد فرنسا الذي انتهى بالتعادل 3-3 قبل الفوز بركلات الترجيح.وفي مقابلة مع الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان عام 2023، قال: "تغيرت كرة القدم كثيراً، وتغيرت طريقة اللعب والخطط، وأصبحت اللعبة اليوم تعتمد على الجوانب التكتيكية والبدنية بشكل أكبر بكثير من السابق، حيث كنا نجد مساحات أوسع في الماضي".ومع إنتر ميامي وفي كوبا أميركا 2024 ومونديال 2026 الحالي، يسير ميسي في الملعب أكثر مما يجري كدليل على نضجه وقراءته للعب وتوفير طاقته.وقال بابلو أيمار: "النسخة الأخيرة من ميسي هي الأفضل دائماً"، ويبدو أنه لا يزال على حق.ما حققه ميسي ليس مجرد أرقام، بل هو إعادة صياغة تامة لما يمكن أن يكون عليه لاعب كرة القدم، من جناح مراهق مذهل ومهاجم وهمي غيّر التكتيك الأوروبي وصانع ألعاب يجعل زملائه عظماء وقائد ملهم، إلى مخضرم يرى كل شيء أولاً دون حاجة للركض.والمغزى الحقيقي في رحلته ليس مدى جودته، بل في عدد المرات التي نجح فيها في إعادة ابتكار نفسه ليصبح شخصاً جديداً بالكامل.

15-07-2026 07:48

مبابي بعد الخسارة أمام إسبانيا: خيبة أمل كبيرة!

أكد كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا أن الفريق لم يقدم أداء جيدًا في الخسارة بهدفين دون رد أمام إسبانيا في قبل نهائي كأس العالم.وقال مبابي عبر قناة "إم 6" الفرنسية عقب اللقاء: "لم نقدم الأداء المطلوب سواء فنيا أو تكيتيكيا أو المستوى العام، وعندما لا تقدم الأداء الجيد في قبل نهائي كأس العالم، فلا يمكن أن تفوز".وأضاف: "لقد التزم المنتخب الإسباني بخطة لعبه المشهور بها، فهم فريق يحب فرض إيقاعه بالاستحواذ، بينما خططنا للضغط عليهم في نصف ملعبهم لكسر إيقاعهم، ولكن لم ننجح في ذلك، بل ارتكبنا مشكلات فنية كثيرة، ولم نقدر على تشكيل خطورة عليهم عندما احتجنا إلى ذلك".وتابع: "لقد تركناهم يتحكمون بإيقاع المباراة، وأخفقنا في تعديل الكفة، ومع الضغط العالي في بداية المباراة وجدنا أنفسنا دائما ثلاثة لاعبين ضد اثنين في خط الوسط، وهذا أمر صعب أمام إسبانيا".وقال: "لقد لعب فابيان رويز ورودري بأريحية كبيرة، وافتقرنا إلى التواصل الجماعي في الضغط، وكان علينا أن نستغل القدرات الفردية ونجبرهم على الركض، فهم فريق لا يحب الركض بدون الكرة"، مشيراً إلى أنّه "عند استعادة الكرة منهم، لم نكن مميزين فنيا في التمريرات الأولى واللمسة الأولى بدرجة ترقى لمباراة في قبل نهائي كأس العالم، كل هذه الأسباب كانت وراء الخسارة".وأضاف: "أشعر بخيبة أمل كبيرة مثل أي مواطن ومشجع فرنسا، لأن الوصول لنهائي كأس العالم كان حلمنا، وفرصة جديدة لصناعة التاريخ، إنها خيبة أمل كبيرة لا يمكن وصفها بالكلمات".وختم مبابي، قائلاً: "يجب أن ننهض مجددًا، سنحصل على إجازة ونتطلع للأمام، لأن كرة القدم لا تنتظر أحدًا، بل ينتظرنا ارتباطات أخرى مع أنديتنا والمنتخب الوطني".

15-07-2026 07:07

إسبانيا تنهي حلم فرنسا

بلغت إسبانيا، بطلة أوروبا، نهائي كأس العالم بانتصار حاسم وفعال بنتيجة 2-0 على فرنسا، وبات بإمكانها الآن أن تحلم بجدية بالفوز باللقب للمرة الثانية.وسجل ميكيل أويارزابال هدفاً من ركلة جزاء في الدقيقة 22 احتسبت بعد عرقلة من لوكاس ديني ضد لامين يامال، وأضاف بيدرو بورو الهدف الثاني في الدقيقة 58 بعد تبادل للكرة مع داني أولمو.وحافظ منتخب "لا روخا" على نظافة شباكه للمرة السادسة في مباراته السابعة بالبطولة، حيث لم تهتز شباكه سوى مرة واحدة فقط، بعد أن نجحوا في تحييد القوة الهجومية الضاربة لفرنسا بقيادة كيليان مبابي بشكل شبه كامل.وفي المباراة النهائية يوم الأحد في إيست رذرفورد بولاية نيوجيرسي، سيواجه "لا روخا" إما حامل اللقب الأرجنتين أو إنكلترا في مواجهة ستكون بمثابة إعادة لنهائي يورو 2024.وفشل المنتخب الفرنسي، بطل العالم مرتين، في الوصول إلى النهائي الثالث على التوالي في يوم الباستيل، وكان مبابي الأقرب للتسجيل بتسديدة غيرت اتجاهها في الدقيقة 67.وافتقرت فرنسا إلى التألق الذي ميز مبارياتها السابقة في المباراة رقم 26 القياسية في كأس العالم لمدربهم ديدييه ديشان، الذي سيتنحى عن منصبه بعد البطولة من دون تحقيق لقب ثانٍ كمدرب وثالث في مسيرته، بعد أن كان قائداً للفريق الفائز عام 1998.وستختتم فرنسا مشاركتها يوم السبت في مباراة تحديد المركز الثالث ضد الخاسر من مباراة نصف النهائي الأخرى.

15-07-2026 06:42

مباراة مصر والأرجنتين تصل إلى الأمم المتحدة

 حضرت أجواء مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم إلى أروقة الأمم المتحدة، بعدما تحوّلت إلى محور سجال رمزي خلال الاجتماعات رفيعة المستوى لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.واستشهدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك خلال كلمتها بالمباراة المثيرة، قبل أن يلتقط وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصري، أحمد رستم، الإشارة في كلمته، مؤكدًا أن دروس المباراة تعكس أهمية الالتزام بالقواعد والعمل الجماعي.واستهلت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة كلمتها بالإشارة إلى أجواء بطولة كأس العالم، قائلة: "أعتقد أن كثيرين منكم يتطلعون إلى الغد وما بعده، خصوصا أننا لا نزال نعيش أجواء موسم كرة القدم".وأضافت أن البطولة قدمت درسا مهما يتمثل في أن الجميع يكونون أقوى عندما يلتزمون بالقواعد وتُطبق بعدالة، مؤكدة أن العمل المشترك هو السبيل لتحقيق النجاح.كما استحضرت الدقائق الأخيرة من مباريات كرة القدم، قائلة: "لا تستسلموا أبدا عند الدقيقة الثمانين، فكم من مباراة بدت خاسرة ثم انقلبت نتيجتها في الدقيقة التسعين أو بعدها بدقيقة واحدة"، معتبرة أن هدفا واحدا في اللحظة المناسبة يمكن أن يغير مجرى المباراة، كما يمكن للأهداف المشتركة أن تغير العالم.واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل خلال "الدقائق الأخيرة"، في إشارة رمزية إلى السنوات المتبقية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، داعية إلى تعزيز التعاون الدولي.من جانبه استثمر وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصري أحمد رستم الإشارة الرياضية في مستهل كلمته، قائلا: "كما أشارت رئيسة الجمعية العامة، فإن الدروس المستفادة من بطولة كأس العالم تؤكد أن كل دقيقة لها قيمتها، فلنحافظ على الزخم حتى الدقيقة التاسعة والسبعين وما بعدها، مع الالتزام بقواعد اللعبة ومبادئ المنافسة العادلة".وأضاف الوزير أن تحقيق أهداف التنمية يتطلب تعاونا دوليا حقيقيا يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الدول، مؤكدا ضرورة ألا يترك أي شعب أو دولة خارج مسيرة التنمية.وجاءت الإشارات إلى مباراة مصر والأرجنتين في ظل الاهتمام العالمي الواسع الذي حظيت به المواجهة خلال بطولة كأس العالم، بعدما قدم المنتخبان مباراة مثيرة حظيت بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة.وانتهت مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 بفوز الأرجنتين بنتيجة (3-2). ورغم تقدم المنتخب المصري بهدفين نظيفين، نجح حامل اللقب في قلب النتيجة في الوقت القاتل، وسط جدل تحكيمي واسع.

13-07-2026 23:58

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

بعد مواجهة باراغواي... ديشامب يطلب "حماية خاصة" لمبابي

 أكد مدرّب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب، أنه طلب توفير حماية خاصة للنجم كيليان مبابي خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة باراغواي، والتي انتهت بفوز فرنسا 1-0.وجاء تأهل المنتخب الفرنسي إلى ربع نهائي كأس العالم بعد مباراة صعبة أمام باراغواي، ليضرب موعدا مرتقبا مع المنتخب المغربي في الدور المقبل، في مواجهة قوية على بطاقة العبور إلى نصف النهائي.وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أوضح ديشامب أن المباراة كانت معقدة بسبب القوة البدنية والصلابة الدفاعية للمنتخب الخصم، قائلا: "لم تكن المواجهة سهلة، ولو استثمرنا الفرص الأخيرة لكانت الأمور أكثر راحة، لكن باراغواي لعبت بكل أساليبها المتاحة".وأضاف المدرب الفرنسي منتقدا بعض قرارات التحكيم: "واجهنا فريقا منظما دفاعيا، لكننا دفعنا ثمن بعض القرارات، بعدما حصل لاعبونا على بطاقات صفراء أكثر، في حين لم يعاقب الخصم على أخطاء مماثلة".وكشف ديشامب عن سبب طلبه حماية خاصة لمبابي، موضحا: "في مونديال 2018 اضطررت لاستبداله أمام أوروغواي بسبب التدخلات العنيفة ضده، واليوم طلبت من بعض اللاعبين التواجد لحمايته في الدقائق الأخيرة لأن المباراة لا تنتهي إلا مع صافرة الحكم".واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أهمية الفوز، قائلا: "إنه انتصار مهم وخطوة إلى الأمام، مواجهات منتخبات أميركا الجنوبية دائما ما تكون صعبة، لكننا سعداء بالتأهل ولدينا وقت كافٍ للاستعداد للمباراة المقبلة".

05-07-2026 08:48

تركيا تودّع المونديال بفوز درامي على أميركا

 حقّق المنتخب التركي انتصارا مثيرا على الولايات المتحدة بنتيجة 3-2، في ختام مباريات المجموعة الـ4 من مونديال 2026، ليكون فوزا معنويا بعد وداع البطولة رسميا. بدأت المباراة بإيقاع سريع، حيث افتتح المدافع الأميركي أوستين ترستي التسجيل مبكرا في الدقيقة 3، قبل أن يرد أردا غولر سريعا بهدف التعادل عند الدقيقة 10 بعد تمريرة من باريس يلماز.وواصل المنتخب التركي صحوته، ليضيف باريس يلماز الهدف الثاني في الدقيقة 31، إلا أن المنتخب الأميركي عاد في الشوط الثاني وعدّل النتيجة عبر سيباستيان برهالتر في الدقيقة 49. وفي الوقت القاتل، ظهر كان أيهان ليخطف هدف الفوز في الدقيقة 90+8، مانحا تركيا انتصارا شرفيا في مباراة دراماتيكية.رغم الفوز، ودّعت تركيا البطولة برصيد 3 نقاط، بعدما عانت من غياب الفاعلية الهجومية في أول مباراتين، بينما تصدرت الولايات المتحدة المجموعة بـ6 نقاط، وتأهلت أستراليا في المركز الثاني، فيما تنتظر باراغواي حسم مصيرها ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

26-06-2026 08:08

نجم الأرجنتين: المدرّب سيقتلني إذا فعلتها مرّة أخرى!

 كشف المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو عن كواليس هدفه في شباك مصر بثمن نهائي مونديال 2026، مؤكدا أن تحوّله للهجوم كان قرارا شخصيا، ولم يكن التزاما بتعليمات مدرّبه ليونيل سكالوني.وكان "الفراعنة" قد باغتوا الأرجنتين بتقدم تاريخي بهدفين نظيفين سجلهما ياسر إبراهيم (د15) ومصطفى زيكو (د67)، لكن حامل اللقب انتفض بريمونتادا مثيرة، إذ قلص روميرو الفارق برأسية في الدقيقة 79، قبل أن يعادل القائد ليونيل ميسي الكفة في الدقيقة 84، ليخطف بعدها إنزو فرنانديز هدف التأهل القاتل بضربة رأسية في الدقيقة "3+90" إثر عرضية متقنة من لاوتارو مارتينيز.وفي تصريحات نقلتها صحيفة "دياريو أوليه" الأرجنتينية، تحدث روميرو عن كواليس هدفه الذي أشعل شرارة الريمونتادا الأرجنتينية قائلا: "تحولي إلى مهاجم صريح كان مجرد اندفاع عاطفي أملته ظروف اللقاء، فعندما تجد فريقك متأخرا بنتيجة 0-2، تجبرك هذه المواقف على المغامرة، ولم تكن هناك أي خطة مسبقة من الجهاز الفني".وأضاف روميرو مازحا بشأن رد فعل مدربه: "إذا رآني سكالوني أتقدم للعب كمهاجم صريح مرة أخرى، فأنا واثق أنه سيقتلني!".

11-07-2026 23:50

الثعابين تحاصر معسكر منتخب ألمانيا في المونديال!

كشف جوشوا كيميتش لاعب منتخب ألمانيا أنه رأى ثعباناً في المنطقة التي يعسكر بها فريقه في ولاية نورث كارولاينا الأميركية خلال منافسات كأس العالم 2026.وقال نجم المنتخب الألماني من معسكر الفريق في تصريح نقله موقع welt.de: "رأينا ثعباناً، وقيل لنا إنه سام. إذا تعرض شخص للدغة فعليه الذهاب إلى المستشفى. لا أعتقد أن الأمر يؤدي إلى الوفاة، لكنه بالتأكيد خطير".واعترف اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً بأن الحيوانات المحلية لا تزال غريبة بالنسبة له، قائلاً: "في ألمانيا أشعر بأنه لا يوجد هذا العدد من الحيوانات الخطيرة. هنا لديك إحساس بأن الأمور قد تنتهي بشكل سيء إذا وطئت ثعباناً. لذلك نحاول أن نبقي مسافة بيننا وبين الحيوانات".وتلقى نجوم منتخب سويسرا تحذيرات من وجود ثعابين بجوار معسكرهم التدريبي خلال الاستعداد لخوض منافسات كأس العالم.ووصل منتخب سويسرا إلى سان دييغو استعداداً لمباراته الافتتاحية في كأس العالم ضد قطر يوم 13 حزيران، ويعمل اللاعبون حالياً على التأقلم مع الأجواء الحارة والرطبة في مقر إقامتهم الجديد.وأضافت صحيفة "الصن" البريطانية، أن الفريق يواجه مشكلة أخرى مقلقة بعد تحديد منطقة "مليئة بالثعابين" على خريطة معسكرهم التدريبي.

17-06-2026 00:46

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد