ما احتُلَّ لن يُسلّم مجانًا... هذا هو الشرط الإسرائيلي!

في وقت تتكاثر فيه المبادرات الدبلوماسية والوساطات الرامية إلى تثبيت الهدوء جنوبا، تبدو الصورة أبعد من مجرد نقاش حول ترتيبات أمنية أو خطوط انسحاب، فالمشهد وفق تقديرات جهات سياسية تواكب الاتصالات الجارية، يرتبط هذه المرة بمسار أشمل يتجاوز حدود الميدان نحو إعادة صياغة قواعد العلاقة بين لبنان وإسرائيل في المرحلة المقبلة.وفي هذا السياق، يكشف سياسي مواكب للحراك القائم، في حديث إلى وكالة "أخبار اليوم"، أن القراءة الإسرائيلية الحالية تختلف جذريا عن كل المراحل السابقة، إذ إن المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل باتت تنظر إلى أي انسحاب من المناطق التي سيطرت عليها خلال المواجهات الأخيرة باعتباره خطوة مرتبطة بتسوية نهائية لا بتفاهمات موقتة أو ترتيبات هدنة قابلة للاهتزاز عند أول اختبار أمني.ويشير إلى أن التجارب منذ عقود، من وجهة النظر الإسرائيلية، عززت قناعة لديها بأن الاتفاقات المرحلية لم تنجح في إنتاج استقرار طويل الأمد، وأن أي تراجع ميداني لن يحصل هذه المرة ما لم يكن جزءا من اتفاق واضح يحدد الالتزامات السياسية والأمنية بصورة نهائية.وبحسب المعلومات المتقاطعة، فإن هذا التوجه يحضر بقوة في النقاشات غير المعلنة التي تجري بين عدد من العواصم المعنية بالملف اللبناني، حيث يزداد الحديث عن مرحلة جديدة تحاول القوى المؤثرة من خلالها الانتقال من إدارة النزاع إلى البحث في آليات إنهائه ضمن إطار سياسي أوسع.وتلفت المصادر إلى أن حكومة تل ابيب تعتبر أن الظروف الراهنة مختلفة عن المراحل السابقة، وأن التحولات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية دفعتها إلى رفع سقف مطالبها السياسية والأمنية، الأمر الذي يجعل مسألة الانسحاب مرتبطة بسلة تفاهمات متكاملة لا بإجراءات منفصلة أو تعهدات محدودة.ويشدد السياسي عينه على أن الرهان على عودة سريعة إلى ما كان قائما قبل الحرب لا ينسجم مع المعطيات المتوافرة حاليا، موضحا أن النقاش الدائر في الكواليس يتناول شكل المرحلة المقبلة أكثر مما يتناول كيفية العودة إلى المرحلة السابقة.ويختم بالإشارة إلى أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد الاتجاه الذي ستسلكه الامور، بين تثبيت واقع جديد فرضته الحرب أو فتح الباب أمام تسوية أوسع قد تحمل معها ترتيبات غير مسبوقة على مستوى الحدود والعلاقات السياسية والأمنية.

03-06-2026 15:52

ما احتُلَّ لن يُسلّم مجانًا... هذا هو الشرط الإسرائيلي!

في وقت تتكاثر فيه المبادرات الدبلوماسية والوساطات الرامية إلى تثبيت الهدوء جنوبا، تبدو الصورة أبعد من مجرد نقاش حول ترتيبات أمنية أو خطوط انسحاب، فالمشهد وفق تقديرات جهات سياسية تواكب الاتصالات الجارية، يرتبط هذه المرة بمسار أشمل يتجاوز حدود الميدان نحو إعادة صياغة قواعد العلاقة بين لبنان وإسرائيل في المرحلة المقبلة.وفي هذا السياق، يكشف سياسي مواكب للحراك القائم، في حديث إلى وكالة "أخبار اليوم"، أن القراءة الإسرائيلية الحالية تختلف جذريا عن كل المراحل السابقة، إذ إن المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل باتت تنظر إلى أي انسحاب من المناطق التي سيطرت عليها خلال المواجهات الأخيرة باعتباره خطوة مرتبطة بتسوية نهائية لا بتفاهمات موقتة أو ترتيبات هدنة قابلة للاهتزاز عند أول اختبار أمني.ويشير إلى أن التجارب منذ عقود، من وجهة النظر الإسرائيلية، عززت قناعة لديها بأن الاتفاقات المرحلية لم تنجح في إنتاج استقرار طويل الأمد، وأن أي تراجع ميداني لن يحصل هذه المرة ما لم يكن جزءا من اتفاق واضح يحدد الالتزامات السياسية والأمنية بصورة نهائية.وبحسب المعلومات المتقاطعة، فإن هذا التوجه يحضر بقوة في النقاشات غير المعلنة التي تجري بين عدد من العواصم المعنية بالملف اللبناني، حيث يزداد الحديث عن مرحلة جديدة تحاول القوى المؤثرة من خلالها الانتقال من إدارة النزاع إلى البحث في آليات إنهائه ضمن إطار سياسي أوسع.وتلفت المصادر إلى أن حكومة تل ابيب تعتبر أن الظروف الراهنة مختلفة عن المراحل السابقة، وأن التحولات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية دفعتها إلى رفع سقف مطالبها السياسية والأمنية، الأمر الذي يجعل مسألة الانسحاب مرتبطة بسلة تفاهمات متكاملة لا بإجراءات منفصلة أو تعهدات محدودة.ويشدد السياسي عينه على أن الرهان على عودة سريعة إلى ما كان قائما قبل الحرب لا ينسجم مع المعطيات المتوافرة حاليا، موضحا أن النقاش الدائر في الكواليس يتناول شكل المرحلة المقبلة أكثر مما يتناول كيفية العودة إلى المرحلة السابقة.ويختم بالإشارة إلى أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد الاتجاه الذي ستسلكه الامور، بين تثبيت واقع جديد فرضته الحرب أو فتح الباب أمام تسوية أوسع قد تحمل معها ترتيبات غير مسبوقة على مستوى الحدود والعلاقات السياسية والأمنية.

03-06-2026 15:52

ستريدا جعجع: حصر السلاح لم يعد مطلبًا سياسيًا لفريق دون آخر

ترأست النائبة ستريدا جعجع اجتماع الهيئة الإدارية لـ"مؤسسة جبل الأرز" في معراب، في حضور النائب السابق جوزاف إسحق، نائبة رئيسة المؤسسة الدكتورة ليلى جعجع، أمين الصندوق المختار فادي الشدياق، أمين السر المحامي ماريو صعب، خبير المحاسبة المجاز فادي عيد ومعاونها رومانوس الشعار.جعجعوأسفت جعجع في كلمتها، "للمشهد الذي يعيشه الجنوب اللبناني"، معتبرة أن "اللبنانيين الذين وعدوا بالتحرير واستعادة السيادة، يجدون أنفسهم أمام واقع مختلف تماما. حيث تم احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية، فيما تتسع دائرة الدمار والمعاناة الإنسانية التي طالت القرى والبلدات الجنوبية وأجبرت آلاف المواطنين على النزوح والتشرد".وشددت على أن "ما يجري، يشكل دليلاً إضافيًا على فشل كل السياسات التي قامت على منطق الدويلة والسلاح الخارج عن سلطة الدولة"، مؤكدة أن "حماية لبنان وصون أراضيه وسيادته، لا تكون إلا من خلال دولة فعلية وقوية تمتلك وحدها قرار الحرب والسلم، وجيشًا واحدًا، وسلطة شرعية واحدة، ومؤسسات دستورية قادرة على تحمل مسؤولياتها الوطنية كاملة".وأكدت جعجع، أن "حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية لم يعد مطلبًا سياسيًا لفريق دون آخر، بل أصبح ضرورة وطنية ملحة لحماية اللبنانيين ومنع تكرار المآسي التي عاشها الجنوب وسائر المناطق اللبنانية في خلال السنوات الماضية".وفي ما يتعلق بالأصوات التي عادت تتحدث عن إسقاط الحكومة في الشارع، رأت أن "هذا الخطاب يعيد اللبنانيين إلى مراحل تجاوزوها منذ زمن طويل. فإذا كانت هناك جهة تعتبر أن الحكومة فقدت ثقة مجلس النواب، فالدستور واضح ويحدد الآليات اللازمة لمعالجة هذا الأمر داخل المجلس النيابي"، مشددة على أن "مستقبل لبنان لا يمكن أن يبنى إلا على قاعدة الدولة ومؤسساتها الشرعية واحترام الدستور والقانون والاحتكام إلى الإرادة الشعبية عبر المؤسسات الدستورية، بعيدًا من منطق السلاح والشارع والفرض والإكراه".وقد تداول المجتمعون الملفات الاجتماعية والحياتية التي تعنى بها "المؤسسة" منذ سنوات، مؤكدين "استمرارها في اهتمامها الدائم بالمساعدات الاجتماعية والطبية والتربوية التي تساهم في تخفيف الأعباء عن أهلنا في قضاء بشري".

03-06-2026 15:51

"طيران الشرق الأوسط": ما قمنا به خلال الحرب سيبقى موضع فخر واعتزاز

صدر عن شركة طيران الشرق الأوسط - الخطوط الجوية اللبنانية، بيان، رداً على "ما نشره بعض وسائل الاعلام بشأن تقرير حول كتاب اتحاد نقابات الطيارين الدوليين التي تنتسب إليها نقابة الطيارين اللبنانيين والذي ينتقد استمرار عمليات الشركة خلال الحرب ودعم العاملين في الطيران المدني حالياً ليتمكنوا من الاستمرار في أداء واجباتهم، إضافة الى انتقاد استمرار عمليات الشركة خلال الحرب ووصف هذا القرار بأنه لا يغتفر، وليس عملاً بطولياً".تتابعون التفاصيل مرفقة بالخبر. 

03-06-2026 15:46

ضحية وإصابة مسعفين في الزرارية

أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام"، نقلاً عن مركز جمعية "الرسالة"  في بلدة الزرارية، بأن "حصيلة الغارة النهائية على الزرارية أدت الى سقوط ضحية واصابة شخص، واصابة مسعفين تابعين لـ"الرسالة "- الزرارية، في محيط الغارة بإصابات طفيفة".

03-06-2026 15:29

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

إليكم أسماء المشمولين بقانون العفو العام...

حصلت mtv على أسماء الموقوفين المشمولين بقانون العفو العام.التفاصيل في الملف المرفق.

19-05-2026 15:50

بالفيديو: عملية دهس كبيرة في الناعمة... وعددٌ من الإصابات

وقع إشكال منذ ساعات في منطقة الناعمة بين عدد من الشبان، وتطوّر الخلاف بشكل كبير، لتسجّل عملية دهس أسفرت عن إصابة أكثر من عشرة أشخاص، والتحقيقات جارية لمعرفة الملابسات.شاهدوا الفيديو المرفق.

15-05-2026 09:14

فيديو للجيش الإسرائيلي: عنصر من "الحزب" أطلق قذائف وأخفى المنصة داخل مبنى مدني

أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر منصة "أكس": "خلال ساعات الليلة الماضية أطلق عنصر إرهابي من حزب الله قذائف صاروخية سقطت بالقرب من قوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان من دون وقوع إصابات. في التوثيق الذي يُكشف عنه الآن يمكن مشاهدة طريقة عمل حزب الله الإرهابي: بعد إطلاق القذائف رصد جيش الدفاع قيام الإرهابي بإخفاء منصة الإطلاق داخل مبنى مدني في منطقة جويا بجنوب لبنان". وأضافت: "خلال عملية رصد واستهداف سريعة قام سلاح الجو بقصف المبنى والقضاء على العنصر الإرهابي بهدف إزالة التهديد. بعد الغارة، تم رصد انفجارات ثانوية تدل على وجود وسائل قتالية داخل المبنى. وفي حادثة أخرى خلال الساعات الأخيرة أطلق حزب الله الإرهابي عدة صواريخ نحو قواتنا العاملة في جنوب لبنان دون وقوع إصابات ليقوم سلاح الجو باستهداف منصة الإطلاق خلال وقت قصير". تجدون الفيديو مرفقًا. 

07-05-2026 15:13

هوية المتورّطين في إهانة الراعي تتكشّف... وقائد المجموعة قُتل!

في إطار المتابعات الحثيثة لملاحقة الشبكة التي تقود الحملة على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، علم موقع mtv أنّ هوية المتورطين في اهانة الراعي بدأت تتكشّف نتيجة البحث والتقصّي، ومنهم:ر. ت، ون. أ، وع . أ، وت. أ، وأ. أ.وفي المعلومات، فإنّ أحد المتورطين وهو يقود تلك المجموعة ويوجهها، قُتل خلال الساعات الماضية في إحدى الغارات الإسرائيلية التي تستهدف عدداً من القياديين في التنظيم المسلح.

18-05-2026 14:15

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد