أسباب صعوبة الاستيقاظ صباحاً في الخريف

 قد ترتبط صعوبات الاستيقاظ في الصباح بما يسمى "خمول النوم" (sleep inertia)، وهي ظاهرة يحتاج فيها الدماغ إلى وقت إضافي للانتقال من حالة النوم إلى اليقظة.صرّح بذلك طبيب النوم ميخائيل بولويكتوف، رئيس قسم طب النوم في المستشفى السريري بجامعة "سيتشينوف" الطبية الروسية. وقال الخبير إن مفهوم "خمول النوم" هو مصطلح علمي يشير إلى أن الاستيقاظ من بعض مراحل النوم يتطلب وقتا أطول من غيرها. فإذا استيقظ الشخص لسبب ما خلال المرحلتين الأولى أو الثانية من النوم، فإنه يستعيد نشاطه بسهولة نسبية. أما إذا استيقظ خلال المرحلة الثالثة، وهي أعمق مراحل النوم، فقد يصاب بظاهرة خمول النوم.وقد تظهر هذه الحالة خصوصاً لدى الأطفال الذين يحاول الأهل إيقاظهم بعد ساعة أو ساعتين من النوم. ويمكن أن تحدث أيضا لدى البالغين، مثلا بعد فترة طويلة من قلة النوم، عندما يحاول الجسم تعويض نقص الراحة بزيادة مدة النوم العميق.تؤثر أيضا في سرعة الاستيقاظ مرحلة "حركة العين السريعة"، التي يرى خلالها الشخص الأحلام. وفي هذه المرحلة يكون نشاط الدماغ قريبا من حالة اليقظة، ما يجعل الانتقال إليها أسرع. وفي الوقت نفسه، قد تندمج الأصوات الخارجية أو الضوء في محتوى الحلم، ما يمنع الشخص من إدراك أنه بدأ يستيقظ بالفعل.ثمة عامل مهم آخر، وهو مدة النوم. وفي المتوسط، يحتاج الشخص البالغ إلى سبع إلى تسع ساعات من النوم. وبعد أربع ساعات من النوم، يبقى ما يسمى "ضغط النوم"، ما يجعل من الصعب الانتقال بسرعة إلى الأنشطة اليومية.ويمكن للكافيين أن يقلل موقتا من الشعور بالنعاس، إذ يحجب المستقبلات المرتبطة بضغط النوم. لكن تأثيره لا يظهر فورا، ويستغرق ذلك نحو 15 دقيقة.وفي الخريف، قد يؤثر قصر ساعات النهار في الحالة بعد الاستيقاظ. ومع ذلك، فإن التغيرات الموسمية في الساعة البيولوجية الداخلية صغيرة نسبيا. وفي الحياة اليومية، قد تؤثر الحالة النفسية بصورة أقوى في الشعور الصباحي.وقال بولويكتوف: "في الصيف نكون دائما أكثر نشاطا وبهجة مما نحن عليه في الخريف والشتاء. ويُعد هذا العامل أكثر أهمية مقارنة بالتغيرات الطفيفة في عمل الساعة البيولوجية الداخلية".وللاستيقاظ بسهولة أكبر، يوصي طبيب النوم بتهيئة محفز لطيف للصباح مسبقا، مثل تناول مشروب مفضل أو ممارسة نشاط ممتع. ووفقا للخبير، يؤدي الدافع الإيجابي دورا رئيسيا في ذلك.

22-09-2026 08:13

أسباب صعوبة الاستيقاظ صباحاً في الخريف

 قد ترتبط صعوبات الاستيقاظ في الصباح بما يسمى "خمول النوم" (sleep inertia)، وهي ظاهرة يحتاج فيها الدماغ إلى وقت إضافي للانتقال من حالة النوم إلى اليقظة.صرّح بذلك طبيب النوم ميخائيل بولويكتوف، رئيس قسم طب النوم في المستشفى السريري بجامعة "سيتشينوف" الطبية الروسية. وقال الخبير إن مفهوم "خمول النوم" هو مصطلح علمي يشير إلى أن الاستيقاظ من بعض مراحل النوم يتطلب وقتا أطول من غيرها. فإذا استيقظ الشخص لسبب ما خلال المرحلتين الأولى أو الثانية من النوم، فإنه يستعيد نشاطه بسهولة نسبية. أما إذا استيقظ خلال المرحلة الثالثة، وهي أعمق مراحل النوم، فقد يصاب بظاهرة خمول النوم.وقد تظهر هذه الحالة خصوصاً لدى الأطفال الذين يحاول الأهل إيقاظهم بعد ساعة أو ساعتين من النوم. ويمكن أن تحدث أيضا لدى البالغين، مثلا بعد فترة طويلة من قلة النوم، عندما يحاول الجسم تعويض نقص الراحة بزيادة مدة النوم العميق.تؤثر أيضا في سرعة الاستيقاظ مرحلة "حركة العين السريعة"، التي يرى خلالها الشخص الأحلام. وفي هذه المرحلة يكون نشاط الدماغ قريبا من حالة اليقظة، ما يجعل الانتقال إليها أسرع. وفي الوقت نفسه، قد تندمج الأصوات الخارجية أو الضوء في محتوى الحلم، ما يمنع الشخص من إدراك أنه بدأ يستيقظ بالفعل.ثمة عامل مهم آخر، وهو مدة النوم. وفي المتوسط، يحتاج الشخص البالغ إلى سبع إلى تسع ساعات من النوم. وبعد أربع ساعات من النوم، يبقى ما يسمى "ضغط النوم"، ما يجعل من الصعب الانتقال بسرعة إلى الأنشطة اليومية.ويمكن للكافيين أن يقلل موقتا من الشعور بالنعاس، إذ يحجب المستقبلات المرتبطة بضغط النوم. لكن تأثيره لا يظهر فورا، ويستغرق ذلك نحو 15 دقيقة.وفي الخريف، قد يؤثر قصر ساعات النهار في الحالة بعد الاستيقاظ. ومع ذلك، فإن التغيرات الموسمية في الساعة البيولوجية الداخلية صغيرة نسبيا. وفي الحياة اليومية، قد تؤثر الحالة النفسية بصورة أقوى في الشعور الصباحي.وقال بولويكتوف: "في الصيف نكون دائما أكثر نشاطا وبهجة مما نحن عليه في الخريف والشتاء. ويُعد هذا العامل أكثر أهمية مقارنة بالتغيرات الطفيفة في عمل الساعة البيولوجية الداخلية".وللاستيقاظ بسهولة أكبر، يوصي طبيب النوم بتهيئة محفز لطيف للصباح مسبقا، مثل تناول مشروب مفضل أو ممارسة نشاط ممتع. ووفقا للخبير، يؤدي الدافع الإيجابي دورا رئيسيا في ذلك.

22-09-2026 08:13

هذه التمارين تُحافظ على صحة العظام

 حلّل باحثون من الصين بيانات 18429 شخصا تبلغ أعمارهم 40 عاما وأكثر، بالاعتماد على نتائج 124 دراسة سابقة، بهدف معرفة أنواع التمارين الأكثر فائدة لصحة العظام.وتعد كثافة المعادن في العظام مؤشرا رئيسيا على قوتها، فيما يرتبط انخفاضها مع التقدم في العمر بزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور. وأظهرت النتائج أن المشي السريع أو الهرولة كانا من أكثر الأنشطة ارتباطا بتحسين كثافة المعادن في العظام، كما حقق الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة فوائد ملحوظة، وإن اختلف تأثيرها بين مناطق الهيكل العظمي.ووجد الباحثون أن ممارسة نحو 600 وحدة من "المكافئ الأيضي للمهمة" (MET) أسبوعيا ترتبط بظهور فوائد ملموسة لصحة العظام، وهو ما يعادل بصورة تقريبية ساعتين إلى 3 ساعات من المشي السريع أو الهرولة أسبوعيا.كما أشارت الدراسة إلى أن بعض التمارين الهوائية وتمارين العقل والجسم، مثل اليوغا، قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالكسور، إلا أن الأدلة المتعلقة بهذا الجانب كانت أقل وضوحا.لم تكن الاستجابة للتمارين متساوية بين جميع المشاركين، إذ ظهرت فوائد أكبر لدى الأشخاص في منتصف العمر ومن يتمتعون بوزن ضمن النطاق الصحي، بينما كانت أقل لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة مع انتشار هشاشة العظام، التي تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، وقد لا يكتشفها المصاب إلا بعد تعرضه لكسر. ويشير الباحثون إلى أن ممارسة التمارين بانتظام قد تساعد في الحد من تراجع صحة العظام وتقليل بعض مخاطر الكسور مع التقدم في العمر، لكنهم يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الجرعة والنوع الأكثر ملاءمة من التمارين لكل فئة.

22-09-2026 07:27

هذه العادات اليوميّة تزيد الجلطات!

حذّر طبيب أمراض الدم الروسي، راديون تارنوفسكي من بعض العادات اليومية التي تزيد خطر تشكل الجلطات الدموية.وأشار الطبيب، لموقع "لينتا" الروسيّ، إلى أن "قلة الحركة تعتبر من أكثر العوامل التي تزيد خطر تشكل الجلطات الدموية"، قائلًا إنّه "من بين عوامل الخطر اليومية للإصابة بالجلطات الوريدية، الخمول لفترة طويلة، وقد يضطر البعض لعدم الحركة لساعات طويلة يوميا عند السفر، أو بعض الخضوع لعلاجات جراحية أو التعرض لإصابات".أضاف: "تضم قائمة مسببات الجلطات أيضا عدة عادات أو أسباب، منها التدخين، وزيادة الوزن، ونقص النشاط البدني، بالإضافة إلى عدة ظروف وعوامل أخرى مثل العمر، والإصابة السابقة بجلطات، والأمراض السرطانية، والحمل، وتناول عدد من الأدوية الهرمونية".وشدّد الطبيب على أنّ "الجفاف وقلة شرب السوائل من أكثر مسببات الجلطات أيضا، ولا توجد "قاعدة آمنة" موحّدة للجميع بشأن كمية السوائل اليومية، فحاجة الجسم إلى الماء تعتمد على وزن الجسم، ودرجة حرارة الهواء، ومستوى النشاط، والنظام الغذائي، والأمراض، والأدوية المتناولة. للوقاية من الجلطات ينصح تارنوفسكي بزيادة معدل النشاط اليومي، والتقليل من الأطعمة الغنية بالدهون والكبوهيديرات، والابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية المضرة بصحة القلب والشرايين". 

20-09-2026 15:47

خطر "صامت" يُهدّد قلبكم...

كشفت دراسة واسعة أن الالتهاب المزمن المرتبط بعوامل نفسية واجتماعية ونمط الحياة قد يرتبط بتغيرات تدريجية في بنية القلب وزيادة مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من مختبر MRC للعلوم الطبية وإمبريال كوليدج لندن، بيانات نحو 480 ألف شخص في المملكة المتحدة، مع الاستعانة بفحوص الدم وتصوير القلب والبيانات الجينية.تغيرات تحدث بصمتواستخدم الباحثون مؤشّرًا دمويًا للالتهاب يعرف باسم "GlycA"، ووجدوا أن الأشخاص ضمن أعلى 20 بالمئة في مستويات الالتهاب كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بنسبة 43 بالمئة مقارنة بمن سجلوا أدنى المستويات.كما أظهرت صور القلب لدى أصحاب الالتهاب الأعلى تغيرات شملت زيادة سماكة جدران القلب، وصغر حجراته، وضعف قدرته على الامتلاء.ويرى الباحثون أن بعض هذه التغيرات يمكن أن تتطور بصمت على مدى سنوات قبل ظهور مشكلات قلبية واضحة.ولفتت الدراسة إلى ارتباط الالتهاب بعوامل تتجاوز الصحة الجسدية، من بينها الظروف الاجتماعية والاقتصادية والصحة النفسية ونمط الحياة، إضافة إلى وجود اختلافات وراثية تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة من غيرهم.لكن الباحثين يشددون على أن النتائج لا تعني أن التوتر اليومي سيؤدي حتما إلى مرض القلب، وأن عوامل قابلة للتعديل، مثل التدخين والسمنة ونمط الحياة، يمكن أن تؤثر في مستويات الالتهاب ومخاطر أمراض القلب.وأوضحوا أن الحد من التدخين والسمنة، وممارسة النشاط البدني والاهتمام بالصحة النفسية، يمكن أن يساعد في خفض الالتهاب وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب. 

20-09-2026 14:02

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

بالصّور: رجل يعيش 9 أشهر بكلية خنزير!

في سابقة عالمية، عاش رجل لمدة تسعة أشهر من دون الحاجة إلى غسيل الكلى، بعد أن تلقى كلية من خنزير معدل جينيا.وكان تيم أندروز، البالغ من العمر 66 عاما، من ولاية نيو هامبشاير في منطقة نيو إنغلاند شمال شرق الولايات المتحدة، يعاني من فشل كلوي في مراحله النهائية نتيجة لمرض السكري من النوع الثاني، قبل أن يخضع لهذا الإجراء الرائد في الولايات المتحدة في كانون الثّاني 2025.وأوضح الأطباء أن العضو الحيواني، الذي أخذ من خنزير مصغر من نوع يوكاتان وتم تعديله وراثيا ليكون متوافقا مع الجهاز المناعي البشري، كان بمثابة "جسر" مؤقت أثناء انتظار أندروز لعملية زرع من متبرع بشري. وقد عاش بنجاح مع العضو المعدل وراثيا لمدة 271 يوما، قبل أن ينتقل إلى فترة قصيرة من غسيل الكلى، ثم يتلقى كلية من متبرع بشري.وقالت الفرق الطبية إن هذه المحطة تمثل أطول فترة بقاء من دون غسيل كلوي مسجلة بعد زرع كلية خنزير في مريض حي، وأول انتقال ناجح من زراعة كلية خنزير إلى كلية بشرية. وقد تم زرع الكلية في كانون الثّاني2025 وبدأت العمل فورا، لكن بعد نحو ستة أشهر، تطور ضرر في الأوعية الدموية للكلية تقدم إلى فشل العضو، وتمت إزالة كلية الخنزير، ثم تلقى أندروز لاحقا كلية من متبرع بشري متوفى.

04-09-2026 22:51

أفضل الأطعمة لعمر أطول

كشفت دراسة جديدة أن مجرد وجود تفضيلات غذائية معينة قد يحدث فرقا في طول العمر، بعد أن حدد باحثون ستة أطعمة ومكونات مرتبطة بطول العمر، وخمسة أخرى مرتبطة بقصر العمر.وشارك أكثر من 177 ألف شخص من جميع أنحاء المملكة المتحدة في الإجابة عن أسئلة حول تفضيلاتهم الغذائية. وبدلا من الطريقة التقليدية التي تطلب من المشاركين تذكر ما تناولوه في الأيام أو الأسابيع الأخيرة، سأل الباحثون الناس ببساطة عما يحبون تناوله، وهي طريقة أكثر موثوقية لتحديد ما يتناوله الناس على مر الوقت، لأن التفضيلات تبقى ثابتة بينما ما نأكله فعليا يتغير باستمرار.وبعد سؤال المشاركين عن أطعمتهم المفضلة، تحقق الباحثون لمعرفة من ما يزال على قيد الحياة بعد أكثر من ثلاث سنوات، ووجدوا النتائج الآتية:أطعمة خطرةكشفت الدراسة أن بعض الأطعمة والمشروبات ترتبط بارتفاع خطر الوفاة، وكانت المشروبات الغازية (الصودا) في المقدمة، حيث ارتبطت بزيادة خطر الوفاة بنسبة 38%. وجاءت مشروبات صودا الدايت في المرتبة الثانية بنسبة 23%، وهي مشكلة صحية معروفة ارتبطت بالسمنة واضطرابات تنظيم سكر الدم، وقد تؤثر أيضا على قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأخرى.وبعد الصودا، ظهر مشروبان آخران في القائمة: الشاي بالسكر، الذي ارتبط بزيادة خطر الوفاة بنسبة 22%، والحليب كامل الدسم بنسبة 18%. ويمكن لكليهما أن يمنح سعرات حرارية أكثر من الشاي غير المحلى أو الحليب منزوع الدسم، حسب الكمية المستهلكة.أما رقائق الذرة (الكورن فليكس)، فكانت الطعام الأخير المرتبط بارتفاع خطر الوفاة بنسبة 20%، ما يؤكد ما نعرفه عن الأطعمة فائقة المعالجة: فهي لا تزيد السعرات الحرارية فحسب، بل تحتوي أيضا على إضافات ومكونات غير مفيدة للصحة.لكن تجدر الإشارة إلى أن جزءا صغيرا فقط من المشاركين (نحو 3300 شخص) توفوا خلال الدراسة، ما يجعل المعلومات حول الأطعمة المرتبطة بارتفاع معدل الوفيات أقل تمثيلا.أفضل الأطعمة لعمر أطولوجد الباحثون أن تفضيل ستة أطعمة ومكونات محددة ارتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة. وبعض هذه التفضيلات لا يتم تناولها عادة بمفردها، مثل زيت الزيتون البكر الممتاز الذي ارتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 33%، والفلفل الأسود بنسبة 28%، ما يشير إلى أن طهي الطعام في المنزل قد يفيد الصحة ويقلل السعرات الحرارية وخطر الأمراض المزمنة مثل السكري.وكان الهليون والبروكلي الأقوى ارتباطا بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 31%، يليهما القرع الجوزي (أو القرع العسلي) بنسبة 25%، ثم الباذنجان بنسبة 21%. لكن القائمة لا تتوقف هنا، فقد أظهر الخبز الكامل انخفاضا كبيرا في معدل الوفيات بمستوى مشابه لزيت الزيتون، كما ارتبط السبانخ والسلطة والبصل والفطر والعدس والفاصولياء والفلفل الحلو بطول العمر.وبشكل عام، تدعم هذه النتائج أهمية إدراج المزيد من الأطعمة الكاملة والمنتجات الطازجة والألياف في النظام الغذائي. وجميع الأطعمة المرتبطة بانخفاض خطر الوفاة هي من الأطعمة الأساسية في النظام الغذائي المتوسطي، الذي ثبت أنه يساعد في التحكم بالوزن، والحفاظ على صحة الدماغ، وتقليل خطر عدد من الأمراض الأيضية.

14-09-2026 09:44

نقص فيتامين هام قد يكون وراء شعورك بالإرهاق وتشوّش الذهن

 يتجاهل كثيرون عوارض مثل الإرهاق المستمر والصداع وتشوش الذهن، باعتبارها نتيجة لقلة النوم أو ضغوط الحياة، لكن هذه العوارض قد تشير في بعض الحالات إلى نقص فيتامين هام في الجسم.هذا الفيتامين هو الفولات، الشكل الطبيعي لفيتامين B9، الذي يحتاجه الجسم لإنتاج خلايا الدم الحمراء وانقسام الخلايا وتصنيع وإصلاح الحمض النووي (DNA). ولا يستطيع إنتاجه من تلقاء نفسه، لذلك يجب الحصول عليه من الغذاء أو المكملات.ويوجد الفولات بشكل طبيعي في الخضار الورقية الداكنة مثل السبانخ واللفت، إضافة إلى الفاصوليا والبازلاء والمكسرات والحمضيات. أما حمض الفوليك فهو الشكل الصناعي من الفولات، ويضاف إلى بعض الأطعمة المدعمة، مثل الخبز والحبوب، كما يوجد في المكملات الغذائية.إرهاق وصداع وتشوش ذهنييمكن أن يؤدي نقص الفولات إلى الإصابة بفقر الدم الضخم الأرومات، ما قد يسبب إرهاقا شديدا وصداعا وضيق التنفس وضعف الشهية وخفقان القلب، إضافة إلى تقرحات الفم أو احمرار اللسان وتورمه.وقد تظهر أيضا عوارض مرتبطة بالقدرات الذهنية، مثل تشوش الذهن والنسيان والارتباك. ووجدت دراسة نشرت في المجلة الأوروبية للتغذية السريرية أن انخفاض مستويات الفولات ارتبط بتسارع التدهور المعرفي لدى كبار السن.وقال الدكتور روبرت طومسون، طبيب طب الأسرة، إن الجسم يحتاج إلى الفولات "لتخليق الحمض النووي، وانقسام الخلايا، وإنتاج خلايا الدم الحمراء السليمة".أهمية كبيرة أثناء الحملتزداد أهمية الفولات قبل الحمل وخلال الأشهر الأولى منه، إذ يساهم في تكوين الأنبوب العصبي للجنين، الذي يتطور لاحقا ليشكل الدماغ والحبل الشوكي.وقد يؤدي نقص الفولات خلال هذه المرحلة إلى زيادة خطر عيوب الأنبوب العصبي، ومنها السنسنة المشقوقة وانعدام الدماغ (عيب خلقي خطير في الأنبوب العصبي يحدث في مرحلة مبكرة جدا من الحمل، ولا يتطور فيه جزء كبير من الدماغ والجمجمة بصورة طبيعية). ولهذا توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال النساء في سن الإنجاب بتناول مكملات ما قبل الولادة التي تحتوي على 400 إلى 800 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميا.ولا تقتصر أهمية الفولات على الحمل، إذ يساهم أيضا في إنتاج الحيوانات المنوية لدى الرجال، وقد يرتبط انخفاض مستوياته بتراجع جودتها وحركتها. كما تحتاج إليه النساء اللواتي يعانين من غزارة الطمث لدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء وتعويض ما يفقده الجسم من الدم.من الأكثر عرضة لنقص الفولات؟قد يكون كبار السن والأشخاص الذين يعانون من اضطراب تعاطي الكحول أكثر عرضة لانخفاض مستويات الفولات. ويمكن للإفراط في تناول الكحول أن يعيق امتصاصه ويؤثر في قدرة الكبد على تخزينه.وتوصي السلطات الصحية البالغين بالحصول على 400 ميكروغرام من الفولات يوميا، مع أهمية الحصول على الكمية المناسبة للنساء قبل الحمل وخلال مراحله الأولى.رغم أهمية الفولات، فإن الإفراط في تناول حمض الفوليك من خلال المكملات قد يكون مضراً. وتوصي السلطات الصحية البالغين بعدم تجاوز 1000 ميكروغرام يوميا من حمض الفوليك، إذ قد تسبب الجرعات المرتفعة الغثيان وتقلصات البطن والإسهال.ولا تعني هذه العوارض بالضرورة وجود نقص في الفولات، إذ يمكن أن تكون لها أسباب أخرى، لذلك يفضل استشارة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة قبل تناول المكملات.

07-09-2026 21:36

إذا كنت تستهين بمواعيد نومك... هذا الخبر لك!

 تُظهر أبحاث حديثة أن الحفاظ على روتين نوم ثابت لا يقتصر فقط على تحسين الطاقة والمزاج، بل قد يكون عاملًا مهمًا في حماية القلب.وكشفت دراسة نُشرت في "Journal of the American Heart Association " أن اضطراب مواعيد النوم قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وهي حالة صحية خطيرة قد تؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.كيف أُجريت الدراسة؟حلّل الباحثون بيانات أكثر من 2000 شخص بالغ بمتوسط عمر يبلغ 69 عامًا، من مختلف أنحاء الولايات المتحدة.وخلال فترة امتدت لـ 3 سنوات، ارتدى المشاركون أجهزة على المعصم لمراقبة النوم والاستيقاظ، إلى جانب تسجيل يوميات النوم لمدة أسبوع، وإجراء فحص نوم منزلي شامل لقياس التنفس ومراحل النوم ومعدل ضربات القلب.نتائج البحثأظهرت النتائج وجود ارتباط واضح بين عدم انتظام النوم وتراكم الدهون والترسبات في الشرايين، فالأشخاص الذين تباينت مدة نومهم لأكثر من ساعتين أسبوعيًا كانوا أكثر عرضة بنسبة 1.4 مرة لارتفاع تكلس الشرايين التاجية، كما زاد لديهم خطر تراكم الترسبات في شرايين الرقبة بنسبة 1.12 مرة.بينما ارتبط اضطراب مواعيد النوم بأكثر من 90 دقيقة أسبوعيًا بزيادة خطر تصلب الشرايين بنسبة تصل إلى 1.43 مرة.النوم غير المنتظمرغم قوة النتائج، يؤكد الباحثون أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، بل تُظهر ارتباطًا فقط. ويشير الخبراء إلى أن اضطراب النوم قد يكون مرتبطًا بعوامل أخرى مثل عادات غذائية غير منتظمة، قلة النشاط البدني، ونمط حياة غير صحي بشكل عام.لذلك، فإن تأثير النوم قد يكون جزءًا من “منظومة أكبر” من عوامل الخطر.لماذا يؤثر النوم على القلب؟يوضح أطباء القلب أن قلة النوم أو عدم انتظامه قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لفترات أطول، زيادة الالتهابات في الجسم، اضطراب مستويات السكر والوزن، وإجهاد الجهاز القلبي الوعائيكما أن الجسم يعتمد على النوم لإعادة ضبط وظائفه الحيوية، وأي خلل في هذا النظام قد ينعكس على صحة القلب على المدى الطويل.كيف تحمي قلبك بنوم صحي؟ينصح الخبراء باتباع عادات نوم صحية تشمل الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ، تقليل التعرض للضوء الأزرق قبل النوم، تجنب الأكل المتأخر، والحفاظ على بيئة نوم هادئة ومظلمة، وممارسة النشاط البدني خلال اليوم.وتشير الأدلة الحديثة إلى أن انتظام النوم قد يكون عاملًا مهمًا في دعم صحة القلب وتقليل مخاطر تصلب الشرايين، ضمن نمط حياة صحي شامل وليس كعامل منفرد.

13-09-2026 09:54

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد