احتفال تنصيب رئيس وزراء... "out of the box"

 خطف مرشّح وزارة الصحة بالحكومة الجديدة في بودابست، الأنظار، بعدما قدّم رقصة عفويّة أمام الآلاف من الأشخاص، خلال احتفال تنصيب رئيس الوزراء الجديد. وهذا ما دفع كثيرون إلى وصف المشهد بأنّه "حفل موسيقي" أكثر ممّا هو حدث سياسي. وانتشر الفيديو على كلّ مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبر المتابعون أنّ الأجواء كانت "out of the box" بالنسبة إلى مشهدٍ رسمي. تفاصيل هذا الخبر وغيره من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن فقرة Connected، في الفيديو المرفق. 

10-05-2026 20:59

احتفال تنصيب رئيس وزراء... "out of the box"

 خطف مرشّح وزارة الصحة بالحكومة الجديدة في بودابست، الأنظار، بعدما قدّم رقصة عفويّة أمام الآلاف من الأشخاص، خلال احتفال تنصيب رئيس الوزراء الجديد. وهذا ما دفع كثيرون إلى وصف المشهد بأنّه "حفل موسيقي" أكثر ممّا هو حدث سياسي. وانتشر الفيديو على كلّ مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبر المتابعون أنّ الأجواء كانت "out of the box" بالنسبة إلى مشهدٍ رسمي. تفاصيل هذا الخبر وغيره من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن فقرة Connected، في الفيديو المرفق. 

10-05-2026 20:59

سبب خفي لآلام الرقبة... لن تتوقّعوه!

أفاد الجراح سيفاك بارسيغيان أخصائي جراحة الوجه والفكين بأن ألم الرقبة المزمن غالبا ما لا يرتبط بأمراض العمود الفقري، بل بسوء إطباق الأسنان واختلال وظيفة المفصل الصدغي الفكي.ووفقا له، يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام العضلات المرتبطة به إلى تشنجات تؤثر على عضلات الرقبة بأكملها.ويشير الطبيب، إلى أن التغيرات في صور الرنين المغناطيسي للعمود الفقري لا تفسر دائما شكاوى المرضى من الصداع، والتوتر في مؤخرة الرأس، وتيبّس الرقبة. لذلك في هذه الحالة، يتم فحص المفصل الصدغي الفكي وإطباق الأسنان.ويقول: "يرتبط الفك والرقبة بسلسلة عضلية مشتركة. تعمل العضلات الماضغة، والعضلات الصدغية، وعضلات قاع الفم، والعضلات القصية الترقوية الخشائية كنظام موحد. وعندما تجهد إحدى هذه العضلات بسبب سوء إطباق الأسنان أو خلل في المفصل الصدغي الفكي، ينتقل التوتر إلى سلسلة العضلات".ونتيجة لذلك، لا يشعر الشخص بالألم في الفك، بل في الرقبة أو حتى في حزام الكتف. وقد يحدث أيضا صرير الأسنان ليلا بسبب انقباض الفك بشدة. وبحلول الصباح، قد تتشنج هذه العضلات، ما يؤثر على عضلات الرقبة بأكملها.ووفقا له، هناك آلية أخرى للألم مرتبطة بوضع اللسان والتنفس. فعندما يتنفس الشخص من فمه بسبب احتقان الأنف أو عادة له، يسقط اللسان إلى قاع الفم. ويتحرك الفك السفلي للخلف وللأسفل لفتح مجرى الهواء.ويقول موضحا: "ينسحب الرأس للخلف مع الفك لأن الفك متصل بالجمجمة. ويضطر الشخص للنظر للأمام مباشرة، إلى إجهاد عضلات الرقبة وأعلى الظهر ودفع رأسه للأمام. وتضمن وضعية "انحناء الرأس للأمام" الكلاسيكية هذه ألما مزمنا في الرقبة والكتفين، وحتى تنميلا في الأصابع بسبب انضغاط جذور الأعصاب".

10-05-2026 06:51

استغلال جنسي للأطفال... قصة هزّت العالم

قصة هزت الرأي العام العالمي بعدما أوقفت السلطات الأميركية عدداً من موظفي سفن للرحلات البحرية على اثر تحقيق مرتبط بمواد استغلال جنسي للأطفال.تفاصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق؟

08-05-2026 20:51

كيف تغيّر شكل رأس الإنسان خلال القرن الماضي؟

 اكتشف علماء أنثروبولوجيا يابانيون، أن شكل رأس سكان البلاد قد تغير بشكل ملحوظ خلال المئة عام الماضية.وأجرت هذه الدراسة عالمة الأنثروبولوجيا الجنائية أوسوي شيوني من المعهد الوطني لأبحاث علوم الشرطة في تشيبا اليابانية. وقارن الباحثون بين التصوير المقطعي المحوسب لجماجم اليابانيين الذين توفوا في أعوام 1900–1920 من جهة، وبين التصوير المقطعي بعد الوفاة لليابانيين من أعوام 2022– 2024 من جهة أخرى.من خلال معالجة 161 نقطة على النماذج ثلاثية الأبعاد، لاحظت العالمة تحولا ثابتا، حيث أصبحت الرؤوس أكثر استدارة، وعظام الوجنتين أضيق، والفك العلوي أعرض، والأنف أضيق وأكثر بروزا.تطابقت بعض التغييرات مع الملاحظات السابقة، لكن بعضها الآخر كان غير متوقع، وبصورة خاصة أصبحت الجبهة أقل ارتفاعا وأقل تحدبا، بينما أصبحت النتوءات العظمية خلف الأذنين أكثر وضوحا. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاختلافات بين الجماجم الذكرية والأنثوية لم تقل كما توقع الباحثون، بل على العكس، ازدادت قوة.وفقا لمؤلفة الدراسة، من الصعب تفسير هذه التغيرات السريعة بالوراثة فقط. ومن الأرجح أن السبب يعود إلى نمط الحياة، بما في ذلك تحسين التغذية والصحة في مرحلة الطفولة، وكذلك تناول الأطعمة الأكثر ليونة التي تتطلب مضغا أقل.وتعتقد أوسوي أن تحولات مماثلة قد تحدث في بلدان أخرى أيضا، وإن كان لكل منها خصوصيته.وخلصت عالمة الأنثروبولوجيا إلى القول: "نأمل في إجراء دراسات عالمية أوسع لفهم كيف تواءمت المجموعات البشرية المختلفة بشكل فريد مع التحديث السريع للبيئة المحيطة".

05-05-2026 08:02

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

فيل صغير يُشعل "السوشيال ميديا"

 تثير قصة أنثى فيل آسيوي صغيرة اهتماما واسعا، بعدما تحوّلت من حالة رفض من أمها إلى نموذج لافت للرعاية والتعاطف، حظي بمتابعة كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.وُلدت أنثى الفيل الآسيوي "لين ماي" في حديقة الحيوان الوطنية التابعة لمؤسسة "سميثسونيان" في واشنطن، في الثاني من شباط الماضي. إلا أن أمها "ني لين" أبدت سلوكا عدوانيا تجاهها في أيامها الأولى، ما أدى إلى انفصالهما وترك سبب هذا الرفض غير معروف حتى الآن.في المقابل، تدخلت الفيلة "سوارنا" لتتولى رعايتها. وعلى الرغم من أنها لم تُنجب من قبل، فإن إدارة الحديقة تؤكد أنها أظهرت قدرة فطرية لافتة على الاعتناء بـ"لين ماي"، حيث نجحت في تحقيق توازن بين توفير الحماية لها ومنحها قدرا مناسبا من الاستقلالية.وفي الأيام الأولى، اعتمدت "لين ماي" بشكل أساسي على مقدّمي الرعاية الذين تولّوا إطعامها باستخدام الزجاجات. لكن مع مرور الوقت، بدأت تتعلق بـ"سوارنا"، وأصبحت تقتدي بها وتتبع تحركاتها، بعد أن كانت في البداية أكثر اندفاعا وابتعادا عنها.وتصف إدارة الحديقة هذه العلاقة بأنها تتطور بشكل ملحوظ، مشيرة إلى أن مراقبة التواصل بين الفيلتين تكشف عن رابط متنام يعكس انسجاما وتفاهما متزايدين.ورغم انفصالها عن أمها، تبدو "لين ماي" مفعمة بالحيوية والنشاط، وفقا لما أكده فريق الرعاية، الذي أشار في الوقت ذاته إلى أن العناية بصغير الفيل، خاصة مع الحاجة إلى إطعامه على مدار الساعة، تعد مهمة شاقة، لكنها مجزية للغاية.من جهة أخرى، أثارت قصة "لين ماي" تفاعلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن تعاطفهم ودهشتهم من حالتها، وقارن بعضهم قصتها بقصة القرد "بانش" الذي حظي باهتمام كبير سابقا بعد تعرضه لظروف مشابهة.وفي تعليق لافت، تساءل أحد المتابعين عن سبب رفض الأم لصغيرتها، بينما عبّر آخرون عن مشاعر متضاربة بين الحزن والتعاطف، في حين لم يخلُ الأمر من تعليقات طريفة أشار فيها البعض إلى تأثرهم الشديد بالقصة.ويؤكد خبراء، أن تخلي الأم عن صغارها يعد أمرا نادرا للغاية بين الفيلة الآسيوية، وقد يحدث في حالات محدودة، مثل تعرض الأم لضغوط نفسية أو وجود تهديدات تؤثر على سلامة القطيع.وهكذا، تحولت بداية "لين ماي" الصعبة إلى قصة تعاطف وانتشار واسع، مع استمرار متابعيها في انتظار تطورات رحلتها ونموها في كنف الرعاية التي وجدتها.

18-04-2026 08:06

الإطلالة الأخيرة للمتحدّثة باسم البيت الأبيض... والسبب؟

لفتت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الأنظار، بعد ما أنهت الإحاطة الإعلامية الأخيرة قبل إجازة الأمومة.تفاصيل هذا الخبر وأخبار أخرى من مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن فقرة Connected، في الفيديو المرفق.

25-04-2026 21:03

ما لا تعرفونه عن الماتشا!

تزايدت شعبية مشروب "ماتشا لاتيه" في المقاهي حول العالم، مع تنامي الاهتمام بالماتشا بوصفها بديلًا صحيًّا للقهوة لدى كثير من المستهلكين في الغرب.وعلى الرّغم من تصنيفها ضمن أنواع الشاي الأخضر، فإنّ الماتشا تختلف بشكل واضح عن الشاي الأخضر التقليدي، سواء من حيث طريقة التحضير أو التركيز الغذائي.ويُحضّر هذا المشروب من أوراق الشاي الأخضر الفتية المزروعة في الظل، والتي تُطحن بالكامل لتتحوّل إلى مسحوق ناعم جدًّا، ثم تُخفق مع الماء الساخن قبل تناولها، ما يعني أنّ المستهلك يحصل على الورقة كاملة وليس منقوعها فقط، كما هو الحال في الشاي التقليدي.وبحث بروفيسور تيم سبيكتور هذا الموضوع في بودكاست ZOE، بمشاركة الشيف أندرو كوجيما، حيث ناقشوا أبرز فوائد الماتشا ومقارنتها بالقهوة.وقال سبيكتور إنّ الأبحاث العلمية حول الماتشا لا تزال محدودة، موضحًا أنّ معظم الاستنتاجات الحالية تعتمد على دراسات الشاي الأخضر بشكل عام، وليس الماتشا تحديدًا، نظرًا لحداثة انتشارها في الدول الغربية، مضيفًا أنّ الماتشا تتميّز بطريقة إنتاج تقليدية لا تتضمن معالجة صناعية كبيرة، ما يساعد في الحفاظ على مكوناتها الغذائية الطبيعية، مشيرا إلى أنها تحتوي على عناصر غذائية مركزة بشكل لافت.ومن جانبه، أوضح الشيف أندرو كوجيما عن أن الماتشا تحتوي على الكافيين إلى جانب مركب "إل-ثيانين"، الذي يعمل على إبطاء امتصاص الكافيين، ما يمنح شعورا بالنشاط مع قدر من الهدوء والتركيز في الوقت نفسه، على عكس القهوة التي قد تسبب اندفاعا أسرع للطاقة.وعن الفوائد الصحية، أشار سبيكتور إلى بعض الدراسات التي رصدت تحسنا في الوظائف الإدراكية لدى كبار السن الذين تناولوا الماتشا بانتظام، كما تحدث عن مؤشرات أولية حول دورها المحتمل في دعم الصحة العامة، رغم عدم وجود أدلة حاسمة في بعض الجوانب مثل الوقاية من السرطان أو فقدان الوزن.وفيما يتعلق بالقيمة الغذائية، أوضح أنّ الماتشا تحتوي على نسب من الألياف قد تفوق القهوة، إضافة إلى احتوائها على بروتينات ومركبات نباتية مثل البوليفينولات وأحماض دهنية مفيدة، والتي تُعرف بدورها كمضادات أكسدة تدعم صحة الجسم.كما لفت إلى أن مركب "إل-ثيانين" الموجود في الماتشا قد يساهم في تحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص، مع اختلاف الاستجابة من فرد لآخر، مشيرا إلى أن تأثيرها المنبه يبقى معتدلا مقارنة بالقهوة.وفي المقارنة النهائية، رأى سبيكتور أن القهوة لا تزال تمتلك قاعدة علمية أقوى من حيث الأدلة الصحية، لكنه وصف الماتشا بأنها خيار غذائي جيد، خاصة لمن لا يفضلون القهوة أو يرغبون في تنويع مشروباتهم اليومية.وختم بتأكيد أنّ الجمع بين الماتشا والقهوة بشكل معتدل قد يكون خيارا مناسبا، خصوصا خلال فترات اليوم المختلفة، مثل تناول الماتشا في المساء لتجنُّب تأثير القهوة المنبه.

30-04-2026 10:31

فيديو لقطة تحت الانقاض... في الجنوب!

انشغل رواد مواقع التواصل بقطة كانت عالقة تحت أنقاض بيت مقصوف في الجنوب، وكانت أمها تحاول بكل قوتها إخراجها من هناك.التفاصيل والمزيد من الاخبار من فقرة Connected اليومية شمن نشرة الاخبار المسائية تتابعونها في الفيديو المرفق.

20-04-2026 20:56

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد