"الروبوت" تدخل عالم عرض الأزياء

الـrobot تخطف الأنظار وتدخل عالم عرض الأزياء.تفصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق.

24-09-2026 20:47

"الروبوت" تدخل عالم عرض الأزياء

الـrobot تخطف الأنظار وتدخل عالم عرض الأزياء.تفصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق.

24-09-2026 20:47

السهر يقصّر العمر؟

قد تراقب نظامك الغذائي، وتحاول زيادة نشاطك البدني، وتبتعد عن التدخين، لكنك تؤجل النوم إلى نهاية قائمة أولوياتك. دراسة أميركية تشير إلى أن هذه العادة قد تستحق اهتماما أكبر، بعدما وجدت ارتباطا لافتا بين النوم لأقل من 7 ساعات وانخفاض متوسط العمر المتوقع.المفاجأة لم تكن في وجود العلاقة فقط، بل في قوتها. فبحسب الدراسة، برز النوم غير الكافي بوصفه عاملا يرتبط بمتوسط العمر المتوقع بدرجة أقوى من النظام الغذائي وقلة النشاط البدني، بينما كان التدخين العامل الوحيد الذي سجل ارتباطا أقوى في النموذج الأساسي.النوم يدخل معادلة العمرأجرى الدراسة باحثون من جامعة أوريغون للصحة والعلوم، ونشرت في دورية "سليب أدفانسز". واعتمد الفريق على بيانات مسوح المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بين 2019 و2025.وقارن الباحثون، على مستوى المقاطعات الأميركية، بين نسبة البالغين الذين أفادوا بأنهم ينامون أقل من 7 ساعات خلال الليل ومتوسط العمر المتوقع، مع احتساب عوامل مرتبطة بالصحة والوفاة، من بينها التدخين والنظام الغذائي وقلة النشاط البدني.وأظهرت النتائج وجود ارتباط سلبي بين النوم غير الكافي ومتوسط العمر المتوقع في معظم الولايات وخلال سنوات الدراسة، إذ سجلت المقاطعات التي تقل فيها نسبة الأشخاص الذين لا يحصلون على نوم كاف متوسط عمر متوقع أطول.وفي النموذج الأساسي، ظل النوم غير الكافي مرتبطا بانخفاض متوسط العمر المتوقع بعد احتساب العوامل الأخرى، ولم يتقدم عليه في قوة الارتباط سوى التدخين.وعندما أضاف الباحثون السمنة والسكري إلى نموذج التحليل، بقي ارتباط قلة النوم قائما، لكن التدخين والسمنة سجلا علاقة أقوى بانخفاض متوسط العمر المتوقع.عرفت الدراسة النوم غير الكافي بأنه الحصول على أقل من 7 ساعات خلال الليل. ويتفق ذلك مع توصية الأكاديمية الأميركية لطب النوم وجمعية أبحاث النوم، اللتين تنصحان البالغين بالحصول على 7 ساعات أو أكثر من النوم بصورة منتظمة.وقال الباحث أندرو ماكهيل، أحد معدي الدراسة، إن قوة العلاقة بين النوم ومتوسط العمر المتوقع كانت لافتة حتى بالنسبة إلى باحث متخصص في فسيولوجيا النوم.ودعا إلى محاولة الحصول على ما بين 7 و9 ساعات من النوم ليلا متى كان ذلك ممكنا، مشيرا إلى أن النوم يرتبط بوظائف حيوية تشمل صحة القلب والمناعة والدماغ.هل يعني السهر عمرا أقصر؟رغم قوة النتائج، لا تعني الدراسة أن كل شخص ينام أقل من 7 ساعات سيعيش عمرا أقصر، كما لم تحدد عددا من السنوات التي قد يخسرها الفرد بسبب قلة النوم.فالبحث قائم على الملاحظة والمقارنة بين بيانات المقاطعات، وليس على متابعة أفراد على مدى حياتهم. كما اعتمدت بيانات النوم على إجابات المشاركين عن مدة نومهم، ولذلك لا يمكن استخدام النتائج لإثبات أن قلة النوم تسبب مباشرة انخفاض متوسط العمر.وقد تتداخل عوامل صحية واجتماعية وسلوكية أخرى مع العلاقة، من بينها الأمراض المزمنة والدخل والحصول على الرعاية الصحية.تكمن أهمية الدراسة في وضع النوم إلى جانب الغذاء والنشاط البدني والتدخين ضمن العوامل التي لا ينبغي تجاهلها عند الحديث عن الصحة وطول العمر.فالنتائج لا تقدم معادلة تضمن حياة أطول، لكنها تشير إلى أن النوم ليس وقتا ضائعا يمكن اقتطاعه باستمرار. وإذا كنت تنام أقل من 7 ساعات بصورة منتظمة، فقد يكون الوقت قد حان لإعادة النظر في موقع النوم ضمن أولوياتك الصحية.

24-09-2026 18:25

هل يفهم الذكاء الإصطناعي لغة الحيوانات؟

بات الذكاء الاصطناعي قادرا على التقاط أنماط دقيقة داخل أصوات الدلافين والفيلة والحيتان، لكنه لم يتحول بعد إلى مترجم يكشف ما تفكر فيه الحيوانات أو ينقل حديثها إلى لغة البشر.وتكمن المشكلة في فجوة علمية كبيرة بين التعرف إلى الصوت وفهم معناه. فقد يكتشف النموذج أن نداء معينا يتكرر عندما يقترب حيوان أو يظهر خطر، لكن ذلك لا يكفي لإثبات أن النداء يعني "اقترب" أو "خطر" بالمعنى الذي يفهمه الإنسان.هذا الفارق يثير سؤالا يتجاوز قدرة التقنية: هل يقترب الذكاء الاصطناعي فعلا من فهم الحيوانات، أم أنه يقدم أنماطا مقنعة قد نخطئ نحن في تفسيرها؟.دولفين جيما يسمع ولا يترجمأحد أبرز المشروعات في هذا المجال هو "دولفين جيما"، الذي طورته غوغل بالتعاون مع مشروع الدلافين البرية ومعهد جورجيا للتكنولوجيا.تدرب النموذج على قاعدة واسعة من تسجيلات الدلافين، ويستطيع تحليل الأصوات واكتشاف التسلسلات المتكررة والتنبؤ بالصوت الذي قد يأتي لاحقا، إلى جانب توليد أصوات تشبه نداءاتها.لكن هذه القدرات لا تعني أنه يعرف المقصود من تلك الأصوات. فالتنبؤ بالصوت التالي يشبه قدرة النماذج اللغوية على توقع الكلمة التالية داخل جملة، من دون أن يشكل ذلك وحده دليلا على فهم تجربة الحيوان أو ما يريد التعبير عنه.وتأمل الفرق العلمية أن تساعد هذه الأدوات في ربط الأصوات بالسلوك والسياق، تمهيدا لبناء مفردات مشتركة محدودة بين البشر والدلافين. إلا أن المشروع لا يدعي امتلاك مترجم فوري للغة الدلافين.هل تنادي الفيلة بعضها بالأسماء؟أظهرت دراسة منشورة في دورية "نيتشر إيكولوجي أند إيفولوشن" أن فيلة السافانا الإفريقية قد تستخدم نداءات فردية شبيهة بالأسماء عند مخاطبة أفراد محددين.واستخدم الباحثون التعلم الآلي لتحليل النداءات، ثم أجروا تجارب شغلوا خلالها تسجيلات للفيلة. وأظهرت النتائج أن الفيل كان يستجيب بقوة أكبر للنداء الموجه إليه مقارنة بنداءات موجهة إلى أفراد آخرين.وتقدم النتائج دليلا لافتا على وجود معلومات تحدد هوية المتلقي داخل بعض النداءات، لكنها لا تعني أن العلماء أصبحوا قادرين على ترجمة الحديث الكامل بين الفيلة أو تحديد جميع الرسائل الموجودة داخله.أبجدية حيتان العنبروفي مشروع "سيتي"، حلل الباحثون آلاف النقرات القصيرة التي تستخدمها حيتان العنبر في التواصل، وكشفوا تغيرات منظمة في الإيقاع والسرعة وعدد النقرات والإضافات الصوتية.ووجدت دراسة منشورة في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" أن هذه العناصر يمكن أن تتحد بطرق مختلفة، ما يشير إلى امتلاك نداءات الحيتان بنية أكثر تعقيدا مما كان معروفا.لكن الباحثين أنفسهم أكدوا أنهم لا يعرفون حتى الآن ماذا تقول الحيتان. فاكتشاف بنية تشبه الأبجدية لا يعني تلقائيا معرفة الكلمات أو المعاني التي تنقلها.خطر الترجمة الوهميةيمكن للذكاء الاصطناعي أن يجد ارتباطا بين صوت وسلوك معين، لكن الارتباط قد لا يكون المعنى الحقيقي للنداء. وقد يتأثر الصوت بهوية الحيوان أو عمره أو حالته الانفعالية أو البيئة المحيطة به، وليس برسالة واحدة قابلة للترجمة.كما أن التواصل الحيواني لا يعتمد على الصوت وحده، بل قد يشمل الحركة واللمس والروائح ووضعية الجسم والإشارات البصرية. ولذلك فإن تحليل التسجيلات بمعزل عن هذه العناصر قد ينتج تفسيرات ناقصة أو مضللة.ولا تعني هذه القيود أن الذكاء الاصطناعي فشل، بل إنه منح العلماء قدرة غير مسبوقة على فرز التسجيلات واكتشاف أنماط يصعب على البشر ملاحظتها.الآلة أصبحت تسمع تفاصيل لم نكن نسمعها، لكنها لا تزال بعيدة عن إثبات أنها تفهمها. وحتى ذلك الحين، يبقى "مترجم الحيوانات" وعدا علميا مثيرا، لا حقيقة أصبحت بين أيدينا.

24-09-2026 14:15

بطاريّة ورقيّة قابلة للابتلاع؟!

طوّر باحثون بطارية ورقية رقيقة قابلة للابتلاع، يمكنها تشغيل أجهزة طبية داخل الجسم لأيام عدّة قبل أن تتحلل تدريجيا.وقد نجحت التجارب الأولية للبطارية لدى الخنازير، ما يفتح المجال أمام استخدامها مستقبلا في أجهزة طبية مؤقتة تعمل داخل الجهاز الهضمي، من دون الحاجة إلى إجراء جراحة لإزالة البطارية بعد انتهاء مهمتها.وتواجه الأجهزة الطبية القابلة للابتلاع تحديا يتمثل في حجم البطاريات التقليدية، التي تشغل جزءا كبيرا من مساحة الجهاز، فضلا عن الحاجة إلى إحكام إغلاقها لمنع تسرب مكوناتها إلى الأنسجة.وتتكون البطارية الجديدة من طبقات رقيقة تشمل سبيكة المغنيسيوم كقطب سالب، وثلاثي أكسيد الموليبدينوم والكربون المنشط كقطب موجب، إضافة إلى إلكتروليت قابل للتحلل الحيوي. واستخدم الباحثون ألياف السليلوز النانوية لإنتاج بنية مسامية تشبه الورق، فيما غطوا البطارية بطبقة من شمع العسل لإبطاء تحللها داخل الوسط الحمضي للجهاز الهضمي.وقال جيوفاني ترافيرسو، المشارك في الدراسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، إن التصميم الورقي يعزز متانة البطارية ويسمح بتحكم أفضل في معدل تحللها، فيما تؤدي طبقة الشمع دورا أساسيا في تحديد مدة تشغيلها.وطوّر الفريق نموذجين من البطارية: أنتج النموذج الأصغر جهدا يبلغ نحو 1.77 فولت، مع قدرة على تخزين وتوفير الطاقة بمعدل 2 مللي أمبير-ساعة لكل سنتيمتر مربع، بينما بلغ جهد النموذج الأكبر نحو 1.84 فولت، بسعة قصوى وصلت إلى 3.5 مللي أمبير-ساعة.واختبر الباحثون البطاريتين داخل أجسام الخنازير، حيث تمكنتا من تشغيل أجهزة طبية لمدة تصل إلى ثلاثة أيام، مع انخفاض الجهد تدريجيا نتيجة تحلل البطارية.وشغلت البطارية الأصغر شريحة لاسلكية بتقنية تحديد الهوية بموجات الراديو (RFID)، استخدمها الباحثون لرصد ابتلاع الخنازير للدواء. أما البطارية الأكبر، فشغلت كبسولة تقوم بتحفيز المعدة كهربائيا، ما أدى إلى زيادة مستويات هرمون "الغريلين" المرتبط بالشعور بالجوع، من دون ظهور تلف واضح في الأنسجة.وقال جون روجرز، عالم المواد والرائد في مجال الإلكترونيات الحيوية في جامعة نورث وسترن، والذي لم يشارك في الدراسة، إن قدرة البطارية على العمل بصورة مستقرة أثناء مرورها عبر الجهاز الهضمي لحيوان كبير تمثل نتيجة لافتة.وأظهرت التجارب تحلل البطارية ومكوناتها القابلة للتحلل الحيوي، لكن لوحة الدائرة الإلكترونية المستخدمة في تجربة تحفيز المعدة لم تتحلل، وأخرجتها الخنازير بصورة طبيعية.ولا تزال التقنية في مرحلة مبكرة، إذ يعمل الباحثون على تحسين عملية التصنيع والتحكم في مدة تشغيل البطارية وجعل تحللها أكثر قابلية للتوقع. كما يخطط الفريق لإجراء اختبارات أطول في ظروف تحاكي الجهاز الهضمي البشري، تمهيدا لاحتمال بدء تجربة سريرية أولية لنظام RFID خلال نحو عامين.

23-09-2026 23:22

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

هبوط اضطراري... ماذا حصل في مطار مشهد؟

ليس كل هبوط اضطراري ينتهي بكارثة... ماذا حصل مع طائرة "بوينغ" تابعة لشركة طيران إيرانية بعدما تعرّضت لخلل تقني؟تفاصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق.

16-09-2026 21:23

العجل وشاحنة الحليب... ما حقيقة الفيديو المؤثّر؟

مشهد مؤثّر انتشر بشكل كبير على "السوشيل ميديا" لعجل صغير يركض خلف شاحنة حليب في الهند، تحمل صورة بقرة ظنّها حقيقية، وحاول أن يرضع منها وكأنها بقرة حقيقية... فما القصة؟تفاصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق.

06-09-2026 20:59

ربطوا الموظف بالحبال.. بسبب ضعف الشبكة

أقدم سكان بلدة في الهند على ربط موظف برج الاتصالات بالحبال لمدة ساعتين احتجاجا على ضعف الشبكة المستمر منذ سنتين.التفاصيل والمزيد من الاخبار من فقرة connected اليومية ضم ننشرة الاخبار المسائية تتابعونها في الفيديو المرفق.

15-09-2026 21:30

تحذير أنقذها... وهذا ما صوّرته من مخبئها

تحذير على الهاتف أنقذ امرأة وكلبها في زيورخ، وهذا ما صوّرته من مخبئها.تفاصيل هذا الخبر وسواه من أخبار مواقع التواصل الاجتماعي في فقرة connected في الفيديو المرفق.

01-09-2026 21:54

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد