مشاركة لبنانية في مهرجان الشباب العالمي في روسيا

 أقيم في مدينة يكاترينبورغ الروسية مهرجان الشباب العالمي لعام ٢٠٢٦ والذي شارك فيه اكثر من ١٠ ألاف مشارك من ١٩٠ دولة بينها لبنان. المهرجان الذي امتدت فعالياته من ١١ حتى ١٧ أيلول شكل فرصة للمشاركين الشباب بالتواصل والحوار والنقاش حول مختلف المواضيع التي تهم الشباب. غطّى المهرجان 8 مجالات مهنية: الإعلام، والصناعات الإبداعية، والإدارة العامة، والعلوم والتعليم، والرياضة، وريادة الأعمال، والرقمنة وتكنولوجيا المعلومات، والقطاع الاجتماعي.تم افتتاح المهرجان بعرض فني وغنائي لافت شارك فيه نجوم عالميين وروس، والذي شهد كلمة مصوّرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال: يسعدني أن أرحب بالمشاركين والضيوف في المهرجان الدولي للشباب، هذا العام اجتمعت في عاصمة الأورال، يكاترينبورج - المدينة التي تلتقي فيها أوروبا وآسيا وحيث يعيش التاريخ حرفيا في كل حجر.. وإذا كنا أصدقاء، فإن صداقتنا قوية ودائمة.. إذا كنا جيرانا، فإننا نسعى إلى الإنصاف والاحترام لبعضنا البعض. وأضاف: نريد أن يظل كل شخص إنسانا وأن يتم تحديد مصيره بأشياء أخرى غير الجنسية أو محفظة مليئة بالمال أو الوضع أو الخلفية.. نعتقد اعتقادا راسخا أن كل دولة حرة في اختيار طريقها بشكل مستقل ويحق لها الحصول على الأدوية والغذاء والماء والطاقة وفرص التعليم على قدم المساواة، واستخدام أحدث التقنيات التي يجب أن تكون متاحة للبشرية جمعاء.شهد المهرجان محاضراتوجلسات نقاش حول مواضيع سياسية مهمة شارك فيها مسؤولون روس رفيعي المستوى على رأسهم نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري تشيرنيشينكو ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي اضافة الى شخصيات سياسية وحكومية روسية اخرى وسفراء ومسؤولين من مختلف دول العالم. شكلت هذه اللقاءات فرصة حقيقة للشباب العالمي بالتعرف بشكل أعمق على النظرة الروسية في شتى المجالات، بالاضافة الى محاضرات طالت ملفات الذكاء الاصطناعي والتكنلوجيا والاعلام والبيئة والنظام الصحي وغيرها من المواضيع الهامة.وفي "اكسبو" يكاتيرنبورغ اقيم معرض ضخم للصناعات والتكنولوجيا الروسية شاركت فيها كبريات الشركات الروسية اضافة الى جامعات ومنظمات حكومية عرفّوا المشاركين على أحدث الصناعات الروسية ومن بينها مجال المسيّرات ذات الاستخدام المدني في مجال الزراعة ونقل البضائع والتي تعتبر من القطاعات الواعدة والثورية.حفل الاختتام شارك فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي شدد على أن مهرجان الشباب العالمي أصبح منصة فريدةً ومفيدةً للتواصل وتبادل الخبرات وبناء الصداقات وأكد على أن روابط الصداقة التي توطدت في المهرجان ستحفظ في مساعي الشباب المستقبلية وأن الشباب العالمي سيواصل تعزيز المصالح المشتركة التي توحد الشباب حول العالم ونقل لافروف تهنئة الرئيس فلاديمير بوتين.مشاركة لبنانية في المهرجانتمثّل لبنان بوفد شبابي ضم ٢٢ شابة وشاب شاركوا في مختلف اللقاءات والنقاشات حيث نقلوا الثقافة العربية واللبنانيّة.عضو اللجنة الوطنية اللبنانية التحضيرية للمهرجان ورئيسة الوفد اللبناني غالينا عباس قالت ان اختيار المدينة كان اختيارًا موفقًا حيث تعرّف المشاركون على عاصمة الأروال حيث تلتقي أوروبا بآسيا، كما وشددت على ان تنظيم المهرجان كان مميّزًا وان المشاركين من مختلف انحاء العالم اتيحت لهم فرصة استثنائية في المشاركة في جلسات ومحاضرات مع شخصيات روسية وعالمية مهم.من جهته شكر المشارك ضمن الوفد اللبناني رئبال أبو زكي الجهات الروسية المنظمة وأكد أن هذه التجربة هي تجربة استثنائية حيث اتيحت له فرصة اللقاء مع شباب من معظم دول العالم وتبادل الافكار والاراء لا سيما في الموضيع السياسية. واضاف أبو زكي أن هذه اللقاءات والمحاضراتساهمت في توسيع رؤيته للعالم ودور الشباب في بناء مستقبل افضل. وشدد على أن المهرجان رسّخ اكثر ايمانه بأن وحده الحوار بين الشعوب والثقافات هو المدماك الأول لأيّ تغيير فعليّ في العالم وعبّرعن فخره واعتزازه بتمثيل لبنان في هذا المحفل الدولي.وشارك اللبنانيَانِ خضر حمدان ومحمد علي جواد في بطولة مصغرة لكرة القدم جمعت 18 فريق من دول عدة واستطاعا الظفر بالبطولة في مباراة نهائية ضد فريق الكونغو الديمقراطيّة.

19-09-2026 18:46

مشاركة لبنانية في مهرجان الشباب العالمي في روسيا

 أقيم في مدينة يكاترينبورغ الروسية مهرجان الشباب العالمي لعام ٢٠٢٦ والذي شارك فيه اكثر من ١٠ ألاف مشارك من ١٩٠ دولة بينها لبنان. المهرجان الذي امتدت فعالياته من ١١ حتى ١٧ أيلول شكل فرصة للمشاركين الشباب بالتواصل والحوار والنقاش حول مختلف المواضيع التي تهم الشباب. غطّى المهرجان 8 مجالات مهنية: الإعلام، والصناعات الإبداعية، والإدارة العامة، والعلوم والتعليم، والرياضة، وريادة الأعمال، والرقمنة وتكنولوجيا المعلومات، والقطاع الاجتماعي.تم افتتاح المهرجان بعرض فني وغنائي لافت شارك فيه نجوم عالميين وروس، والذي شهد كلمة مصوّرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال: يسعدني أن أرحب بالمشاركين والضيوف في المهرجان الدولي للشباب، هذا العام اجتمعت في عاصمة الأورال، يكاترينبورج - المدينة التي تلتقي فيها أوروبا وآسيا وحيث يعيش التاريخ حرفيا في كل حجر.. وإذا كنا أصدقاء، فإن صداقتنا قوية ودائمة.. إذا كنا جيرانا، فإننا نسعى إلى الإنصاف والاحترام لبعضنا البعض. وأضاف: نريد أن يظل كل شخص إنسانا وأن يتم تحديد مصيره بأشياء أخرى غير الجنسية أو محفظة مليئة بالمال أو الوضع أو الخلفية.. نعتقد اعتقادا راسخا أن كل دولة حرة في اختيار طريقها بشكل مستقل ويحق لها الحصول على الأدوية والغذاء والماء والطاقة وفرص التعليم على قدم المساواة، واستخدام أحدث التقنيات التي يجب أن تكون متاحة للبشرية جمعاء.شهد المهرجان محاضراتوجلسات نقاش حول مواضيع سياسية مهمة شارك فيها مسؤولون روس رفيعي المستوى على رأسهم نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري تشيرنيشينكو ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي اضافة الى شخصيات سياسية وحكومية روسية اخرى وسفراء ومسؤولين من مختلف دول العالم. شكلت هذه اللقاءات فرصة حقيقة للشباب العالمي بالتعرف بشكل أعمق على النظرة الروسية في شتى المجالات، بالاضافة الى محاضرات طالت ملفات الذكاء الاصطناعي والتكنلوجيا والاعلام والبيئة والنظام الصحي وغيرها من المواضيع الهامة.وفي "اكسبو" يكاتيرنبورغ اقيم معرض ضخم للصناعات والتكنولوجيا الروسية شاركت فيها كبريات الشركات الروسية اضافة الى جامعات ومنظمات حكومية عرفّوا المشاركين على أحدث الصناعات الروسية ومن بينها مجال المسيّرات ذات الاستخدام المدني في مجال الزراعة ونقل البضائع والتي تعتبر من القطاعات الواعدة والثورية.حفل الاختتام شارك فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي شدد على أن مهرجان الشباب العالمي أصبح منصة فريدةً ومفيدةً للتواصل وتبادل الخبرات وبناء الصداقات وأكد على أن روابط الصداقة التي توطدت في المهرجان ستحفظ في مساعي الشباب المستقبلية وأن الشباب العالمي سيواصل تعزيز المصالح المشتركة التي توحد الشباب حول العالم ونقل لافروف تهنئة الرئيس فلاديمير بوتين.مشاركة لبنانية في المهرجانتمثّل لبنان بوفد شبابي ضم ٢٢ شابة وشاب شاركوا في مختلف اللقاءات والنقاشات حيث نقلوا الثقافة العربية واللبنانيّة.عضو اللجنة الوطنية اللبنانية التحضيرية للمهرجان ورئيسة الوفد اللبناني غالينا عباس قالت ان اختيار المدينة كان اختيارًا موفقًا حيث تعرّف المشاركون على عاصمة الأروال حيث تلتقي أوروبا بآسيا، كما وشددت على ان تنظيم المهرجان كان مميّزًا وان المشاركين من مختلف انحاء العالم اتيحت لهم فرصة استثنائية في المشاركة في جلسات ومحاضرات مع شخصيات روسية وعالمية مهم.من جهته شكر المشارك ضمن الوفد اللبناني رئبال أبو زكي الجهات الروسية المنظمة وأكد أن هذه التجربة هي تجربة استثنائية حيث اتيحت له فرصة اللقاء مع شباب من معظم دول العالم وتبادل الافكار والاراء لا سيما في الموضيع السياسية. واضاف أبو زكي أن هذه اللقاءات والمحاضراتساهمت في توسيع رؤيته للعالم ودور الشباب في بناء مستقبل افضل. وشدد على أن المهرجان رسّخ اكثر ايمانه بأن وحده الحوار بين الشعوب والثقافات هو المدماك الأول لأيّ تغيير فعليّ في العالم وعبّرعن فخره واعتزازه بتمثيل لبنان في هذا المحفل الدولي.وشارك اللبنانيَانِ خضر حمدان ومحمد علي جواد في بطولة مصغرة لكرة القدم جمعت 18 فريق من دول عدة واستطاعا الظفر بالبطولة في مباراة نهائية ضد فريق الكونغو الديمقراطيّة.

19-09-2026 18:46

مفاهيم خاطئة عن التحرّش... عليكم أن تعرفوا

غير صحيح أن البيت والمدرسة هما أمكنة آمنة للأطفال والمتحرّش جنسياّ هو دائماّ شخص غريب. مفاهيم خاطئة عن التحرّش نوقشت في المنتدى الوطني لتعزيز بيئة أمنة من تنظيم جمعية أبعاد.التفاصيل في الفيديو المرفق.

16-09-2026 21:26

كيف تتغيّر الذكريات مع العمر؟

تكشف دراسة حديثة أجرتها جامعة إيست أنجليا أنّ التقدم في العمر لا يؤثر في قدرتنا على تذكر الماضي فحسب، بل يغيّر الطريقة التي نسترجع بها ذكرياتنا أيضًا. فمع مرور السنوات، تميل الذكريات إلى فقدان بعض تفاصيلها الدقيقة، بينما تصبح المعلومات العامة عن الأحداث أكثر حضورا في الذاكرة.وتشير الدراسة، التي نشرت في مجلة "علم النفس والشيخوخة"، إلى أن كبار السن يواجهون صعوبة أكبر في الانتقال بين أنواع مختلفة من الذكريات، خصوصًا عندما يتطلب الأمر الانتقال بسرعة بين ذكريات مرتبطة بأحداث محددة وذكريات تتعلق بتجارب متكررة أو عامة.أراد الباحثون معرفة ما إذا كان التقدم في العمر يؤثر في قدرة الإنسان على الانتقال بين أنواع الذكريات المختلفة، إلى جانب معرفة كيفية تغير محتوى هذه الذكريات نفسها.وفي السياق، قال الباحث الرئيسي من كلية علم النفس في جامعة إيست أنجليا البروفيسور لويس رينو، إنّ ذكريات الإنسان تصبح مع التقدم في العمر أقلّ تفصيلا وأكثر عمومية، بحيث يميل الشخص إلى تذكر الصورة العامة للحدث بدلا من تفاصيل اللحظة نفسها.وتشمل الذكريات المحددة أحداثًا وقعت في مناسبة واحدة، مثل حفلة عيد ميلاد، بينما ترتبط الذكريات العامة بتجارب متكررة، مثل الذهاب إلى العمل.تجربة على الشباب وكبار السنشارك في الدراسة 74 شخصا، بينهم 37 طالبا يمثلون فئة الشباب و37 شخصا من كبار السن من أفراد المجتمع.وطلب الباحثون من المشاركين استرجاع ذكريات استجابة لكلمات محفزة، مثل كلمة "سوق". وفي البداية، استرجع المشاركون كل نوع من الذكريات بشكل منفصل، ثم طلب منهم الانتقال بين الذكريات المحددة والذكريات العامة.وكان الهدف من هذه الخطوة اختبار قدرة المشاركين على التحكم في عملية استرجاع الذكريات والتكيف مع تغير المطلوب منهم.وقاس الباحثون مدى التزام المشاركين بالتعليمات، إلى جانب عدد التفاصيل التي تضمنتها إجاباتهم.التبديل بين الذكريات كان أكثر صعوبة لدى كبار السنأظهرت النتائج أن أداء الذاكرة تراجع لدى جميع المشاركين عندما اضطروا إلى الانتقال بين أنواع مختلفة من الذكريات. لكن التأثير كان اوضح لدى كبار السن عند استرجاع الذكريات المرتبطة بالتجارب الروتينية والمتكررة، مثل الذهاب إلى العمل.في المقابل، لم تتأثر قدرتهم على استرجاع الذكريات المحددة، مثل تذكر حفلة عيد ميلاد، بالدرجة نفسها.ويرى الباحثون أن بعض أشكال استرجاع الذكريات قد تكون أكثر تأثرا بالتقدم في العمر عندما يحتاج الشخص إلى تغيير طريقة تفكيره بسرعة أو التعامل مع أكثر من متطلب في الوقت نفسه.تفاصيل أقل ومعلومات عامة اكثركشف تحليل محتوى الذكريات عن اختلاف واضح بين الفئات العمرية. فعندما استرجع كبار السن أحداثا محددة، قدموا تفاصيل اقل عن المشاهد والأصوات والمشاعر المرتبطة بالحدث.في المقابل، تضمنت رواياتهم قدرا أكبر من المعلومات العامة والتفسيرات المرتبطة بالحدث. وظهر نمط مشابه عند استرجاع الذكريات العامة والمتكررة.وبحسب الباحثين، فإن هذا التغير يعني أن الشيخوخة لا تؤدي بالضرورة إلى اختفاء الذكريات، بل قد تغير الطريقة التي يتم الوصول إليها واستحضارها.ماذا تعني النتائج في الحياة اليومية؟قد تؤثر هذه التغيرات في بعض المهام اليومية التي تتطلب الانتقال بين أفكار أو أنواع مختلفة من المعلومات، مثل سرد قصة، أو اتخاذ قرار، أو حل مشكلة تتطلب استدعاء تفاصيل من تجارب سابقة.لكن زيادة الاعتماد على المعلومات العامة لا تعني بالضرورة جانبا سلبيا. فالمعرفة المتراكمة تساعد على فهم المواقف المتشابهة، والتعرف على الأنماط، واتخاذ القرارات، والتواصل مع الآخرين.ويأمل الباحثون أن تسهم هذه النتائج في فهم التغيرات التي تطرأ على الذاكرة مع التقدم في العمر، وفي تطوير أساليب تساعد على الحفاظ على صحة الدماغ والقدرات الإدراكية خلال مراحل الحياة المختلفة.

25-08-2026 08:17

ليلة مختلفة في الجاهلية... سماء كهف الفنون تنبض شعراً وموسيقى

 استضافت جمعية كهف الفنون في حديقة المتحف في الجاهلية أمسية موسيقية لفرقة "جنديار"، التي تضم كل من الفنانات جنى، ديما ويارا شوفاني بقيادة مدير ثانوية "الادڤنتست" الموسيقي الدكتور إلياس شوفاني، إلى جانب عدد من الموسيقيين المشاركين، حيث قدّموا مقطوعات وأغنيات طربية أصيلة.بدأ اللقاء بجولة في أرجاء كهف الفنون مع مؤسسه الفنان غاندي بو ذياب، تلاها عشاء قروي للضيوف.واستهلت الأمسية بقصائد الشعراء المحكية الذين أبدعوا صوراً سيريالية ونحتاً شعرياً ورؤىً وخيال. كما تألق الشاعران الجنوبيان حسن خلف وعلي دهيني بقصائدهما العريقة كما الشاعر مصطفى الحايك، ابن الشمال، ليضيئوا بإبداعاتهم سماء كهف الفنون.وبعد تقديم من الأستاذ هيثم عربيد، شكر شوفاني كهف الفنون الذي يعمل على تكريس وتعميم الثقافة في ظل هذه الظروف الصعبة. كما أكد بو ذياب على أهمية التوأمة والتعاون بين كهف الفنون وثانوية "الادڤنتست" وكافة المؤسسات فنياً وثقافياً لخدمة الطلاب والجيل الجديد، مشيراً إلى ضرورة إقامة مثل هذه اللقاءات والأمسيات الثقافية في كل المناطق اللبنانية لدورها الفعال في إحياء روح التضامن والمحبة، متوجهاً بالشكر الخاص إلى رئيس بلدية مدينة الشويفات نضال الجردي واللجنة الثقافية التربوية الذين ساهموا في رعاية ودعم هذه الأمسية، كما حيا بو ذياب رئيس بلدية الجاهلية عصام بو ذياب وأعضاء البلدية وشرطتها لمساهمتهم في تنظيم السير وتأمين المواقف لجميع الحاضرين.

16-08-2026 13:45

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

مشاركة لبنانية في مهرجان الشباب العالمي في روسيا

 أقيم في مدينة يكاترينبورغ الروسية مهرجان الشباب العالمي لعام ٢٠٢٦ والذي شارك فيه اكثر من ١٠ ألاف مشارك من ١٩٠ دولة بينها لبنان. المهرجان الذي امتدت فعالياته من ١١ حتى ١٧ أيلول شكل فرصة للمشاركين الشباب بالتواصل والحوار والنقاش حول مختلف المواضيع التي تهم الشباب. غطّى المهرجان 8 مجالات مهنية: الإعلام، والصناعات الإبداعية، والإدارة العامة، والعلوم والتعليم، والرياضة، وريادة الأعمال، والرقمنة وتكنولوجيا المعلومات، والقطاع الاجتماعي.تم افتتاح المهرجان بعرض فني وغنائي لافت شارك فيه نجوم عالميين وروس، والذي شهد كلمة مصوّرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال: يسعدني أن أرحب بالمشاركين والضيوف في المهرجان الدولي للشباب، هذا العام اجتمعت في عاصمة الأورال، يكاترينبورج - المدينة التي تلتقي فيها أوروبا وآسيا وحيث يعيش التاريخ حرفيا في كل حجر.. وإذا كنا أصدقاء، فإن صداقتنا قوية ودائمة.. إذا كنا جيرانا، فإننا نسعى إلى الإنصاف والاحترام لبعضنا البعض. وأضاف: نريد أن يظل كل شخص إنسانا وأن يتم تحديد مصيره بأشياء أخرى غير الجنسية أو محفظة مليئة بالمال أو الوضع أو الخلفية.. نعتقد اعتقادا راسخا أن كل دولة حرة في اختيار طريقها بشكل مستقل ويحق لها الحصول على الأدوية والغذاء والماء والطاقة وفرص التعليم على قدم المساواة، واستخدام أحدث التقنيات التي يجب أن تكون متاحة للبشرية جمعاء.شهد المهرجان محاضراتوجلسات نقاش حول مواضيع سياسية مهمة شارك فيها مسؤولون روس رفيعي المستوى على رأسهم نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري تشيرنيشينكو ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي اضافة الى شخصيات سياسية وحكومية روسية اخرى وسفراء ومسؤولين من مختلف دول العالم. شكلت هذه اللقاءات فرصة حقيقة للشباب العالمي بالتعرف بشكل أعمق على النظرة الروسية في شتى المجالات، بالاضافة الى محاضرات طالت ملفات الذكاء الاصطناعي والتكنلوجيا والاعلام والبيئة والنظام الصحي وغيرها من المواضيع الهامة.وفي "اكسبو" يكاتيرنبورغ اقيم معرض ضخم للصناعات والتكنولوجيا الروسية شاركت فيها كبريات الشركات الروسية اضافة الى جامعات ومنظمات حكومية عرفّوا المشاركين على أحدث الصناعات الروسية ومن بينها مجال المسيّرات ذات الاستخدام المدني في مجال الزراعة ونقل البضائع والتي تعتبر من القطاعات الواعدة والثورية.حفل الاختتام شارك فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي شدد على أن مهرجان الشباب العالمي أصبح منصة فريدةً ومفيدةً للتواصل وتبادل الخبرات وبناء الصداقات وأكد على أن روابط الصداقة التي توطدت في المهرجان ستحفظ في مساعي الشباب المستقبلية وأن الشباب العالمي سيواصل تعزيز المصالح المشتركة التي توحد الشباب حول العالم ونقل لافروف تهنئة الرئيس فلاديمير بوتين.مشاركة لبنانية في المهرجانتمثّل لبنان بوفد شبابي ضم ٢٢ شابة وشاب شاركوا في مختلف اللقاءات والنقاشات حيث نقلوا الثقافة العربية واللبنانيّة.عضو اللجنة الوطنية اللبنانية التحضيرية للمهرجان ورئيسة الوفد اللبناني غالينا عباس قالت ان اختيار المدينة كان اختيارًا موفقًا حيث تعرّف المشاركون على عاصمة الأروال حيث تلتقي أوروبا بآسيا، كما وشددت على ان تنظيم المهرجان كان مميّزًا وان المشاركين من مختلف انحاء العالم اتيحت لهم فرصة استثنائية في المشاركة في جلسات ومحاضرات مع شخصيات روسية وعالمية مهم.من جهته شكر المشارك ضمن الوفد اللبناني رئبال أبو زكي الجهات الروسية المنظمة وأكد أن هذه التجربة هي تجربة استثنائية حيث اتيحت له فرصة اللقاء مع شباب من معظم دول العالم وتبادل الافكار والاراء لا سيما في الموضيع السياسية. واضاف أبو زكي أن هذه اللقاءات والمحاضراتساهمت في توسيع رؤيته للعالم ودور الشباب في بناء مستقبل افضل. وشدد على أن المهرجان رسّخ اكثر ايمانه بأن وحده الحوار بين الشعوب والثقافات هو المدماك الأول لأيّ تغيير فعليّ في العالم وعبّرعن فخره واعتزازه بتمثيل لبنان في هذا المحفل الدولي.وشارك اللبنانيَانِ خضر حمدان ومحمد علي جواد في بطولة مصغرة لكرة القدم جمعت 18 فريق من دول عدة واستطاعا الظفر بالبطولة في مباراة نهائية ضد فريق الكونغو الديمقراطيّة.

19-09-2026 18:46

5 مؤشرات تدل على تسمم العلاقات الأسرية

حدّدت الاختصاصية في علم النفس الدكتورة يوليا كيريتسمان، خمس علامات تشير إلى تسميم العلاقات الأسرية.وأشارت الاختصاصية إلى أنّ التواصل فترة طويلة مع الأشخاص المسمّين منهك ويؤدي إلى مشكلات في تقييم الشخص لذاته والآخرين وأحيانًا حتى إلى العنف المنزلي.واضافت: "تُخفى السمية في كثير من الأحيان، بمهارة خلف مظاهر الحرص والرعاية والاهتمام، لذلك قد يكون من الصعب اكتشافها. ووفقًا لها تشير إلى السمية الأسئلة والاستفسارات المستمرة من مثل- من اتصل بك ومن كان هناك خلال اللقاء. هذه الأسئلة تتحوّل مع مرور الوقت إلى السيطرة على شخصية الآخر". ووصفت كيريتسمان محاولة الشريك احتكار أحد الشريكين إدارة ميزانية الأسرة بمفرده بأنّها العلامة الثانية على السمية. كما أن الإساءة من خلال العنف، النفسي أو الجسدي، والإهانات والسخرية وإثارة الشعور بالذنب هي من علامات السمية أيضًا. وتؤكد على أنّ الأداة الرئيسية للعنف المنزلي هي التلاعب النفسي.وأشارت الاختصاصية إلى أنّ العلامة الرابعة للسمية هي التذكير دائمًا بالنواقص والسلبيات لدى الآخرين، لافتة إلى أنّ السمية تسير جنبًا إلى جنب مع الأنانية، حيث أن الشخص الأناني يركز دائمًا على نواقص وسلبيات الآخرين لإخفاء نواقصه وسلبياته.وأضافت: "العلامة الخامسة للسمية هي الغيرة، مشيرة إلى أنّ مثل هذا الشخص يحاول قدر الإمكان تقليل التواصل مع الآخرين بما فيهم الأقارب والأصدقاء المقربون. وغالبًا ما يتأرجح بين الصراخ والعدوانية وبين الخوف من الافتراق والظهور بمظهر الرعاية". 

05-02-2023 09:55

"وداد" في بشري... من الكتاب إلى المسرح

عُرضت مسرحية "وِداد" للمخرجة مابيل طوق على مسرح السيدة في بشري، وهي مقتبسة عن رواية "بليلة تلج وبَرَد" للكاتب شربل رحمة. وحضر العرض الأول ممثلون عن الفعاليات السياسية والاجتماعية والدينية، وتفاعل الحاضرون بشكل لافت مع قصة المسرحية الدرامية التي تتمحور حول حياة "وداد" الحزينة بعد وفاة والديها واختفاء حبيبها. تجدر الإشارة إلى أن المسرحية من إنتاج وتنفيذ شربل سمير سعاده، ومن تأدية فرقة مسرح بشري وهم رافي رحمة، ربيكا طوق، أنور فخري، أنجيلا صالح، شربل غسان رحمة، ريتا كيروز، استال طوق، ريتا توما، تيا ماريا جعجع، جودي نيكولا وسيرينا كيروز.

13-04-2023 11:12

إليكم الحد الأقصى لمتوسط عمر جسم الإنسان

أشار أخصائي الأمراض المعدية الروسي سيرغي ريابوف الى أن الخرف ناجم عن تصلّب الشرايين في الأوعية الدماغية. ووصف العمليات التي تؤدي إلى الخرف بأنها لا رجعة فيها.وشدّد ريابوف، في مقابلة مع موقع NEWS.ru الإلكتروني الروسي، على أن الخرف ناجم عن إحدى العمليات التي لا رجعة فيها في جسم الإنسان، وهي تكوّن الكوليسترول مع احتمال تطوّر تصلب شرايين الدماغ لاحقاً.وأشار الخبير إلى أن الجهاز الدموي يتوقف عن التعامل مع إمداد الخلايا بالأكسجين على خلفية تصلب الشرايين في الأوعية الدماغية. وأوضح أن أوعية الدماغ لا تتكيف مع وظيفتها، ولا تنقل الكمية المطلوبة من الدم إلى القشرة الدماغية بسبب تصلب الشرايين. هكذا يظهرالخرف. وقال "إنه أمر سيء عندما يكون الشخص بصحّة جيدة، ويكون نشاطه العصبي العالي عديم الفائدة"، مشيراً إلى أن عملية تكوين الكوليسترول لا رجعة فيها.وأكد أنه من المستحيل التحدّث عن شباب أبدي وخلود، لأن عمليات الموت والشيخوخة متضمنة في الجينات البشرية، والحد الأقصى لمتوسط​العمر المتوقع الذي تم تصميم جسم الإنسان من أجله هو 160 عاماً.

07-04-2023 08:46

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد