جمعية سيدات القياديات تطلق مشاريع جديدة من بيروت... ورسلان: بيروت تبقى الشريان الحيوي للبنان

أطلقت جمعية سيدات القياديات (WLA) سلسلة من مشاريعها ومبادراتها الجديدة خلال أمسية جمعت شخصيات سياسية وإعلامية وثقافية واقتصادية، في رسالة واضحة تؤكد تمسّك الجمعية بدعم بيروت وتعزيز دورها الثقافي،وشكّلت كلمة رئيسة الجمعية، مديحة رسلان، المحطة الأبرز في اللقاء، حيث شددت على أن بيروت ستبقى "الأساس والشريان الحيوي للبنان"، مؤكدة أن دعم العاصمة اليوم مسؤولية وطنية مشتركة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها.وفي إطار المشاريع الجديدة، كشفت رئيسة الجمعية عن إطلاق WLA Podcast بالشراكة مع جريدة "نداء الوطن" وعبر قناة "أنا سوريا"، حيث سيستضيف البودكاست شخصيات لبنانية وعربية بارزة من مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، مسلطاً الضوء على مسيرتها المهنية والإنسانية وتجاربها الملهمة وأثرها الإيجابي في مجتمعاتها.كما وجهت تحية تقدير إلى المملكة العربية السعودية على إعادة فتح الأسواق أمام الصادرات اللبنانية، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل دعماً مهماً للاقتصاد اللبناني والقطاع الخاص.وفي ختام كلمتها، قالت: "نحنا مش فدى حدا غير لبنان، وكل التحية للقطاع الخاص اللبناني الصامد كل يوم رغم الظروف الصعبة".واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة تنفيذ مبادرات تدعم الريادة والابتكار وتمكين المرأة، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للبنان.

25-06-2026 19:09

جمعية سيدات القياديات تطلق مشاريع جديدة من بيروت... ورسلان: بيروت تبقى الشريان الحيوي للبنان

أطلقت جمعية سيدات القياديات (WLA) سلسلة من مشاريعها ومبادراتها الجديدة خلال أمسية جمعت شخصيات سياسية وإعلامية وثقافية واقتصادية، في رسالة واضحة تؤكد تمسّك الجمعية بدعم بيروت وتعزيز دورها الثقافي،وشكّلت كلمة رئيسة الجمعية، مديحة رسلان، المحطة الأبرز في اللقاء، حيث شددت على أن بيروت ستبقى "الأساس والشريان الحيوي للبنان"، مؤكدة أن دعم العاصمة اليوم مسؤولية وطنية مشتركة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها.وفي إطار المشاريع الجديدة، كشفت رئيسة الجمعية عن إطلاق WLA Podcast بالشراكة مع جريدة "نداء الوطن" وعبر قناة "أنا سوريا"، حيث سيستضيف البودكاست شخصيات لبنانية وعربية بارزة من مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، مسلطاً الضوء على مسيرتها المهنية والإنسانية وتجاربها الملهمة وأثرها الإيجابي في مجتمعاتها.كما وجهت تحية تقدير إلى المملكة العربية السعودية على إعادة فتح الأسواق أمام الصادرات اللبنانية، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل دعماً مهماً للاقتصاد اللبناني والقطاع الخاص.وفي ختام كلمتها، قالت: "نحنا مش فدى حدا غير لبنان، وكل التحية للقطاع الخاص اللبناني الصامد كل يوم رغم الظروف الصعبة".واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة تنفيذ مبادرات تدعم الريادة والابتكار وتمكين المرأة، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للبنان.

25-06-2026 19:09

تقنية جديدة لصناعة الإكسسوارات

cording technique تقنية جديدة من مواد خام طبيعية لصناعة الإكسسوارات.نتعرّف إليها مع نادين حلوة في الفيديو المرفق.

20-06-2026 20:51

العطاءُ المغبوط

إنّ الالتفات إلى الفقير والمظلوم هو جوهرُ المحبّة حين تتجسّد خدمةً وبذلًا. غير أنّ رسالة الكنيسة في العالم لا تقف عند حدود التخفيف من آلام الناس، بل تتجاوز ذلك إلى مواجهة الجذور التي تُنبت الفقر والظلم وسائر صنوف القهر. وهذا ما نهلناه من مبادئ حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، تلك المبادئ التي أورثنا إيّاها الآباء المؤسّسون أمانةً حيّةً ومسؤوليّةً روحيّة.لم نسمع يومًا المطران جورج خضر يتحدّث عن عطاءٍ مشروط أو محسوب، لأنّه كان يرى في الفقراء سادةً لنا، لا موضوعَ شفقةٍ أو مِنّة. فالعطاء في فكره لم يكن مجرّد تقديم مالٍ أو سدّ عوز، بل كان فعلَ محبّةٍ مجانيّة، يهب فيه الإنسان ذاته قبل أن يهب ممّا يملك. وكان يرى أنّ المعطي الحقيقي لا ينقص بالعطاء، بل يتّسع قلبه، ويتطهّر من أنانيّته، ويصير امتدادًا حيًّا لمحبّة الله في هذا العالم.ولعلّ روح الإنجيل كلّها تتكثّف في هذه الكلمة الرسولية الخالدة: «مَغْبُوطٌ هُوَ الْعَطَاءُ أَكْثَرُ مِنَ الأَخْذِ» (أعمال الرسل ٢٠: ٣٥).فالعطاء المادّي، على جلاله، ليس سوى وجهٍ من وجوه الكرم. أمّا العطاء الأسمى فهو كرم النفس، ذاك الذي يجعل الإنسان يكسر قوقعة ذاته ليهب قلبه للآخرين، فيفيض دفئًا ورحمةً وسلامًا. ولهذا قيل: «وبرّه يدوم إلى الأبد» (٢ كورنثوس ٩: ٩)، لأنّ الكريم لا يوزّع أموالًا فحسب، بل يوزّع حياةً ورجاءً وعزاءً.إنّ العطاء الحقّ يولد من إدراك الإنسان أنّ كلّ ما عنده هو نعمةٌ مستمدّة من الله، وأنّه ليس مالكًا حقيقيًّا لشيء، بل مؤتمنٌ على عطايا السماء. لذلك يترجم المؤمن امتنانه لله في تعامله مع الناس، مصغيًا إلى الوصيّة الإلهيّة: «مجانًا أخذتم، مجانًا أعطوا».أيّها القارئ العزيز، إنّ العطاء الذي يرضي الله لا يصدر عن خوفٍ أو إلزام، بل عن حرّيّة القلب وفرحه. فالله «يحبّ المعطي المسرور» (٢ كورنثوس ٩: ٧). ومن يعطي بسخاء، مؤمنًا بأنّ الله لا يتركه محتاجًا، ينال منذ الآن عربون الملكوت: سلامًا داخليًّا لا يُشترى، وفرحًا لا يُنتزع.وفي الختام، يبقى العطاء سرًّا من أسرار العدالة الإلهيّة في العالم: فالمحتاج ينال ما يعينه على الحياة، والمعطي ينال ما يحيي روحه. وهكذا تتحقّق شركة المحبّة بين البشر، ويغدو العطاء لغةً سماويّةً تتجلّى فيها صورة الله في الإنسان.والسلام.

13-06-2026 07:42

صناعة المشروبات... فن وأسرار

صناعة المشروبات، فن وطريقة عمل وأسرار. فلكل مشروب تقنية معيّنة لتحضيره قبل التقديم. نتعرّف إلى بعض هذه التقنيات مع بول بو نادر في الفيديو المرفق.

06-06-2026 21:30

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

العطاءُ المغبوط

إنّ الالتفات إلى الفقير والمظلوم هو جوهرُ المحبّة حين تتجسّد خدمةً وبذلًا. غير أنّ رسالة الكنيسة في العالم لا تقف عند حدود التخفيف من آلام الناس، بل تتجاوز ذلك إلى مواجهة الجذور التي تُنبت الفقر والظلم وسائر صنوف القهر. وهذا ما نهلناه من مبادئ حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، تلك المبادئ التي أورثنا إيّاها الآباء المؤسّسون أمانةً حيّةً ومسؤوليّةً روحيّة.لم نسمع يومًا المطران جورج خضر يتحدّث عن عطاءٍ مشروط أو محسوب، لأنّه كان يرى في الفقراء سادةً لنا، لا موضوعَ شفقةٍ أو مِنّة. فالعطاء في فكره لم يكن مجرّد تقديم مالٍ أو سدّ عوز، بل كان فعلَ محبّةٍ مجانيّة، يهب فيه الإنسان ذاته قبل أن يهب ممّا يملك. وكان يرى أنّ المعطي الحقيقي لا ينقص بالعطاء، بل يتّسع قلبه، ويتطهّر من أنانيّته، ويصير امتدادًا حيًّا لمحبّة الله في هذا العالم.ولعلّ روح الإنجيل كلّها تتكثّف في هذه الكلمة الرسولية الخالدة: «مَغْبُوطٌ هُوَ الْعَطَاءُ أَكْثَرُ مِنَ الأَخْذِ» (أعمال الرسل ٢٠: ٣٥).فالعطاء المادّي، على جلاله، ليس سوى وجهٍ من وجوه الكرم. أمّا العطاء الأسمى فهو كرم النفس، ذاك الذي يجعل الإنسان يكسر قوقعة ذاته ليهب قلبه للآخرين، فيفيض دفئًا ورحمةً وسلامًا. ولهذا قيل: «وبرّه يدوم إلى الأبد» (٢ كورنثوس ٩: ٩)، لأنّ الكريم لا يوزّع أموالًا فحسب، بل يوزّع حياةً ورجاءً وعزاءً.إنّ العطاء الحقّ يولد من إدراك الإنسان أنّ كلّ ما عنده هو نعمةٌ مستمدّة من الله، وأنّه ليس مالكًا حقيقيًّا لشيء، بل مؤتمنٌ على عطايا السماء. لذلك يترجم المؤمن امتنانه لله في تعامله مع الناس، مصغيًا إلى الوصيّة الإلهيّة: «مجانًا أخذتم، مجانًا أعطوا».أيّها القارئ العزيز، إنّ العطاء الذي يرضي الله لا يصدر عن خوفٍ أو إلزام، بل عن حرّيّة القلب وفرحه. فالله «يحبّ المعطي المسرور» (٢ كورنثوس ٩: ٧). ومن يعطي بسخاء، مؤمنًا بأنّ الله لا يتركه محتاجًا، ينال منذ الآن عربون الملكوت: سلامًا داخليًّا لا يُشترى، وفرحًا لا يُنتزع.وفي الختام، يبقى العطاء سرًّا من أسرار العدالة الإلهيّة في العالم: فالمحتاج ينال ما يعينه على الحياة، والمعطي ينال ما يحيي روحه. وهكذا تتحقّق شركة المحبّة بين البشر، ويغدو العطاء لغةً سماويّةً تتجلّى فيها صورة الله في الإنسان.والسلام.

13-06-2026 07:42

تقنية جديدة لصناعة الإكسسوارات

cording technique تقنية جديدة من مواد خام طبيعية لصناعة الإكسسوارات.نتعرّف إليها مع نادين حلوة في الفيديو المرفق.

20-06-2026 20:51

صناعة المشروبات... فن وأسرار

صناعة المشروبات، فن وطريقة عمل وأسرار. فلكل مشروب تقنية معيّنة لتحضيره قبل التقديم. نتعرّف إلى بعض هذه التقنيات مع بول بو نادر في الفيديو المرفق.

06-06-2026 21:30

رئيس جمعية "كهف الفنون" زار وزير الداخلية وتابع معه شؤوناً ثقافية

 زار رئيس جمعية كهف الفنون الفنان غاندي بو ذياب وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار في منزله في قرية شحيم، وتابع معه شؤوناً ثقافية وتطويرية تتعلق بمتحف كهف الفنون ونشاطات جمعيته الثقافية والسياحية والبيئية والتراثية وما تقدمه من دورات فنية تثقيفية تدريبية لطلاب المدارس والجامعات والأندية والبلديات، بهدف تعزيز التنمية البشرية المستدامة والمساهمة في تنمية القدرات وتحفيز الفرد والمجتمع على الاستفادة من قدراتهم الفكرية، وأبدى الحجار كل إعجاب وتقدير بإنجازات بو ذياب الفردية مبدياً رغبته بتلبية الدعوة التي وجهها اليه بو ذياب لزيارة كهف الفنون في وقت قريب كما قدم الفنان بو ذياب للوزير الحجار كتيباً فنياً حول كهف الفنون

16-05-2026 23:12

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد