لارا يزبك
المركزية
جواب ترامب، يؤكد اذا ان السلاح كان مدار بحث معمق بين الرجلين، وان نتنياهو أسهب في شرح الواقع اللبناني الى مضيفه، بحيث تكَوَن لديه انطباع بأن "الحكومة في وضع غير مؤات بعض الشيء"، وهو تبدّل في لغة ترامب او نظرته إلى السلطات اللبنانية، بحسب ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية"، اذ كان حتى الامس القريب، ومِن الكنيست الإسرائيلي تحديدا، يشيد برئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وبأدائه وأداء حكومة لبنان.
غير ان ما يمكن البناء عليه ايجابا، وفق المصادر، هو قوله "سنرى ماذا سيحدث" في مسألة حزب الله الذي "يتصرف بشكل سيئ". ففي موقفه غير الحاسم هذا، انما ترك الباب مفتوحا على كل الخيارات، ومنها الخيار الدبلوماسي.
فبحسب المصادر، كان يمكنه القول ان هذا الوضع لا يمكن ان نستمر وعلى الحزب ان يسلم سلاحه "وإلا"، تماما كما قال عن سلاح "حماس" مثلا، الا انه في غموضه، يبدو يريد منح الدولة اللبنانية فترة سماح اضافية. فاذا انتقلت سريعا الى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح من دون مماطلة او مراعاة للحزب ومن دون شروط، وتعهدت بإنجاز عملية حصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية، ضمن مهلة زمنية منطقية، سيتكفل هو، بلجم نتنياهو. أما اذا لم تذهب الحكومة في هذا الاتجاه، فعندها حديث آخر.
الا ان المصادر، لا تسقط من حساباتها، ان يكون جواب ترامب الغامض والفضفاض، يأتي لعدم "إفساد" "مفاجأة" ما، اتفق ونتنياهو على "تقديمها" للحزب في الايام المقبلة.