فترة الأعياد: فسحة أمل سياحية وجرعة أوكسيجين!
04 Jan 202615:39 PM
فترة الأعياد: فسحة أمل سياحية وجرعة أوكسيجين!

طلال عيد

المركزية
قوم رئيس نقابة اصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسيري طوني الرامي العمل السياحي خلال فترة الأعياد فوصفها بفسحة أمل سياحية "وجرعة أوكسيجين" وقال لـ"المركزية": للأسف يعيش هذا البلد على أمل موسمي من دون أن يكون مستدامًا. 

وعزا الإقبال السياحي ّوالبلد مفولّ" سياحيًّا إلى الأسباب التالية: 

١- الاعياد التي كانت سببا اساسيا في مجيء اللبنانيين المنتشرين والسياح العرب والاجانب والتي ادت الى ان يكون البلد مفَول سياحيا في مختلف القطاعات خصوصا في الفترة الممتدة من ٢٠ كانون الاول وحتى يوم غد الاثنين أي ٦ كانون الثاني بسبب بدء المدارس في الخليج. 

٢- تمكّنا من تقييم قدراتنا الخدماتية السياحية في الدورة الاقتصادية وكانت هذه القدرات "قد الحمل وزيادة". 

٣- إبراز اهمية القطاع السياحي في الدورة الاقتصادية وفي دعم الناتج القومي في البلد حيث تبين اهمية هذا القطاع خصوصا انه يرفد مختلف القطاعات الاقتصادية التي تنتعش بانتعاشه. 

٤- تبين أنّه خلال فترة العشرة أيّام من الأعياد كان البلد يعيش الأعياد رغم تخوفه الدائم من انتكاسة حربية أو أمنية، فكيف لو كان البلد مستقرًا سياسيًا وأمنيًا لأخذ منّا العالم العجائب". 

٥- غالبية الذين أتوا إلى لبنان هم من الانتشار اللبناني في أوروبا وأفريقيا والخليج واقبال خليجي مقبول وقد أحدثوا فرقاً اضافة الى اللبناني المقيم الذي كان عاملا مساعدا في تنمية القطاع السياحي. 
وانهى الرامي تصريحه بالقول: "لدينا قدرات سياحية ممتازة نأمل ان يستقر البلد سياسيا وامنيا كي نشهد سياحة مستدامة".