نداء الوطن
تزامن المشهد الميداني الملتهب مع إعلان السفارة الأميركية في بيروت والقيادة المركزية الأميركية أمس، على منصة "إكس" التأكيد "أن إطار التنسيق العسكري، كما تمّ تأسيسه في اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، لا يزال قائمًا ويعمل بكامل طاقته، بنفس الأهداف والمشاركين والقيادة. ومن المقرّر أن يُعقد الاجتماع المقبل للميكانيزم في الناقورة في 25 شباط 2026. كما تمّ تحديد الاجتماعات التالية في 25 آذار و22 نيسان، و20 أيار. ستستمر هذه اللقاءات كمنتدى أساسي للتنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة".
وجاءت الخطوة الأميركية التي رسمت إطار عمل "الميكانيزم" لأربعة أشهر مقبلة متتالية لتحسم التكهنات السابقة حول مصير اللجنة من جهة، ومن أجل السعي نحو تحقيق أهداف بعيدة المدى من جهة أخرى وفق ما علمت "نداء الوطن".
ووفق مصادر بارزة، "تعمل الولايات المتحدة في لبنان على خطّين: الأول، بسط الدولة سيادتها على مزيد من الأراضي اللبنانية وعلى قاعدة الفصل بين نزع سلاح "حزب الله" وبين الخط التفاوضي مع إسرائيل، وقد أتى بيان السفارة عن "الميكانيزم" ضمن هذا الإطار. والثاني، سيتطور عمل "الميكانيزم" من أجل التوازي بين بسط سيادة الدولة من جهة، وبين الوصول إلى اتفاقية أمنية مع إسرائيل على غرار الاتفاقية بين سوريا وإسرائيل من جهة أخرى".
وجاءت الخطوة الأميركية التي رسمت إطار عمل "الميكانيزم" لأربعة أشهر مقبلة متتالية لتحسم التكهنات السابقة حول مصير اللجنة من جهة، ومن أجل السعي نحو تحقيق أهداف بعيدة المدى من جهة أخرى وفق ما علمت "نداء الوطن".
ووفق مصادر بارزة، "تعمل الولايات المتحدة في لبنان على خطّين: الأول، بسط الدولة سيادتها على مزيد من الأراضي اللبنانية وعلى قاعدة الفصل بين نزع سلاح "حزب الله" وبين الخط التفاوضي مع إسرائيل، وقد أتى بيان السفارة عن "الميكانيزم" ضمن هذا الإطار. والثاني، سيتطور عمل "الميكانيزم" من أجل التوازي بين بسط سيادة الدولة من جهة، وبين الوصول إلى اتفاقية أمنية مع إسرائيل على غرار الاتفاقية بين سوريا وإسرائيل من جهة أخرى".