وزير الصحّة: نسعى إلى تقديم أفضل العلاجات لمرضانا
وزير الصحّة: نسعى إلى تقديم أفضل العلاجات لمرضانا
وزير الصحّة: نسعى إلى تقديم أفضل العلاجات لمرضانا
13 Feb 202622:11 PM
وزير الصحّة: نسعى إلى تقديم أفضل العلاجات لمرضانا
افتتح وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين مؤتمر "بيروت الدولي لسرطان الثديال" بنسخته الـ14، الذي يُنظّمه مركز "علاج سرطان الثدي"، في "معهد نايف باسيل للسرطان" في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، في فندق "جفينور - روتانا" بيروت.

حضر الافتتاح نقيبا أطبّاء لبنان في بيروت الدكتور الياس شلالا وطرابلس الدكتور إبراهيم مقدسي، رئيس المؤتمر الدكتور ناجي الصغير، رئيس قسم أمراض الدم والأورام في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور عرفات طفيلي، مدير معهد "نايف باسيل للسرطان" الدكتور علي طاهر، عميد كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور ريمون صوايا، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، وأطباء وطلاب الجامعة الاميركية في كلية الطب.

بعد النشيد الوطني، افتتحت الاعلامية رابعة الزيات المؤتمر ثم تلا الاعلامي زاهي وهبي قصيدة مستذكراً والدته التي أصيبت بسرطان الثدي.

وألقى الصغير كلمة قال فيها: "أرحّب بكم باسمي وباسم زميلتي الدكتورة هبة مقدم رئيسة اللجنة العلمية وسائر أعضاء اللجان العلمية والتنظيمية في المؤتمر، الذي نستمر في إقامته، رغم كل الأزمات الكورونية والاقتصادية والمالية والحربية، بهدف تأمين أعلى مستوى من التعليم الطبي لأنفسنا ولجميع الأطباء في لبنان والدول العربية وتقديم أفضل العلاجات إلى مرضانا والمساهمة في زيادة التوعية العامة والحث على الوقاية والكشف المبكر عن السرطان".

وأشار إلى أنّ "هذا المؤتمر من أوائل المؤتمرات الطبية المتخصصة في لبنان والدول العربية، يُقدّم آخر مستجدات الأبحاث والإرشادات العلاجية، ومناقشات حالات مرضى حقيقيّين في مجلس الأورام المتعدّد الاختصاصات"، قائلًأ: "نحن نُشجّع ونتمنّى أن يصبح مطلوبًا في كل المستشفيات في لبنان، ويحضره الأطباء والجراحون من لبنان والدول العربية والعالم".

أضاف: "استطعنا في حملاتنا تغيير وجه السرطان من مرض نخاف من ذكر اسمه إلى مرض نستطيع أن نقي أنفسنا منه أو أن نكتشفه باكرًا، والشفاء منه أو التعايش معه كمرض مزمن. وبعد أن كانت الحالات المتقدمة تشكل أكثر من ثلثي الحالات في لبنان، تغيرت المعادلة اليوم والحمدلله أصبحت النسب أقل بكثير".

من جهته، قال خوري: "بعد أن أصبحنا قوّة عظمى في المجالين العلمي والتقني، نحتاج إلى تسريع وتيرة تقدمنا لنصبح قوة عظمى في مجال الرعاية الصحية والطبية لشعوب المنطقة. وأعلم، بالنظر إلى السلوك الذي شهدناه بعد انفجار المرفأ خلال الجائحة، أن شعب هذا البلد قادر على ذلك تمامًا".

وأشار إلى أنّ "التوعية على سرطان الثدي، هو أحد أكثر الأمراض التي يمكن الوقاية منها وعلاجها في القرن الحادي والعشرين"، قائلًا: "لذا، لا يزال أمامنا الكثير لننجزه، فالجامعة الأميركية في بيروت، تُمثّل بمجتمعها من أعضاء هيئة التدريس والموظّفين والطلاب وأولياء أمورهم، حوالى 2% من سكّان لبنان. وإذا أضفنا مراكزنا وعياداتنا الطبية، فنحن نعالج ما يقارب 7% من السكان، سواء للمرضى المقيمين أو المراجعين، بين المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت ومركز AUBMC الطبي".

أضاف: "لدينا تأثير كبير ومسؤولية جسيمة، ونحن نؤدي هذه المسؤولية من خلال دعم أفضل وألمع طلابنا، إذ لا يقتصر دورهم على تقديم الرعاية الصحية فحسب".

ثمّ تحدّث وزير الصحة، فقال: "اسمحوا لي بداية أن أشارككم تجربة خاصّة، فموضوع الكشف المبكر لسرطان الثدي يعني لي على الصعيد الشخصي إذ عايشت تجربتين في عائلتنا وهما تجربتها عمتي وخالتي. خسرت عمّتي وفي المقابل تمّ إنقاذ خالتي وهي اليوم ولله الحمد بصحة جيدة وتعيش اليوم بيننا، لان الكشف المبكر قد حماها وهو افضل علاج".

وتابع مؤكّدًا أنّ "الخطّة الوطنية للسرطان ليست فقط خطة علاج بل هي بالكشف المبكر والتشخيص المبكر ومن هنا تم إطلاق الحملة الوطنية لسرطان الثدي مع الدكتور ناجي الصغير في كل لبنان، وهي الحملة التي شملت 54 مستشفى في ٢٦ قضاء وقد تم الكشف خلالها على أكثر من 20000 سيدة على نفقة وزارة الصحة مجانا وكان معدل الاعمار ٥٥ عاماً (بين ٥٠-٥٩ عاماً)".

وأشار إلى أنه "بنتيجة الحملة، تبيّن أنّ نسبة الحالات غير الطبيعية تبلغ ٣.٥٪؜"، كاشفًا عن أنّ "هذه الحملة هي عنوان لبداية جديدة في العودة الى الكشف المبكر بعد الازمات التي عصفت بلبنان منذ ٦ سنوات حيث غابت الدولة عن متابعة التشخيص.من هذا المنطلق طلبنا المعلومات السابقةبالارقام الدقيقة عن الاعوام ٢٠٢٣ و ٢٠٢٤ و٢٠٢٥، وقد تم نشرها على موقع الوزارة وهي ٢٢٤ حالة إصابة بالسرطان من أصل ١٠٠ الف سنويا في لبنان، والاعلى هن السيدات المصابات بسرطان الثدي ١٢٥ حالة بالمئة الف و٣٧٠٠ سيدة قد تم تشخيص حالتهن بسرطان الثدي في العام ٢٠٢٤، وهو رقم اكتر عبئاً وتكلفة في العلاج علمًا بأنّ الحلّ الاسرع والاسهل هو بالتشخيص المبكر".

وأعلن الوزير ناصر الدين عن "تحضير برنامج متكامل في الوزارة للتشخيص على مدار كل العام وليس لثلاثة اشهر فقط، بما يشمل الصورة الشعاعية والصوتية والتشخيص والجراحة والعلاج للسيدات اللبنانيات في حال كانت النتيجة ايجابية للإصابة بالمرض. ويأتي هذا البرنامج من ضمن التحسين الذي طرأ على موازنة وزارة الصحة العامة لهذا العام".

وأكّد أنّ "وزارة الصحة العامة هي الوزارة الخدماتية الاولى في لبنان التي تسعى لتقديم الصحة والأمان، ونأمل ان نقوم بكامل المسؤولية في ظل الضائقة الاقتصادية".

وختم: "لا يزال هناك الكثير من الحاجات ولكننا ننظر دائمًا للجزء المليء من الكوب ونتفاءل ونعيش على امل كبير يدفع بنا الى الأمام، فنساعد السيدات اللبنانيات على الكشف المبكر عن المرض في حال الإصابة به، كما حصل مع خالتي أمد الله بعمرها، وليس كما حصل مع عمتي التي نفتقدها، وتمنياتي للجميع بالحماية والصحة الدائمة".

#

فضل شاكر

المزيد