أقامت "حركة شباب لبنان" و"هيئة الطوارئ المدنية في لبنان" افطارهما المركزي المشترك في فندق فينيسيا في بيروت شارك فيه اكثر من 1000 ضيف من أبناء بيروت، في حضور مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ممثلا بفضيلة القاضي الشيخ محمد خانجي، شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابي المنى ممثلا بمدير عام المجلس المذهبي مازن فياض، نقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس واعضاء من مجلس النقابة، نقيب المحامين في طرابلس مروان ضاهر واعضاء من مجلس النقابة، الوزير والنائب السابق ايلي ماروني، صائب تمام بك سلام، العميد محمود الجمل، فؤاد منصور غانم البون، رئيس مجلس امناء صندوق الزكاة في لبنان القنصل محمد الجوزو، نقيب المحامين السابق ناضر كسبار، مخاتير بيروت: صائب كلش، عبد الهادي عبيدي، رمضان غلاييني، عبد الباسط عيتاني، عبد الرحمن يموت، احمد شاتيلا، احمد دعيبس، النائب الاسقفي القضائي في بيروت الارشمندريت اندره فرح، المتقدم في الكهنة الاب شربل باحي، رجال دين، محامون، اعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي في "حركة شباب لبنان"، واعضاء مجلس امناء "هيئة الطوارئ المدنية في لبنان".
بعد افتتاح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، قدّم عريف الحفل ربيع الزين فقال:
"كما في كل عام رمضان يجمعنا، لم تغير "حركة شباب لبنان" ولا "هيئة الطوارئ المدنية في لبنان" عادتهما المستمرة منذ عقد من الزمن في جمع الاخوة والاصدقاء والاحباء في رمضان على مائدة الافطار مع كل ما لها من معان وابعاد وطنية واجتماعية وروحانية.
وفي هذا العام، نلتقي مجددا لنؤكد على ان وطننا بالرغم من كل الصعاب كان وسيبقى بخير، وان وحدتنا وعيشنا معا شعبا واحدا بالف خير، وبأن هذا الوطن بشبابه سينهض وسيستمر وتبقى هيئاته المدنية والاهلية صمام الامان فيه الى جانب الدولة بكل مؤسساتها واجهزتها.
لقد قدمت "حركة شباب لبنان" و"هيئة الطوارئ المدنية في لبنان" نموذجا رائدا وفريدا عن العمل الوطني والسياسي والاجتماعي، وتمكنت على مدى ثلاثة عشر عاما من تحقيق الكثير من الاهداف، وترسيخ الكثير من المبادئ التي تؤمن بها، وذلك بفعل قيادة حكيمة ورشيدة مؤلفة من خيرة الشباب والصبايا في هذا البلد، وفي مقدمتهم المؤسس، الأخ الحبيب الاستاذ ايلي صليبا، الذي عاصرناه وواكبناه على مدى عقد وثلاثة اعوام من الزمن، عاملا مثابرا مناضلا في سبيل المبادئ التي يؤمن بها، والقضايا التي يعمل من اجلها، والاهداف التي عقد العزم على تحقيقها، ونقف الى جانبه اليوم جميعا ليكون صوتنا الصادح حيث يجب ان يكون".
ثم كانت كلمة رئيس "حركة شباب لبنان" و"هيئة الطوارئ المدنية في لبنان" ايلي صليبا التي أعلن فيها ترشحه للانتخابات النيابية عن المقعد الارثوذكسي في دائرة بيروت الثانية وجاء فيها:
"مسا بيروت المصيطبة والمزرعة، وراس بيروت ومينا الحصن وعين المريسة والباشورة وزقاق البلاط والمرفأ وطريق الجديدة والبسطا،
مسا بيروت واهالي بيروت يلي صارو بالناعمة وحارة الناعمة وبشامون وعرمون ودير قوبل والجية ويمكن بصيدا،
مسا بيروت المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد، والرئيس الشهيد رفيق الحريري، والرئيس صائب سلام، والشيخ الشهيد أحمد عساف، والامام المغيب السيد موسى الصدر، والشاب الشهيد محمد الشعار، والمحامي الشهيد هيثم طباره، والشاب الشهيد زياد رمضان غلاييني، والعميد الشهيد نور الدين الجمل، مسا بيروت وضحايا وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت المشؤوم "يلي ما رح نكل ولا نمل قبل ما ناخد حقن كلن"،
مسا بيروت ام الشرائع وام العلم وام الطب، بيروت نادي الحكمة ونادي الرياضي، والنجمة والانصار، بيروت المدارس والجامعات كلها وجامعة بيروت العربية امها،
مسا بيروت ام الدنيا ومنارة الشرق ولؤلؤة المتوسط،
يوم أطلقنا حركة شباب لبنان، كان الهدف الاول منها ان يتمثل شباب لبنان في الحياة السياسية والاجتماعية، عبر انشاء منصة حزبية مؤلفة من عناصر شبابية، يمثلون الشباب من كل المناطق والطوائف دون استثناء ويجتمعون على كلمة سواء، على قاعدة ان السياسة هي خدمة المجتمع بما يصلح حاله في عاجل الامر وآجله،
ومن هذا المنطلق، كان الشباب في الحركة يطالبون باستمرار ان نخوض الاستحقاقات الانتخابية على مختلف انواعها، فبادرنا الى ذلك في الانتخابات البلدية والاختيارية، والنيابية، والنقابية باستمرار منذ العام 2016،
على مدى سنوات طوال منذ التاسيس في العام 2013 ولغاية اليوم مرت البلاد بظروف استثنائية صعبة للغاية، من الازمة الاقتصادية في العام 2019 الى العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان مرورا بكورونا وانفجار مرفأ بيروت المشؤوم، فكنا في كل هذه الصعاب الى جانب اهلنا وناسنا في كل لبنان لا سيما في العاصمة بيروت، عبر "هيئة الطوارئ المدنية في لبنان"، وقد وثقنا كل مبادراتنا على صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، لتكون هذه الصفحات بمثابة مرجع و "سي في" لكل من يسأل ماذا فعلنا لمجتمعنا وعلى اي اساس نعمل في الشأن العام.
ففي كورونا وقفنا الى جانب الناس خلال "اللوك داون"، فساندنا الناس بأكثر من 100 الف حصة غذائية، ووضعنا بتصرفهم اكثر من 40 ماكينة اوكسيجين مجانا على سبيل الاعارة في البيوت مع فرق متخصصة لهذه الخدمة، اما في انفجار مرفأ بيروت فقد وضعنا بتصرف العاصمة اكثر من 300 متطوع وساهمنا في اعادة تأهيل اكثر من 1100 وحدة سكنية وغير سكنية بالتنسيق مع غرفة الطوارئ المتقدمة في الجيش اللبناني، وبالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة والهيئة العليا للاغاثة، وفي العدوان الاسرائيلي على لبنان ساندنا مراكز الايواء التي تديرها الدولة اللبنانية بالكثير من احتياجاتها واهمها تأمين حوالي 25.000 فرشة وضعت بتصرف اهلنا الذين غادروا منازلهم باتجاه العاصمة وجبل لبنان.
والى جانب الاستجابة لمطالب الناس الاجتماعية، حملنا لواء التربية والتعليم منذ عقد من الزمن، فوقفنا بوجه كارتيل المدارس الخاصة ولا نزال، ورفضنا الزيادات على الاقساط وواجهناها، وقدنا اكبر مظاهرة طلابية بوجه السياسات التربوية في تاريخ لبنان الحديث.
ووقفنا كذلك الى جانب الدولة والمؤسسات واجهزتها العسكرية والامنية عبر هبات متتالية اهمها اعادة تأهيل عدد من مراكز التوقيف في مختلف المناطق اللبنانية، كما ومكننة بعض القطع الامنية، بالاضافة الى تقديم آليات واصلاح آليات والكثير من المبادرات الاخرى.
ولا يخف على احد اننا حملنا لواء العفو العام منذ العام 2019، ووضعنا مشروع قانون للعفو العام، ولا نزال نناضل باتجاه اقراره رفعا للمظلومية عن اكثر من 8000 موقوف 6000 منهم لم يحاكموا بعد، وعن اكثر من 50.000 مطلوب افتراءا او تبليا او انطلاقا من عطف جرمي لا قيمة قانونية له،
واقتصاديا، وعلى اثر ازمة المصارف والودائع في العام 2019، وضعنا خطة اقتصادية شاملة سلمناها للوزراء المعنيين في الحكومة آنذاك تضمنت مطالب عديدة تم تحقيق جزء كبير منها بما انعكس ايجابا على اصحاب الشركات والمصالح،
اما وطنيا، فقد كان لنا ما لا يعد ولا يحصى من المواقف الوطنية ابرزها المطالبة بحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الامنية الشرعية عن طريق استراتيجية دفاعية تؤمن حماية لبنان من اخطار العدو الاسرائيلي واطماعه، والدعوة الدائمة الى افضل العلاقات مع الدول الصديقة والشقيقية للبنان وفي مقدمتها الدول العربية،
بناء على كل ما تقدم،
وانطلاقا من تاريخ حافل في العمل الوطني السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وبالاتكال على الله اولا، وعلى اهلي وناسي في بيروت وهم انتم، وبايمان مطلق بالآية الكريمة "وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الاوفى"،
أعلن أنا ايلي شوقي صليبا، رئيس حركة شباب لبنان، ترشحي عن المقعد الارثوذكسي الوطني في دائرة بيروت الثانية، لاكون نائبا عن هذه الامة وشعبها الطيب، وشبابها وشيبها، لاكون نائبا يمثل كل اللبنانيين لا سيما الشباب والطلاب منهم، وانا الذي حملت لواءهم منذ اكثر من عقد من الزمن،
لاكون نائبا يمثل الاعتدال والانفتاح فعلا لا قولا، نائبا يقف على المنبر وعلنا دون تردد ولا رياء ويعلن بكل قناعة ان "باسم الآب والابن والروح القدس الاله الواحد امين" و "بسم الله الرحمن الرحيم" وسنبقى موحدين مسلمين ومسيحيين كما اقسم الشهيد جبران تويني،
لاكون نائبا يطالب بوضع سقف للاقساط المدرسية ويواجه كارتيل المدارس الخاصة، ويمنعها من ابتزاز الناس بعلم اولادهم ومستقبلهم، لنوقف مهزلة ان لا علم الا ببيع الارض،
لاكون نائبا يقف بوجه الحكومة عندما تخطئ ويدعو الناس الى محاسبتها في الشارع، لا نائبا يدعها تفرض الضرائب على اللبنانيين علنا نهارا جهارا دون حسيب ولا محاسبة ولا رقيب ولا رقابة، ولاطالب باعادة الودائع الى المودعين مهما كلف الثمن لانها حق مقدس لهم.
اعلن ترشحي،
لاكون نائبا يطالب باجور عادلة للقطاعين العام والخاص، وبادارة رشيدة تعتمد على المكننة اي بمعنى آخر نائب يطالب بتطبيق الحكومة الالكترونية فورا، وبعلنية المناقصات وشفافيتها منعا للفساد وقطعا للطريق على المفسدين،
لاكون نائبا يطالب بقانون ايجارات عادل للمالك والمستأجر بعيدا عن هذا القانون التهجيري الذي اصبح عرضة للاجتهادات والاجتهادات المضادة فاضحى مسخرة تشريعية لا تعلوها مسخرة،
لاكون نائبا يطالب بالغاء المعاشات التقاعدية مدى الحياة للرؤساء والنواب، لانه شأنهم شأن سائر اللبنانين ووجب ان يتساووا معهم في الحقوق والواجبات،
اعلن ترشحي،
لاكون نائبا يطالب بتفعيل الضمان الاجتماعي وبتشريع ضمان الشيخوخة كضمانة لاهلنا وكبارنا في هذا الوطن كي لا يموتوا على ابواب المستشفيات،
لاكون نائبا لا يقبل بظلم اي مواطن في القضاء وخارج القضاء، لينتفض عندما لا تحترم مهل التوقيف الاحتياطية وعندما يطوّع القانون لصالح نافذ من هنا او رأسماليّ من هناك،
لاكون نائبا يطالب بالعفو العام لرفع الظلم والمظلومية عن الشباب في السجون الذين يموتون وينتحرون دون ان ينالوا حقهم المقدس بمحاكمات عادلة، بمن فيهم لا بل في مقدمتهم الموقوفين الاسلاميين في السجون،
اعلن ترشحي،
لاكون نائبا متمسكا بلبنان وطنا نهائيا لجميع ابنائه ولارفض التقسيم والتجزئة والتوطين، ولاطالب بحق المرأة بمنح الجنسية لابنائها، لانني ضد نظرية ان المرأة نصف المجتمع بل مع نظرية ان لولا المرأة لما كان هناك مجتمع،
لاكون نائبا ينادي بافضل العلاقات مع الدول الصديقة والشقيقة للبنان وفي مقدمتها الدول العربية، وعلى راسها المملكة العربية السعودية وقطر، ولاصول واجول وابذل كل ما يمكن لتحقيق هذا الهدف دعما لاقتصاد لبنان ولشبابه،
لاكون نائبا يطالب بخفض سن الاقتراع الى 18 عاما وسن الترشح الى 21 عاما، ولاطالب بحرية العمل السياسي في الجامعات كافة،
اعلن ترشحي،
لاكون نائبا عن الامة وعن بيروت خصوصا، ولارفض ان تعطى الوظائف في بلدية بيروت لغير ابناء بيروت، ولارفض ان تعطى الوظائف في المؤسسات العامة وحتى الخاصة في العاصمة لغير ابناء العاصمة،
لاكون نائبا عن بيروت، يرفض ان يتم اقصاء ابناء العاصمة عن الوظائف الهامة في الدولة، لان "ما حدا افهم واعلم واوعى واحق من البيارتة بكل الوظائف دون استثناء"،
لاكون نائبا يطالب بصلاحيات تامة وكاملة للمجلس البلدي المنتخب في بيروت، لانه لا يجوز ان يكون المجلس الذي يعبر عن الادارة الشعبية للبيارتة مجلسا شرفيا لا قرار له ولا سلطة،
اعلن ترشحي،
لاكون نائبا من الناس، لم يولد وفي فمه ملعقة ذهب، نائبا تعلم وعمل وتعب ونجح، وناضل ليصل الى النيابة ولم تأته على طبق من فضة، او يشتريها مشترى،
لاكون نائبا يعرف هموم الناس واوجاعهم ويومياتهم من "كهربة الدولة والموتور"، الى "اجرة السرفيس"، مرورا بضبط السير، وقسط المدرسة، وسعر علبة الدواء، واللبنة والجبنة وتنكة البنزين والغلاء الفاحش، والربح والخسارة،
لاكون نائبا يعطي على الاقل نصف وقته للناس للاستماع الى همومهم ومشاكلهم وشجونهم واقتراحاتهم وارائهم وما لديهم، لاتشارك واياهم العمل لخدمة الوطن والمواطن،
اخوتي الكرام، اهلي البيارتة،
اسمحوا لي ان اشكركم جميعا على ثقتكم، واشكر كل من واكبني في السنوات الماضية منذ التأسيس وحتى اليوم لا سيما الاخوة في "حركة شباب لبنان" و "هيئة الطوارئ المدنية في لبنان"، عائلتي الصغيرة ابي وامي واخوتي الذين تحملوا معي في هذه المسيرة ما لا تقوى على تحمله الجبال، المخاتير ورجال الدين ووسائل الاعلام، وكل من ساعدني في خدمة مواطن مهما كبر حجم تلك المساعدة او صغر،
اعوّل عليكم فردا فردا لنخوض هذا الاستحقاق جميعا، معا، يدا بيد، لنؤكد للجميع ان في لبنان شباب قادرون على اثبات حضورهم ووجودهم دون خوف ولا تردد، وان هذا الوطن لنا اليوم وغدا ودائما... معا نحقق الانتصار الكبير في 10 ايار 2026 ومعا نكمل المسيرة الطويلة باذن الله.
ربنا آتنا نفوسنا تقواها وزكّها انت خير من زكّاها، انت وليّها ومولاها،
وكل عام وانتم بالف خير".
بعد افتتاح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، قدّم عريف الحفل ربيع الزين فقال:
"كما في كل عام رمضان يجمعنا، لم تغير "حركة شباب لبنان" ولا "هيئة الطوارئ المدنية في لبنان" عادتهما المستمرة منذ عقد من الزمن في جمع الاخوة والاصدقاء والاحباء في رمضان على مائدة الافطار مع كل ما لها من معان وابعاد وطنية واجتماعية وروحانية.
وفي هذا العام، نلتقي مجددا لنؤكد على ان وطننا بالرغم من كل الصعاب كان وسيبقى بخير، وان وحدتنا وعيشنا معا شعبا واحدا بالف خير، وبأن هذا الوطن بشبابه سينهض وسيستمر وتبقى هيئاته المدنية والاهلية صمام الامان فيه الى جانب الدولة بكل مؤسساتها واجهزتها.
لقد قدمت "حركة شباب لبنان" و"هيئة الطوارئ المدنية في لبنان" نموذجا رائدا وفريدا عن العمل الوطني والسياسي والاجتماعي، وتمكنت على مدى ثلاثة عشر عاما من تحقيق الكثير من الاهداف، وترسيخ الكثير من المبادئ التي تؤمن بها، وذلك بفعل قيادة حكيمة ورشيدة مؤلفة من خيرة الشباب والصبايا في هذا البلد، وفي مقدمتهم المؤسس، الأخ الحبيب الاستاذ ايلي صليبا، الذي عاصرناه وواكبناه على مدى عقد وثلاثة اعوام من الزمن، عاملا مثابرا مناضلا في سبيل المبادئ التي يؤمن بها، والقضايا التي يعمل من اجلها، والاهداف التي عقد العزم على تحقيقها، ونقف الى جانبه اليوم جميعا ليكون صوتنا الصادح حيث يجب ان يكون".
ثم كانت كلمة رئيس "حركة شباب لبنان" و"هيئة الطوارئ المدنية في لبنان" ايلي صليبا التي أعلن فيها ترشحه للانتخابات النيابية عن المقعد الارثوذكسي في دائرة بيروت الثانية وجاء فيها:
"مسا بيروت المصيطبة والمزرعة، وراس بيروت ومينا الحصن وعين المريسة والباشورة وزقاق البلاط والمرفأ وطريق الجديدة والبسطا،
مسا بيروت واهالي بيروت يلي صارو بالناعمة وحارة الناعمة وبشامون وعرمون ودير قوبل والجية ويمكن بصيدا،
مسا بيروت المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد، والرئيس الشهيد رفيق الحريري، والرئيس صائب سلام، والشيخ الشهيد أحمد عساف، والامام المغيب السيد موسى الصدر، والشاب الشهيد محمد الشعار، والمحامي الشهيد هيثم طباره، والشاب الشهيد زياد رمضان غلاييني، والعميد الشهيد نور الدين الجمل، مسا بيروت وضحايا وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت المشؤوم "يلي ما رح نكل ولا نمل قبل ما ناخد حقن كلن"،
مسا بيروت ام الشرائع وام العلم وام الطب، بيروت نادي الحكمة ونادي الرياضي، والنجمة والانصار، بيروت المدارس والجامعات كلها وجامعة بيروت العربية امها،
مسا بيروت ام الدنيا ومنارة الشرق ولؤلؤة المتوسط،
يوم أطلقنا حركة شباب لبنان، كان الهدف الاول منها ان يتمثل شباب لبنان في الحياة السياسية والاجتماعية، عبر انشاء منصة حزبية مؤلفة من عناصر شبابية، يمثلون الشباب من كل المناطق والطوائف دون استثناء ويجتمعون على كلمة سواء، على قاعدة ان السياسة هي خدمة المجتمع بما يصلح حاله في عاجل الامر وآجله،
ومن هذا المنطلق، كان الشباب في الحركة يطالبون باستمرار ان نخوض الاستحقاقات الانتخابية على مختلف انواعها، فبادرنا الى ذلك في الانتخابات البلدية والاختيارية، والنيابية، والنقابية باستمرار منذ العام 2016،
على مدى سنوات طوال منذ التاسيس في العام 2013 ولغاية اليوم مرت البلاد بظروف استثنائية صعبة للغاية، من الازمة الاقتصادية في العام 2019 الى العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان مرورا بكورونا وانفجار مرفأ بيروت المشؤوم، فكنا في كل هذه الصعاب الى جانب اهلنا وناسنا في كل لبنان لا سيما في العاصمة بيروت، عبر "هيئة الطوارئ المدنية في لبنان"، وقد وثقنا كل مبادراتنا على صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي، لتكون هذه الصفحات بمثابة مرجع و "سي في" لكل من يسأل ماذا فعلنا لمجتمعنا وعلى اي اساس نعمل في الشأن العام.
ففي كورونا وقفنا الى جانب الناس خلال "اللوك داون"، فساندنا الناس بأكثر من 100 الف حصة غذائية، ووضعنا بتصرفهم اكثر من 40 ماكينة اوكسيجين مجانا على سبيل الاعارة في البيوت مع فرق متخصصة لهذه الخدمة، اما في انفجار مرفأ بيروت فقد وضعنا بتصرف العاصمة اكثر من 300 متطوع وساهمنا في اعادة تأهيل اكثر من 1100 وحدة سكنية وغير سكنية بالتنسيق مع غرفة الطوارئ المتقدمة في الجيش اللبناني، وبالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة والهيئة العليا للاغاثة، وفي العدوان الاسرائيلي على لبنان ساندنا مراكز الايواء التي تديرها الدولة اللبنانية بالكثير من احتياجاتها واهمها تأمين حوالي 25.000 فرشة وضعت بتصرف اهلنا الذين غادروا منازلهم باتجاه العاصمة وجبل لبنان.
والى جانب الاستجابة لمطالب الناس الاجتماعية، حملنا لواء التربية والتعليم منذ عقد من الزمن، فوقفنا بوجه كارتيل المدارس الخاصة ولا نزال، ورفضنا الزيادات على الاقساط وواجهناها، وقدنا اكبر مظاهرة طلابية بوجه السياسات التربوية في تاريخ لبنان الحديث.
ووقفنا كذلك الى جانب الدولة والمؤسسات واجهزتها العسكرية والامنية عبر هبات متتالية اهمها اعادة تأهيل عدد من مراكز التوقيف في مختلف المناطق اللبنانية، كما ومكننة بعض القطع الامنية، بالاضافة الى تقديم آليات واصلاح آليات والكثير من المبادرات الاخرى.
ولا يخف على احد اننا حملنا لواء العفو العام منذ العام 2019، ووضعنا مشروع قانون للعفو العام، ولا نزال نناضل باتجاه اقراره رفعا للمظلومية عن اكثر من 8000 موقوف 6000 منهم لم يحاكموا بعد، وعن اكثر من 50.000 مطلوب افتراءا او تبليا او انطلاقا من عطف جرمي لا قيمة قانونية له،
واقتصاديا، وعلى اثر ازمة المصارف والودائع في العام 2019، وضعنا خطة اقتصادية شاملة سلمناها للوزراء المعنيين في الحكومة آنذاك تضمنت مطالب عديدة تم تحقيق جزء كبير منها بما انعكس ايجابا على اصحاب الشركات والمصالح،
اما وطنيا، فقد كان لنا ما لا يعد ولا يحصى من المواقف الوطنية ابرزها المطالبة بحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الامنية الشرعية عن طريق استراتيجية دفاعية تؤمن حماية لبنان من اخطار العدو الاسرائيلي واطماعه، والدعوة الدائمة الى افضل العلاقات مع الدول الصديقة والشقيقية للبنان وفي مقدمتها الدول العربية،
بناء على كل ما تقدم،
وانطلاقا من تاريخ حافل في العمل الوطني السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وبالاتكال على الله اولا، وعلى اهلي وناسي في بيروت وهم انتم، وبايمان مطلق بالآية الكريمة "وان ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الاوفى"،
أعلن أنا ايلي شوقي صليبا، رئيس حركة شباب لبنان، ترشحي عن المقعد الارثوذكسي الوطني في دائرة بيروت الثانية، لاكون نائبا عن هذه الامة وشعبها الطيب، وشبابها وشيبها، لاكون نائبا يمثل كل اللبنانيين لا سيما الشباب والطلاب منهم، وانا الذي حملت لواءهم منذ اكثر من عقد من الزمن،
لاكون نائبا يمثل الاعتدال والانفتاح فعلا لا قولا، نائبا يقف على المنبر وعلنا دون تردد ولا رياء ويعلن بكل قناعة ان "باسم الآب والابن والروح القدس الاله الواحد امين" و "بسم الله الرحمن الرحيم" وسنبقى موحدين مسلمين ومسيحيين كما اقسم الشهيد جبران تويني،
لاكون نائبا يطالب بوضع سقف للاقساط المدرسية ويواجه كارتيل المدارس الخاصة، ويمنعها من ابتزاز الناس بعلم اولادهم ومستقبلهم، لنوقف مهزلة ان لا علم الا ببيع الارض،
لاكون نائبا يقف بوجه الحكومة عندما تخطئ ويدعو الناس الى محاسبتها في الشارع، لا نائبا يدعها تفرض الضرائب على اللبنانيين علنا نهارا جهارا دون حسيب ولا محاسبة ولا رقيب ولا رقابة، ولاطالب باعادة الودائع الى المودعين مهما كلف الثمن لانها حق مقدس لهم.
اعلن ترشحي،
لاكون نائبا يطالب باجور عادلة للقطاعين العام والخاص، وبادارة رشيدة تعتمد على المكننة اي بمعنى آخر نائب يطالب بتطبيق الحكومة الالكترونية فورا، وبعلنية المناقصات وشفافيتها منعا للفساد وقطعا للطريق على المفسدين،
لاكون نائبا يطالب بقانون ايجارات عادل للمالك والمستأجر بعيدا عن هذا القانون التهجيري الذي اصبح عرضة للاجتهادات والاجتهادات المضادة فاضحى مسخرة تشريعية لا تعلوها مسخرة،
لاكون نائبا يطالب بالغاء المعاشات التقاعدية مدى الحياة للرؤساء والنواب، لانه شأنهم شأن سائر اللبنانين ووجب ان يتساووا معهم في الحقوق والواجبات،
اعلن ترشحي،
لاكون نائبا يطالب بتفعيل الضمان الاجتماعي وبتشريع ضمان الشيخوخة كضمانة لاهلنا وكبارنا في هذا الوطن كي لا يموتوا على ابواب المستشفيات،
لاكون نائبا لا يقبل بظلم اي مواطن في القضاء وخارج القضاء، لينتفض عندما لا تحترم مهل التوقيف الاحتياطية وعندما يطوّع القانون لصالح نافذ من هنا او رأسماليّ من هناك،
لاكون نائبا يطالب بالعفو العام لرفع الظلم والمظلومية عن الشباب في السجون الذين يموتون وينتحرون دون ان ينالوا حقهم المقدس بمحاكمات عادلة، بمن فيهم لا بل في مقدمتهم الموقوفين الاسلاميين في السجون،
اعلن ترشحي،
لاكون نائبا متمسكا بلبنان وطنا نهائيا لجميع ابنائه ولارفض التقسيم والتجزئة والتوطين، ولاطالب بحق المرأة بمنح الجنسية لابنائها، لانني ضد نظرية ان المرأة نصف المجتمع بل مع نظرية ان لولا المرأة لما كان هناك مجتمع،
لاكون نائبا ينادي بافضل العلاقات مع الدول الصديقة والشقيقة للبنان وفي مقدمتها الدول العربية، وعلى راسها المملكة العربية السعودية وقطر، ولاصول واجول وابذل كل ما يمكن لتحقيق هذا الهدف دعما لاقتصاد لبنان ولشبابه،
لاكون نائبا يطالب بخفض سن الاقتراع الى 18 عاما وسن الترشح الى 21 عاما، ولاطالب بحرية العمل السياسي في الجامعات كافة،
اعلن ترشحي،
لاكون نائبا عن الامة وعن بيروت خصوصا، ولارفض ان تعطى الوظائف في بلدية بيروت لغير ابناء بيروت، ولارفض ان تعطى الوظائف في المؤسسات العامة وحتى الخاصة في العاصمة لغير ابناء العاصمة،
لاكون نائبا عن بيروت، يرفض ان يتم اقصاء ابناء العاصمة عن الوظائف الهامة في الدولة، لان "ما حدا افهم واعلم واوعى واحق من البيارتة بكل الوظائف دون استثناء"،
لاكون نائبا يطالب بصلاحيات تامة وكاملة للمجلس البلدي المنتخب في بيروت، لانه لا يجوز ان يكون المجلس الذي يعبر عن الادارة الشعبية للبيارتة مجلسا شرفيا لا قرار له ولا سلطة،
اعلن ترشحي،
لاكون نائبا من الناس، لم يولد وفي فمه ملعقة ذهب، نائبا تعلم وعمل وتعب ونجح، وناضل ليصل الى النيابة ولم تأته على طبق من فضة، او يشتريها مشترى،
لاكون نائبا يعرف هموم الناس واوجاعهم ويومياتهم من "كهربة الدولة والموتور"، الى "اجرة السرفيس"، مرورا بضبط السير، وقسط المدرسة، وسعر علبة الدواء، واللبنة والجبنة وتنكة البنزين والغلاء الفاحش، والربح والخسارة،
لاكون نائبا يعطي على الاقل نصف وقته للناس للاستماع الى همومهم ومشاكلهم وشجونهم واقتراحاتهم وارائهم وما لديهم، لاتشارك واياهم العمل لخدمة الوطن والمواطن،
اخوتي الكرام، اهلي البيارتة،
اسمحوا لي ان اشكركم جميعا على ثقتكم، واشكر كل من واكبني في السنوات الماضية منذ التأسيس وحتى اليوم لا سيما الاخوة في "حركة شباب لبنان" و "هيئة الطوارئ المدنية في لبنان"، عائلتي الصغيرة ابي وامي واخوتي الذين تحملوا معي في هذه المسيرة ما لا تقوى على تحمله الجبال، المخاتير ورجال الدين ووسائل الاعلام، وكل من ساعدني في خدمة مواطن مهما كبر حجم تلك المساعدة او صغر،
اعوّل عليكم فردا فردا لنخوض هذا الاستحقاق جميعا، معا، يدا بيد، لنؤكد للجميع ان في لبنان شباب قادرون على اثبات حضورهم ووجودهم دون خوف ولا تردد، وان هذا الوطن لنا اليوم وغدا ودائما... معا نحقق الانتصار الكبير في 10 ايار 2026 ومعا نكمل المسيرة الطويلة باذن الله.
ربنا آتنا نفوسنا تقواها وزكّها انت خير من زكّاها، انت وليّها ومولاها،
وكل عام وانتم بالف خير".