فيما تٌقرع طبول الحرب في المنطقة وتترقب الأعين والآذان ما يدور خلف جدران البيت الأبيض، كان الموسيقي وصاحب مبادرة الجمهورية الثالثة عمر حرفوش داخل هذه الجدران وعلى تماس مع كلّ أصحاب القرار هناك. حمل همه بالسلام العالمي وسعيه لذلك عبر نغمات موسيقية، دخل فيها قلوب أصحاب القرارات الصعبة وحاول القول إنّ للمشاكل أساليب أخرى لتُحلّ.
في مارالاغو في بالم بيتش، في فلوريدا الصرح الذي استقبل رؤساء وملوكًا وأبرز الشخصيات العالمية كان عمر حرفوش يتحدث اللّغة التي يتقنها عازفًا "كونشيرتو السلام" العالمي أمام أكثر من مئة شخصية مليارديرات ورواد صناعة وقادة ماليين وأقطاب في عالم الترفيه وصنّاع تأثير عالميين حاوطوا عمر حرفوش واستمعوا لنغماته واستمتعوا بها فجمع الدبلوماسية والفن من أجل هدف أسمى وهو السلام.
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.
في مارالاغو في بالم بيتش، في فلوريدا الصرح الذي استقبل رؤساء وملوكًا وأبرز الشخصيات العالمية كان عمر حرفوش يتحدث اللّغة التي يتقنها عازفًا "كونشيرتو السلام" العالمي أمام أكثر من مئة شخصية مليارديرات ورواد صناعة وقادة ماليين وأقطاب في عالم الترفيه وصنّاع تأثير عالميين حاوطوا عمر حرفوش واستمعوا لنغماته واستمتعوا بها فجمع الدبلوماسية والفن من أجل هدف أسمى وهو السلام.
التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.