خاص موقع Mtv
هذه رسالة إلى الشيخ نعيم قاسم، نأمل أن يوصلها اليه أحدٌ حيث يختبئ، مثل المجرمين، "تحت سابع أرض".
لا نتمنّى أبداً أن يقتلك الإسرائيلي. بل كنّا نتمنّى ألا يطلق الإسرائيلي رصاصةً واحدة باتجاه لبنان. كنّا نتمنّى أن نكون جميعاً على أرض الجنوب، ندافع عن وطننا، حين تطأ قدما أيّ إسرائيلي أرض وطننا. هذا حقّنا، وهذا واجبنا. ولن يدعنا إجرام حزبك ننجرّ الى الابتهاج بما يفعله الإسرائيلي اليوم على أرضنا.
لكنّ ما يفعله الإسرائيلي، اليوم وأمس، هو بسبب حزبك وإيران، وقد حملتما قضيّة فلسطين حجّةً لتستبيحوا الأرض وتصدّرون الثورة المتخلّفة والمجرمة التي حصدت شهداء في لبنان وحول العالم.
بتنا نكرهكم يا شيخ نعيم، بل فقدنا كلّ عاطفةٍ تجاهكم. لن نأسف إن متّ مثلاً. سنرتاح. كلّ مجرمٍ منكم يموت يريحنا أكثر. تماماً كما ارتحتم واحتفلتم حين مات رفيق الحريري وجبران تويني وبيار الجميّل ومحمد شطح ولقمان سليم وغيرهم.
ولم نعد، يا شيخ نعيم، نصدّق شيئاً ممّا تقوله، وما قلته في آخر إطلالةٍ من حيث تختبئ، فقد تبيّن أنّ كلّ ما كنتم تقولونه لنا كان أوهاماً وأكاذيب، ونحن ندرك أنّ نهاية حزبكم المسلّح لم تعد بعيدة، وما عدنا نتحمّل التعايش مع هذا السلاح وما أنتجه من غطرسة، لكنّنا لا نعوّل إلا على دولتنا، وليس بالتأكيد على إسرائيل، لنتخلّص من هذا السلاح.
يا شيخ نعيم، حسبها تكون الإطلالة الأخيرة، ولا يعني ذلك موتك. أمنيتنا أن تنتهي محكوماً في أحد قصور العدل الذي كان حزبك يضغط فيه على القضاة لتبرئة المجرمين وتوريط الأبرياء. السلام لضحايا انفجار المرفأ.
الله كبير. الله الفعلي، وليس الله الذي تقتلون باسمه.
لا نتمنّى أبداً أن يقتلك الإسرائيلي. بل كنّا نتمنّى ألا يطلق الإسرائيلي رصاصةً واحدة باتجاه لبنان. كنّا نتمنّى أن نكون جميعاً على أرض الجنوب، ندافع عن وطننا، حين تطأ قدما أيّ إسرائيلي أرض وطننا. هذا حقّنا، وهذا واجبنا. ولن يدعنا إجرام حزبك ننجرّ الى الابتهاج بما يفعله الإسرائيلي اليوم على أرضنا.
لكنّ ما يفعله الإسرائيلي، اليوم وأمس، هو بسبب حزبك وإيران، وقد حملتما قضيّة فلسطين حجّةً لتستبيحوا الأرض وتصدّرون الثورة المتخلّفة والمجرمة التي حصدت شهداء في لبنان وحول العالم.
بتنا نكرهكم يا شيخ نعيم، بل فقدنا كلّ عاطفةٍ تجاهكم. لن نأسف إن متّ مثلاً. سنرتاح. كلّ مجرمٍ منكم يموت يريحنا أكثر. تماماً كما ارتحتم واحتفلتم حين مات رفيق الحريري وجبران تويني وبيار الجميّل ومحمد شطح ولقمان سليم وغيرهم.
ولم نعد، يا شيخ نعيم، نصدّق شيئاً ممّا تقوله، وما قلته في آخر إطلالةٍ من حيث تختبئ، فقد تبيّن أنّ كلّ ما كنتم تقولونه لنا كان أوهاماً وأكاذيب، ونحن ندرك أنّ نهاية حزبكم المسلّح لم تعد بعيدة، وما عدنا نتحمّل التعايش مع هذا السلاح وما أنتجه من غطرسة، لكنّنا لا نعوّل إلا على دولتنا، وليس بالتأكيد على إسرائيل، لنتخلّص من هذا السلاح.
يا شيخ نعيم، حسبها تكون الإطلالة الأخيرة، ولا يعني ذلك موتك. أمنيتنا أن تنتهي محكوماً في أحد قصور العدل الذي كان حزبك يضغط فيه على القضاة لتبرئة المجرمين وتوريط الأبرياء. السلام لضحايا انفجار المرفأ.
الله كبير. الله الفعلي، وليس الله الذي تقتلون باسمه.