طرقات بيروت تحوّلت إلى مرأب سيارات كبير. عائلات نزحت مشيًا على الأقدام متخذة الطرقات مأوى لها، والآلاف تركوا منازلهم حاملين الأساسيات، إن تمكنوا من جمعها، وغادروا مدركين أنه قد لا يكون بإمكانهم العودة.
هكذا كان الحال في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد أن صدر تحذير هو الأول من نوعه من قِبل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إذ توسّعت دائرة الإنذار ولم تقتصر على مبانٍ محددة بل شملت أحياء كاملة، حيث وُجّه الإنذار إلى سكان أحياء برج البراجنة والحدث وحارة حريك والشياح، مع تحديد الأماكن التي يجب أن يتوجهوا إليها.
تابعوا التفاصيل في التقرير المرفق.