توجّه وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، بأسمى آيات التقدير من كافة أفراد الأسرة الصحية في لبنان، أطباء وممرضين ومسعفين وصيادلة وتقنيين وإداريين وعاملين في مختلف القطاعات المساندة من دون استثناء، سائلًا الله أن يحمل قادم الايام على لبنان الأمان والاستقرار.
أضاف: "أن حلول عيد الفطر المبارك محطة لتسليط الضوء على التضحيات الجسام التي يقدمها هذا القطاع بشكل متواصل منذ سنوات وصولا إلى هذه الجولة القاسية من العدوان الإسرائيلي. لم يتراجع العاملون الصحيّون عن أداء الرسالة، بل لا يزالون يواجهون بكل ثبات المخاطر والتحديات المصيرية في ظل عدوان إسرائيلي ثانٍ أكثر شراسة مما سبق، ويضع القطاع الصحي مرة أخرى في عين العاصفة، ليكون العاملون الصحيون خط الدفاع الأول عن كرامة الإنسان وحقّه في الحياة".
وتوجّه إلى العاملين الصحيين في المستشفيات الحدودية، مؤكدا أن الكلمات تعجز عن وصف بطولات الزملاء في مستشفيات الجنوب الصامدة على خطوط المواجهة الأمامية؛
ولفت إلى أنهم اتخذوا من غرف المستشفيات وأروقتها مبيتاً لهم منذ اللحظة الأولى للحرب، مفضلين البقاء إلى جانب الجرحى والمصابين تحت وطأة بطش العدوان والقصف والغارات الجوية العنيفة.
وأكّد ناصر الدين أنه ينحني أمام عظيم تضحيات شهداء القطاع الصحي ومعاناة الجرحى، مضيفًا أنّ حمايتهم من الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة هي معركة أساسيّة في المحافل الدولية لن تتوانى فيها وزارة الصحة العامة عن رفع الصوت عالياً لضمان لجم العدو وإرغامه على احترام المواثيق التي تحيّد الطواقم الطبية والمستشفيات.
كما لفت إلى أن الوزارة ستبقى السند الحقيقي لكل العاملين الصحيين في مواجهة كافة الضغوط، ليبقوا قادرين على الاستمرار في رسالتهم السامية، إذ إنّ صمودهم ينعكس صمودًا للأهالي وللبنان، واصفًا إيّاهم بحراس الحياة وأمل الوطن.
أضاف: "أن حلول عيد الفطر المبارك محطة لتسليط الضوء على التضحيات الجسام التي يقدمها هذا القطاع بشكل متواصل منذ سنوات وصولا إلى هذه الجولة القاسية من العدوان الإسرائيلي. لم يتراجع العاملون الصحيّون عن أداء الرسالة، بل لا يزالون يواجهون بكل ثبات المخاطر والتحديات المصيرية في ظل عدوان إسرائيلي ثانٍ أكثر شراسة مما سبق، ويضع القطاع الصحي مرة أخرى في عين العاصفة، ليكون العاملون الصحيون خط الدفاع الأول عن كرامة الإنسان وحقّه في الحياة".
وتوجّه إلى العاملين الصحيين في المستشفيات الحدودية، مؤكدا أن الكلمات تعجز عن وصف بطولات الزملاء في مستشفيات الجنوب الصامدة على خطوط المواجهة الأمامية؛
ولفت إلى أنهم اتخذوا من غرف المستشفيات وأروقتها مبيتاً لهم منذ اللحظة الأولى للحرب، مفضلين البقاء إلى جانب الجرحى والمصابين تحت وطأة بطش العدوان والقصف والغارات الجوية العنيفة.
وأكّد ناصر الدين أنه ينحني أمام عظيم تضحيات شهداء القطاع الصحي ومعاناة الجرحى، مضيفًا أنّ حمايتهم من الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة هي معركة أساسيّة في المحافل الدولية لن تتوانى فيها وزارة الصحة العامة عن رفع الصوت عالياً لضمان لجم العدو وإرغامه على احترام المواثيق التي تحيّد الطواقم الطبية والمستشفيات.
كما لفت إلى أن الوزارة ستبقى السند الحقيقي لكل العاملين الصحيين في مواجهة كافة الضغوط، ليبقوا قادرين على الاستمرار في رسالتهم السامية، إذ إنّ صمودهم ينعكس صمودًا للأهالي وللبنان، واصفًا إيّاهم بحراس الحياة وأمل الوطن.