لارا يزبك
المركزية
أكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو أنّ مبادرته لا تزال قائمة لكنّ استمرار التصعيد العسكري يعيق انطلاقتها.
بدوره، أكّد وزير الثقافة غسان سلامة أنّ مبادرة رئيس الجمهورية التفاوضية هي مبادرة مرنة وقابلة للتعامل معها بطريقة تأخذ بعين الاعتبار إمكان تنفيذها. وشدّد من قصر بعبدا، على أنّ جوهر هذه المبادرة هو الدعوة لوقف اطلاق النار ولتعزيز قدرات الجيش اللبناني والتفاوض المباشر على كل المسارات، "ونحن نعمل لكي نفسرّها ولكي نقنع الدول الخارجية بتبنيها وللضغط على إسرائيل للتجاوب معها".
في المقابل، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، لوزير خارجية فرنسا إن "تطبيق الاتفاق الذي أُنجز في تشرين 2024 بوساطة أميركية وفرنسية والتزام إسرائيل به ينهي العدوان ويعيد النازحين والأساس في ذلك تفعيل آلية عمل الميكانيزم كإطار للمراقبة والتطبيق والتفاوض". وتقل زوار الرئيس برّي عنه تأكيده أنّ التفاوض مع إسرائيل "مستحيل"، مشدداً على أنّ "السقف الذي لا نرضى النزول تحته هو العودة إلى اتفاق 27 تشرين الثاني 2024"، معرباً عن ارتياحه لموقف النائب السابق وليد جنبلاط برفض التفاوض في غياب الشيعة. كذلك عبّر بري عن ارتياحه للمجريات الميدانية وأداء المقاومة في الجنوب، لافتاً إلى أنّ الحرب على إيران دخلت أيامها الأخيرة، والإيرانيون سجّلوا انتصاراً. وأكّد برّي أنّ التواصل قائم بينه وبين "حزب الله" والإيرانيين.
بعبدا تعمل إذا لتسويق مبادرتها. هي تتمسّك بها وتحاول إقناع المجتمع الدولي بها، وجوهرها أو نقطة قوتها "مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل". لكن عين التينة والثنائي الشيعي، في مكان آخر، حيث يعمل برّي و"حزب الله" على جرّ العربة في الاتجاه المعاكس، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية". فهما يرفضان فكرة المفاوضات المباشرة من أساسها، أكان قبل وقف النار او بعده، ويتمسكان بالميكانيزم كإطار تفاوضي.
العقبة أمام مبادرة عون محلية إذا قبل أن تكون خارجية. فالثنائي، تحت ابتساماته ووجهه الضاحك للرئيس عون، يعمل لتفخيخ مبادرته ونسفها. مرة جديدة إذا تصطدم الشرعية بالثنائي. فهل سيحصل الأخير على مراده وينجح في ليّ ذراع عون والدولة في ملف المفاوضات وشكلها وتوقيتها وشروطها، أم أنّ عون سيتمسك بتصوّره للحلّ؟
بدوره، أكّد وزير الثقافة غسان سلامة أنّ مبادرة رئيس الجمهورية التفاوضية هي مبادرة مرنة وقابلة للتعامل معها بطريقة تأخذ بعين الاعتبار إمكان تنفيذها. وشدّد من قصر بعبدا، على أنّ جوهر هذه المبادرة هو الدعوة لوقف اطلاق النار ولتعزيز قدرات الجيش اللبناني والتفاوض المباشر على كل المسارات، "ونحن نعمل لكي نفسرّها ولكي نقنع الدول الخارجية بتبنيها وللضغط على إسرائيل للتجاوب معها".
في المقابل، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، لوزير خارجية فرنسا إن "تطبيق الاتفاق الذي أُنجز في تشرين 2024 بوساطة أميركية وفرنسية والتزام إسرائيل به ينهي العدوان ويعيد النازحين والأساس في ذلك تفعيل آلية عمل الميكانيزم كإطار للمراقبة والتطبيق والتفاوض". وتقل زوار الرئيس برّي عنه تأكيده أنّ التفاوض مع إسرائيل "مستحيل"، مشدداً على أنّ "السقف الذي لا نرضى النزول تحته هو العودة إلى اتفاق 27 تشرين الثاني 2024"، معرباً عن ارتياحه لموقف النائب السابق وليد جنبلاط برفض التفاوض في غياب الشيعة. كذلك عبّر بري عن ارتياحه للمجريات الميدانية وأداء المقاومة في الجنوب، لافتاً إلى أنّ الحرب على إيران دخلت أيامها الأخيرة، والإيرانيون سجّلوا انتصاراً. وأكّد برّي أنّ التواصل قائم بينه وبين "حزب الله" والإيرانيين.
بعبدا تعمل إذا لتسويق مبادرتها. هي تتمسّك بها وتحاول إقناع المجتمع الدولي بها، وجوهرها أو نقطة قوتها "مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل". لكن عين التينة والثنائي الشيعي، في مكان آخر، حيث يعمل برّي و"حزب الله" على جرّ العربة في الاتجاه المعاكس، بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية". فهما يرفضان فكرة المفاوضات المباشرة من أساسها، أكان قبل وقف النار او بعده، ويتمسكان بالميكانيزم كإطار تفاوضي.
العقبة أمام مبادرة عون محلية إذا قبل أن تكون خارجية. فالثنائي، تحت ابتساماته ووجهه الضاحك للرئيس عون، يعمل لتفخيخ مبادرته ونسفها. مرة جديدة إذا تصطدم الشرعية بالثنائي. فهل سيحصل الأخير على مراده وينجح في ليّ ذراع عون والدولة في ملف المفاوضات وشكلها وتوقيتها وشروطها، أم أنّ عون سيتمسك بتصوّره للحلّ؟