أسف عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم للغة الساقطة التي دأب البعض على استخدامها وكأن الزمن الاسرائيلي آت وفق معتقدات البعض، فلم يكتفوا برفضهم وجود سلاح لمواجهة العدو الإسرائيلي ومشروعه التدميري، ولو وصل الى انهاء وجود لبنان، ولسان هذا البعض تطاول بما يمثل من سياسة الارتهان والتبعية ليصل الى قامة وطنية عربية عملاقة، شاء من شاء وأبى من أبى، من صغيرهم إلى كبيرهم الذي علمهم سحر الخضوع والتخاذل والتنازل عن السيادة والكرامة، ولو أرادوا أن يحفظوا لبنان وتحصينه وحمايته، فما كان عليهم إلّا أن يلتمسوا ذلك ويتعلموه في مدرسة القيم الوطنية وأخلاقياتها التي أرسى قواعدها كبير من هذا الوطن دولة الرئيس نبيه برّي، فلتصمت بعض الألسنة التي لا تنطق إلّا كفرًا وتفاهة، فإلى متى وإلى أين ستأخذون لبنان؟ ألم تتعلموا من التجارب وما آلت اليه خطاياكم، اتعظوا في هذه الأيّام".