مقدمة تلفزيون "mtv"
مقدمة تلفزيون "NBN"
بعد الجمعة العظيمة سبتُ النور وفيه لا نور في نفق العدوان الإسرائيلي الذي يضرب لبنان منذ أكثر من شهر.
أحدث فصول هذا العدوان الذي يتولاه الطيران الحربي والمسيّر وسلاح المدفعية كانَ حصادُه دماء كوكبة جديدة من المواطنين، رجالاً ونساءً وأطفالاً، في استهدافات طالت منازلهم.
هكذا كانت الحال في مدينة صور وجاراتها معركة والحوش وعين بعال وقانا والبرج الشمالي والبازورية صعوداً إلى قرىً بمنطقة النبطية والقطراني الجزّينية.
وهكذا كانت الحال أيضاً في البقاع الغربي من سحمر ويحمر إلى مشغرة ... حيث أحصى عدّاد الشهداء والجرحى الكثير منهم.
وفي موازاة الضحايا البشرية للعدوان كانت الساعات الأخيرة شاهداً على توسيع العدو إستهدافاته للبنى التحتية الحيوية، ولا سيما الجسور على نحو جسر سحمر - مشغرة الذي كرر الطيران المعادي الإغارة عليه اليوم فدمره تدميراً كاملاً.
ولا يحيّد العدوان الصروح الطبية كالمستشفى اللبناني - الإيطالي الواقع بين صور والحوش والذي لحقت به أضرار نتيجة غارات عنيفة بالقرب منه على ما رَصَد فريق الـNBN خلال جولة في المنطقة.
كما تركت الإعتداءات بصماتِها السُّود على بقايا قوارب الصيادين الرابضة في ميناء صور.
على الجبهة البرية يمضي العدو في التحضير لمعركة بنت جبيل ويواصل محاولاته محاصرتها إنطلاقاً من البلدات المحيطة بها.
لكن تلال هذه البلدات وكرومها وصخورها تحولت إلى مسرح لمواجهات عنيفة تتصدى خلالها المقاومة لجنود العدو وآلياته على غرار ما يحصل في عيناتا ومثلث التحرير حيث لحقت بهم خسائر جديدها الإعتراف بمقتل جندي صهيوني خلال إشتباكات في الجنوب.
هذا الواقع الصعب عكسته وسائل الإعلام العبرية في تقارير أشارت فيها إلى فرار الجنود الإسرائيليين من الميدان في أحدى الحالات وتركِ آليات ثقيلة ومعدات هندسية في أرض المعركة معتبرة أن هذا الأمر حدثٌ إستثنائي خطير.
حدثٌ آخر خطير ساحته في الجغرافيا الإيرانية التي شهدت إسقاط طائرتين حربيتين أميركيتين، ما رفع منسوب الإحراج للرئيس دونالد ترامب، ولا سيما أن ثمة طياراً أميركياً لا يزال مفقوداً الأمر الذي من شأنه أن يخفّض التأييد الشعبي المتآكل أصلاً.
ترامب حرص على القول إن إسقاط طائرة أميركية لا يؤثر على المفاوضات مع طهران.
لكن المفاوضات مترنّحة إن لم نقل غير موجودة إذ أكدت وول ستريت جورنال أن الجهود الأخيرة للتوصل إلى وقف إطلاق النار وصلت إلى طريق مسدود.
مقدمة "OTV"
وفي موازاة التطورات العسكرية، تجزم مصادر متابعة باستمرار الاتصالات غير المباشرة لأطراف إقليمية ودولية على خط الأزمة، على رغم الاجواء المسربة عن وصول التفاوض الى حائط مسدود، سواء لخفض منسوب التهديد او لنقل الرسائل، التي لا يمكن اخراج مقال وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف عبر الاعلام الاميركي من اطارها.
وبين الميدان والسياسة، تبقى الأنظار متجهة إلى الساعات والأيام المقبلة، التي قد تحمل مؤشرات حاسمة بشأن اتجاهات التصعيد، سواء نحو مزيد من المواجهة أو نحو فتح نافذة للحلول الدبلوماسية. وفي ظل هذا المشهد المفتوح على احتمالات عدة، يزداد الوضع اللبناني غموضا، فيما تواصل اسرائيل هجومها، ويثبت يوما بعد يوم فشل السلطة السياسية عن التعامل مع الوضع المستجد.
مقدمة تلفزيون "المنار"
اعمدةُ الدخانِ ترتفعُ من كلِّ جهاتِ الكيانِ، من اصبعِ الجليلِ ومستوطَناتِ الشمالِ الى تلِّ ابيبَ ورامات غانَ. والصلياتُ المتزامنةُ من لبنانَ وايرانَ تُربِكُ الجبهةَ الداخليةَ الصهيونيةَ وتعامُلَها مع الاحداثِ الصعبةِ، ومنها سقوطُ صاروخٍ قربَ مقرِّ وزارةِ الحربِ وقيادةِ اركانِ جيشِها في تلِّ ابيبَ.
والحادثُ الاصعبُ على قواتِهم - في جنوبِ لبنانَ، حيثُ استهدفَ المقاومونَ تجمّعًا لجنودِهم في الناقورةِ محقّقينَ إصاباتٍ مؤكدةً، سارعتِ المروحياتُ إلى إجلائِها، فيما أُصيبَ جنديٌّ برصاصِ قنّاصةِ المقاومينَ في الخيامِ، ودُمِّرتْ دبابةٌ في حولا بصاروخٍ موجَّهٍ، وتوالتِ المواجهاتُ والرماياتُ الصاروخيةُ والمدفعيةُ على تجمّعاتِ الاحتلالِ في علما الشعب ومارونَ وعيترونَ.
وفي سبتِ النورِ الذي اضاءَه السيدُ المسيحُ عليه السلامُ بصبرِه وتضحياتِه، اضاءتْ الصواريخُ والمسيراتُ سماءَ فلسطينَ المحتلةِ قبل ان تُصيبَ اهدافَها باتقانٍ، بما يزيدُ أزمةَ بنيامين نتنياهو الذي هو "في وضعٍ صعبٍ لكنه لم يستسلمْ بعدُ" بحسبِ صحيفةِ الايكونومستِ البريطانيةِ.
اما خبراؤُه ومستوطِنوه فقد استسلموا لفكرةِ سقوطِ اهدافِ حربِهم في لبنانَ وايرانَ، معتبرينَ انه لا امكانيةَ للقضاءِ على حزبِ اللهِ في لبنانَ ولا سحبَ سلاحهِ، ولا تغييرَ للنظامِ في ايرانَ، فيما المُتَسلحونَ بمجرياتِ الحربِ الاميركيةِ الاسرائيليةِ في لبنانَ والمنطقةِ، عند منطقٍهم المكابرٍ حينًا والحاقد احيانًا، يرقصونَ على دماءِ الشهداءِ اللبنانيينَ، ويهللونَ لكلِّ فعلٍ او تصريحٍ صهيونيٍّ، ويستغلونَ كلَّ منبرٍ او مناسبةٍ او شاشةٍ لرفعِ الصوتِ الاسرائيليِّ بوجهِ المقاومةِ، بينما يصرُّ آخرونَ على الاستخفافِ بكلِّ معاناةِ فئةٍ من اللبنانيينَ وتضحياتِهم، ويساوونَ في الخطبِ والعظاتِ بين الضحيةِ والجلادِ.
وبالعودةِ الى اهلِ العدوانِ، فقد اضحوا في واقعٍ اكثرَ صعوبةً داخلَ دوائرِهم السياسيةِ والعسكريةِ والشعبية، ورغمَ كلِّ الجرائمِ والارتكاباتِ والتمادي في استهدافِ المنشآتِ المدنيةِ والطبيةِ وحتى النوويةِ، فانَّ خسائرَهم المعنويةَ والماديةَ لا تطاق، وان اخفوها فانها تتكشفُ تباعاً، وليس آخرُها ما اعلنتْه شبكةُ "سي ان ان" الاميركيةُ انَّ القواتِ الجوية الاميركية خسرتْ سبعَ طائراتٍ مأهولةً على الاقلِّ منذُ بدايةِ الحربِ حتى الآنَ.
ومع الموقفِ العراقيِّ الواضحِ منذُ بدايةِ الحربِ وشراكةِ اهلِه بصدِّ العدوانِ، خرجتْ جماهيرُ شعبيةٌ غفيرةٌ اليومَ ، بدعوةٍ من التيارِ الصدريِّ ، ملأتِ الشوارعَ والساحاتِ في بغدادَ وعدةِ محافظاتٍ ، معلنةً رفضَها وادانتَها للعدوانِ الصهيونيِّ الاميركيِّ على ايرانَ..
مقدمة تلفزيون "LBCI"
هذا ما كتبه دونالد ترامب على منصته " تروث سوشال":
48 ساعة لإبرام اتفاق.
إذاً يخيرها: "إما اتفاق وإما الجحيم"...
في الوقت نفسه، تتواصل الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وهي طالت بشكل خاص موقعا للصناعات البتروكيميائية، ومحيطَ محطة بوشهر النووية.
واليوم بدأت روسيا إجلاء 198 عاملا من محطة بوشهر النووية في إيران، التي أصيب محيطها بضربة أميركية إسرائيلية..
ونقلت وكالة "تاس" عن المدير العام لوكالة "روساتوم" النووية أليكسي ليخا تشيف، قولَه إنّ "موجة الإجلاء الرئيسة لموظفي روساتوم من إيران بدأت اليوم، مثلما هو مخطط لها".
ومن التداعيات اللافتة المرتبطة بالحرب، قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم إن ضباطا اتحاديين أميركيين ألقوا القبض على اثنتين من أقارب القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، بعدما ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو وضع إقامتهما الدائمة القانونية.
وأضافت الوزارة في بيان: "حميدة سليماني أفشار وابنتُها رهنُ احتجازِ وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية".
على الجبهة الإسرائيلية الإيرانية، صواريخ إيرانية استهدفت أحد المقرات العسكرية الإسرائيلية .
وقد تفاوتت المعطيات حول الأضرار التي ألحقها الصاروخ.
على الجبهة الاسرائيلية اللبنانية ، جدّد الجيش الإسرائيلي اليوم غاراته على مدينة صور ومحيطها ، بعد إنذاره سكان أحياءٍ عدة بإخلائها.