أكدت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي في بيان، أن "الملفات التي جرى بحثها في الاجتماع الأخير بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، في الخامس والعشرين من نيسان الماضي، هي تلك التي نُشرت عقب الاجتماع في البيان الحزبي الرسمي، وكذلك في بيان مكتب الرئاسة السورية. وعليه، تنفي مفوضية الإعلام جملةً وتفصيلاً كل ما تم تداوله خارج هذه النقاط، لا سيما مزاعم قول الرئيس السوري لجنبلاط إنّ دمشق كانت لتسقط لو هُزمت إيران، مؤكدةً أن هذا الخبر عارٍ تماماً من الصحة".