خاص موقع Mtv
علم موقع mtv أنّ الحملة على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، عادت من جديد لا بل لم تتوقّف أبدًا.
وفي هذا الإطار، يعمل رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض، بالتعاون مع فريق من المحامين، الذين سبق أن تقدّموا بشكوى ضدّ كل من أساء إلى البطريرك، يعملون حاليًا على إعداد شكوى جديدة تتضمّن مختلف الفيديوهات والحملات التي استمرّت منذ تقديم الشكوى السابقة.
ووفق المعلومات، من المرتقب أن تعقد مجموعة المحامين لقاءً مع مدّعي عام التمييز لعرض هذا الملف، الذي بات يُنظر إليه على أنه بالغ الخطورة ولم يعد من الممكن السكوت عنه، على أن تُقدَّم الشكوى خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأشارت مصادر في بكركي لموقع mtv، إلى إنّ البطريرك الراعي يتابع شخصيًا تصاعد الحملة التي لم تتوقف، بل ازدادت حدّتها بشكل ملحوظ، ما يثير مخاوف من وجود جهات منظّمة تقف خلفها.
وأكدت المصادر أن بكركي، كما مؤسّساتها، لم تتقدّم بأي شكوى مباشرة، بل إنّ المبادرة القضائية جاءت من محفوض وفريق المحامين في حركة التغيير، وهي خطوة لاقت استحسانًا داخل الصرح البطريركي.
ولفت مصدر كنسي إلى أن الحملة المستمرة تحمل في طيّاتها مؤشرات خطيرة تتجاوز مجرد التعرّض لرأس الكنيسة المارونية، مشددًا على أنّ أحدًا لن ينجح في جرّ الكنيسة إلى معارك أو اصطفافات طائفيّة.
وختم المصدر بالتأكيد أن الدولة تبقى المرجع الصالح لمعالجة هذه القضية ووضع حدّ لهذه الحملات، وفقًا للأصول والقوانين المرعية الإجراء.