كريستال النوار
خاص موقع Mtv
اعتاد اللبنانيّون النّظر إلى مطار القليعات كورقة سياسيّة تُفتح عند كلّ أزمة وتُطوى سريعاً من دون أيّ حلّ، ولكن هذه المرّة "قد تسلم الجرّة" بعدما وُضع الملفّ على السكّة. فكيف سينعكس تشغيل هذا المطار على منطقة الشمال خصوصاً ولبنان عموماً؟
في عكار حيث الفقر والبطالة، يبدو مطار القليعات أقرب إلى مشروع تنمويّ مؤجّل منذ عقود. فهذه المنطقة التي عاشت طويلاً على هامش الدولة وحُرمت من الاهتمام أسوةً بباقي المناطق، تنظر إلى هذا المطار اليوم كنافذة اقتصاديّة واستثماريّة لا كمدرّج فقط.
هنا، يُشدّد رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النائب سجيع عطيّة على أنّ مطار القليعات ليس منافساً لمطار بيروت ولن يكون أبداً كذلك، فهو مكمِّل له، موضحاً في حديثٍ لموقع mtv أنّ "الأسعار ستكون منخفضة ما يعزّز السياحة والوافدين إلى البلد، ويخفّف الضّغط عن مطار بيروت وبنيته التحتية، كما يُساهم في تأمين مدخول إضافيّ لخزينة الدولة انطلاقاً من موقعه المهمّ الذي يسمح له بتعزيز الحركة التجاريّة، وهذا أمر إيجابي لمنطقة الشمال ولكلّ لبنان".
ووفق النائب عن منطقة الشمال محمد يحيى "فإنّ هذا المشروع سيؤمّن فرص عمل أكثر لمنطقة مُهملة مثل عكار، وسط المشاكل الكبيرة التي تُعاني منها". ويُضيف يحيى في حديثٍ لموقعنا: "استبشرنا خيراً مع إعلان وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني فضّ العروض في جلسة المزايدة العموميّة الخاصة بتلزيم تشغيل واستثمار مطار القليعات".
هذا الإنجاز يشكّل بداية لوضع عكار على الخريطة الاقتصاديّة والإنمائيّة، لما سيؤمّنه المطار من فرص تجاريّة وسياحيّة تنعكس إيجاباً على مختلف المناطق الأخرى. ويُشدّد يحيى على ضرورة أن يندرج مطار القليعات تحت عنوان "مطار ثانٍ" وليس "مطار توأم" كما قيل في السابق، موضحاً: "رغم أنّ قبرص مساحتها أقلّ من مساحة لبنان إلا أنّ لديها مطاران، وأشدّد على أنّ تشغيل مطار القليعات لا يعرقل عمل مطار بيروت ودوره. على العكس، يسهّل التنقّلات لناحية السرعة والتوفير الاقتصادي، كما يقلّل المشاكل ويعزّز التصدير إلى سوريا والعراق ما يؤمّن انتعاشاً قويًّا للمنطقة وللاقتصاد اللبناني ككلّ".
"البنية الأساسية موجودة أساساً"، يقول يحيى، ويُتابع: "كلّ شي جاهز، ما بدّو شغل كتير". فالمدرّج طويل وقادر تقنياً على استقبال طائرات مدنيّة والموقع الجغرافي ليس تفصيلاً، إذ أنّ مطار القليعات قريب من سوريا ومنفتح على البحر ويتميّز بوجود مسافة مقبولة من طرابلس والشمال.
اقتصاديًّا، لا يتوقّف أثر أيّ مطار على الرحلات الجوية بل يخلق دورة كاملة حوله. وفي منطقة مثل عكار، حيث فرص العمل محدودة والإنفاق الإنمائي شبه غائب، يُمكن لمشروع كهذا أن يُغيّر المشهد الاجتماعي أيضاً، لا الاقتصادي فقط. هذا ما يؤكّده عطيّة، إذ يُشير إلى أنّ مطار القليعات "كلّو إيجابيّات".
بالإضافة إلى ذلك، يتمسّك كثيرون بتشغيل هذا المطار متفائلين بقدرته على التغيير في المشهد الاجتماعي في عكار والشّمال. و"عندما يتحسّن دخل المواطنين وتُسهَّل المواصلات، تُصبح حياة المواطنين أسهل وأفضل ما ينعكس إيجاباً على البيئة ككلّ"، وفق عطيّة.
فهل يتحقّق هذا "الحلم" قريباً؟
في عكار حيث الفقر والبطالة، يبدو مطار القليعات أقرب إلى مشروع تنمويّ مؤجّل منذ عقود. فهذه المنطقة التي عاشت طويلاً على هامش الدولة وحُرمت من الاهتمام أسوةً بباقي المناطق، تنظر إلى هذا المطار اليوم كنافذة اقتصاديّة واستثماريّة لا كمدرّج فقط.
هنا، يُشدّد رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النائب سجيع عطيّة على أنّ مطار القليعات ليس منافساً لمطار بيروت ولن يكون أبداً كذلك، فهو مكمِّل له، موضحاً في حديثٍ لموقع mtv أنّ "الأسعار ستكون منخفضة ما يعزّز السياحة والوافدين إلى البلد، ويخفّف الضّغط عن مطار بيروت وبنيته التحتية، كما يُساهم في تأمين مدخول إضافيّ لخزينة الدولة انطلاقاً من موقعه المهمّ الذي يسمح له بتعزيز الحركة التجاريّة، وهذا أمر إيجابي لمنطقة الشمال ولكلّ لبنان".
ووفق النائب عن منطقة الشمال محمد يحيى "فإنّ هذا المشروع سيؤمّن فرص عمل أكثر لمنطقة مُهملة مثل عكار، وسط المشاكل الكبيرة التي تُعاني منها". ويُضيف يحيى في حديثٍ لموقعنا: "استبشرنا خيراً مع إعلان وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني فضّ العروض في جلسة المزايدة العموميّة الخاصة بتلزيم تشغيل واستثمار مطار القليعات".
هذا الإنجاز يشكّل بداية لوضع عكار على الخريطة الاقتصاديّة والإنمائيّة، لما سيؤمّنه المطار من فرص تجاريّة وسياحيّة تنعكس إيجاباً على مختلف المناطق الأخرى. ويُشدّد يحيى على ضرورة أن يندرج مطار القليعات تحت عنوان "مطار ثانٍ" وليس "مطار توأم" كما قيل في السابق، موضحاً: "رغم أنّ قبرص مساحتها أقلّ من مساحة لبنان إلا أنّ لديها مطاران، وأشدّد على أنّ تشغيل مطار القليعات لا يعرقل عمل مطار بيروت ودوره. على العكس، يسهّل التنقّلات لناحية السرعة والتوفير الاقتصادي، كما يقلّل المشاكل ويعزّز التصدير إلى سوريا والعراق ما يؤمّن انتعاشاً قويًّا للمنطقة وللاقتصاد اللبناني ككلّ".
"البنية الأساسية موجودة أساساً"، يقول يحيى، ويُتابع: "كلّ شي جاهز، ما بدّو شغل كتير". فالمدرّج طويل وقادر تقنياً على استقبال طائرات مدنيّة والموقع الجغرافي ليس تفصيلاً، إذ أنّ مطار القليعات قريب من سوريا ومنفتح على البحر ويتميّز بوجود مسافة مقبولة من طرابلس والشمال.
اقتصاديًّا، لا يتوقّف أثر أيّ مطار على الرحلات الجوية بل يخلق دورة كاملة حوله. وفي منطقة مثل عكار، حيث فرص العمل محدودة والإنفاق الإنمائي شبه غائب، يُمكن لمشروع كهذا أن يُغيّر المشهد الاجتماعي أيضاً، لا الاقتصادي فقط. هذا ما يؤكّده عطيّة، إذ يُشير إلى أنّ مطار القليعات "كلّو إيجابيّات".
بالإضافة إلى ذلك، يتمسّك كثيرون بتشغيل هذا المطار متفائلين بقدرته على التغيير في المشهد الاجتماعي في عكار والشّمال. و"عندما يتحسّن دخل المواطنين وتُسهَّل المواصلات، تُصبح حياة المواطنين أسهل وأفضل ما ينعكس إيجاباً على البيئة ككلّ"، وفق عطيّة.
فهل يتحقّق هذا "الحلم" قريباً؟