شادي هيلانة
أخبار اليوم
في الكواليس الدبلوماسية التي تسبق التوقيع الرسمي على التفاهم الأميركي -الإيراني المرتقب في سويسرا يوم الجمعة المقبل، يبرز عامل لبناني شديد الحساسية يتجاوز حدود الداخل اللبناني ليصل مباشرة إلى صلب التوازنات الجديدة التي تسعى طهران وواشنطن إلى تثبيتها، إذ يؤكد مصدر دبلوماسي لوكالة "أخبار اليوم" أن أي خروج من جانب "حزب الله" عن المسار الذي يفرضه الاتفاق لن يُنظر إليه كحدث لبناني داخلي، وإنما كإحراج سياسي واستراتيجي لإيران نفسها، لأن نجاح التفاهم يقوم على قاعدة الالتزام المتبادل وترجمة التعهدات إلى وقائع ملموسة على الأرض.
ويشير إلى أن طهران دخلت هذا المسار بعد أشهر من المواجهات والخسائر والضغوط وهي تعتبر أن المكاسب التي حققتها عبر الوصول إلى تفاهم مع واشنطن لا تقتصر على وقف المواجهة العسكرية، وإنما تشمل فتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية واقتصادية أوسع، الأمر الذي يجعل أي تصرف ميداني غير منسق من قبل حلفائها مصدر قلق حقيقي لها، لأن خصوم الاتفاق سيجدون فيه دليلا على عجز إيران عن ضمان التزاماتها أو التأثير في القوى الحليفة لها.
وبحسب المصدر عينه، فإن المرحلة المقبلة سوف تُقاس بدرجة الانضباط التي ستظهرها الأطراف المعنية في الساحات الأكثر حساسية، وفي مقدمها لبنان، حيث تتجه الأنظار إلى كيفية تعامل الحزب مع الواقع الجديد، خصوصا أن الاتفاق جاء بعد مسار تفاوضي شاق كادت تعرقله أحداث أمنية شهدتها الساحة اللبنانية خلال الأيام الماضية قبل أن تنجح الوساطات في احتواء التداعيات وإبقاء الاتفاق على قيد الحياة.
ويخلص المصدر الدبلوماسي إلى أن ما بعد الجمعة لن يشبه ما قبلها، فالتفاهم المنتظر لا يرسم فقط نهاية مرحلة من التصعيد، وإنما يفتح اختبارا دقيقا أمام جميع اللاعبين، وأي اهتزاز في هذا المسار قد يهدد المكاسب التي سعت طهران إلى تحصيلها خلال الأشهر الأخيرة، ويعيد خلط الأوراق في لحظة تبدو شديدة الهشاشة رغم كل مؤشرات التهدئة.
ويشير إلى أن طهران دخلت هذا المسار بعد أشهر من المواجهات والخسائر والضغوط وهي تعتبر أن المكاسب التي حققتها عبر الوصول إلى تفاهم مع واشنطن لا تقتصر على وقف المواجهة العسكرية، وإنما تشمل فتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية واقتصادية أوسع، الأمر الذي يجعل أي تصرف ميداني غير منسق من قبل حلفائها مصدر قلق حقيقي لها، لأن خصوم الاتفاق سيجدون فيه دليلا على عجز إيران عن ضمان التزاماتها أو التأثير في القوى الحليفة لها.
وبحسب المصدر عينه، فإن المرحلة المقبلة سوف تُقاس بدرجة الانضباط التي ستظهرها الأطراف المعنية في الساحات الأكثر حساسية، وفي مقدمها لبنان، حيث تتجه الأنظار إلى كيفية تعامل الحزب مع الواقع الجديد، خصوصا أن الاتفاق جاء بعد مسار تفاوضي شاق كادت تعرقله أحداث أمنية شهدتها الساحة اللبنانية خلال الأيام الماضية قبل أن تنجح الوساطات في احتواء التداعيات وإبقاء الاتفاق على قيد الحياة.
ويخلص المصدر الدبلوماسي إلى أن ما بعد الجمعة لن يشبه ما قبلها، فالتفاهم المنتظر لا يرسم فقط نهاية مرحلة من التصعيد، وإنما يفتح اختبارا دقيقا أمام جميع اللاعبين، وأي اهتزاز في هذا المسار قد يهدد المكاسب التي سعت طهران إلى تحصيلها خلال الأشهر الأخيرة، ويعيد خلط الأوراق في لحظة تبدو شديدة الهشاشة رغم كل مؤشرات التهدئة.