رينه أبي نادر
خاص موقع Mtv
يُثير تفجير الجيش الإسرائيلي لعدد من أنفاق "حزب الله" مخاوف كبيرة من هزّات أرضيّة أو زلازل قد تحدث. ففي الأيّام الماضية، تمّ تفجير نفق في مجدل زون، وفق ما زعم الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي سبقه تحذير من إمكان الشّعور بهزّة أرضيّة. فهل ستتسبّب إسرائيل بكارثة؟ وهل بات لبنان في خطر؟
يشرح الخبير الجيولوجيّ طوني نمر أنّه "في في تشرين الأول من عام 2024، أقدم الجيش الإسرائيليّ على تنفيذ تفجير كبير في منطقة العديسة - رب ثلاثين، تبعه هزّة أرضيّة بعيدة 7 كيلومترات، وسجّلتها أجهزة الرّصد الإسرائيليّة فيما تحرّكت أجهزة الإنذار وأوضح الجيش الإسرائيليّ آنذاك أنّ سبب الهزّة هو التّفجيرات".
ويقول، في حديث لموقع MTV: "التّفجير الكبير الذي نفّذته القوات الإسرائيليّة لتدمير نفق في بلدة مجدل زون، التي تقع في جهة الغرب والقريبة من السّاحل بين صور والناقورة، تبعُد حوالى 32 كيلومتراً عن أقرب فالق زلزاليّ في حولا، الذي يُعتبَر نقطة تفرّع رئيسيّة، ومنها ينطلق فالق اليمّونة شمالًا".
ويُطمئن نمر، إلى أنّه "كلّما ابتعدنا في الوقت عن التّفجير، كلّما تراجع خطر تحرّك الفوالق الزّلزاليّة، أي أنّ الأخطر هو حصول هزّة لحظة التفجير أو بعده مباشرةً"، لافتاً إلى أنّ "الخطر لا يزول مئة في المئة، لكنّه يتراجع".
ويُضيف: "زعم الجيش الإسرائيليّ منذ فترة، وجود أنفاق في منطقة سلسلة جبال الشقيف، أي قرب قلعة الشّقيف، أو تحتها، هي القريبة من فالق روم الخطر، الذي يُشكّل أحد التفرّعات الثلاثة الرئيسة لفالق اليمّونة، والذي يُعتبَر من أكثر الفوالق نشاطاً وحيويّة في لبنان"، آملاً "ألا يقدم الجيش الإسرائيليّ على التّفجير في المنطقة، فالخطر هناك كبير جدّاً".
تبقى المخاوف مشروعة من إقدام الجيش الإسرائيليّ على تنفيذ المزيد من التّفجيرات التي قد تُشكّل خطراً كبيراً على لبنان والدّول المجاورة، تحت حجّة تدمير أنفاق "حزب الله"، والأكيد أنّ اللّبنانيّين هم مَن يدفعون الثّمن دائماً.
يشرح الخبير الجيولوجيّ طوني نمر أنّه "في في تشرين الأول من عام 2024، أقدم الجيش الإسرائيليّ على تنفيذ تفجير كبير في منطقة العديسة - رب ثلاثين، تبعه هزّة أرضيّة بعيدة 7 كيلومترات، وسجّلتها أجهزة الرّصد الإسرائيليّة فيما تحرّكت أجهزة الإنذار وأوضح الجيش الإسرائيليّ آنذاك أنّ سبب الهزّة هو التّفجيرات".
ويقول، في حديث لموقع MTV: "التّفجير الكبير الذي نفّذته القوات الإسرائيليّة لتدمير نفق في بلدة مجدل زون، التي تقع في جهة الغرب والقريبة من السّاحل بين صور والناقورة، تبعُد حوالى 32 كيلومتراً عن أقرب فالق زلزاليّ في حولا، الذي يُعتبَر نقطة تفرّع رئيسيّة، ومنها ينطلق فالق اليمّونة شمالًا".
ويُطمئن نمر، إلى أنّه "كلّما ابتعدنا في الوقت عن التّفجير، كلّما تراجع خطر تحرّك الفوالق الزّلزاليّة، أي أنّ الأخطر هو حصول هزّة لحظة التفجير أو بعده مباشرةً"، لافتاً إلى أنّ "الخطر لا يزول مئة في المئة، لكنّه يتراجع".
ويُضيف: "زعم الجيش الإسرائيليّ منذ فترة، وجود أنفاق في منطقة سلسلة جبال الشقيف، أي قرب قلعة الشّقيف، أو تحتها، هي القريبة من فالق روم الخطر، الذي يُشكّل أحد التفرّعات الثلاثة الرئيسة لفالق اليمّونة، والذي يُعتبَر من أكثر الفوالق نشاطاً وحيويّة في لبنان"، آملاً "ألا يقدم الجيش الإسرائيليّ على التّفجير في المنطقة، فالخطر هناك كبير جدّاً".
تبقى المخاوف مشروعة من إقدام الجيش الإسرائيليّ على تنفيذ المزيد من التّفجيرات التي قد تُشكّل خطراً كبيراً على لبنان والدّول المجاورة، تحت حجّة تدمير أنفاق "حزب الله"، والأكيد أنّ اللّبنانيّين هم مَن يدفعون الثّمن دائماً.