عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وتداول في المستجدات السياسية والأمنية والتطورات الراهنة في البلاد. وأصدر بيانا، جدد فيه "دعمه الكامل للوفد اللبناني المفاوض في اجتماعات روما كما ولرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في مواجهة محاولات "حزب الله" تطويق السلطة التنفيذية والالتفاف على صيغة الإطار التي أقرت في اجتماعات واشنطن، بهدف إبقاء لبنان ساحة مفتوحة وورقة تفاوض في يد إيران".
وأمل أن "تفضي اجتماعات روما إلى الاتفاق على الآليات التنفيذية والجدول الزمني لتطبيق صيغة الإطار، بما يسرّع الانسحاب الإسرائيلي، ويضع حداً نهائياً للحرب، ويفتح الطريق أمام إعادة الإعمار وعودة النازحين إلى قراهم".
وأشار إلى أن "الاستمرار في مهاجمة صيغة الإطار لا تعدو كونها مجرد عراضات غير جدية للاستهلاك المحلي وتقديم الولاء لجهات خارجية لاسيما وان المعترضين لا يقدمون بدائل سوى مزيد من الحروب والمآسي والأجدى بهم الالتفاف حول الدولة وهي حدها القادرة بشرعيتها وعلاقاتها مع أصدقاء لبنان على حماية الجميع وهم مطالبون بالاصطفاف خلفها عوضاً عن العمل على تقويض قراراتها والتحريض عليها".