لا تهدأ خطابات وتصاريح وبيانات قيادات "حز.ب الله" من التهجّم الجارح والخارج عن المألوف في اتهام رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون بكلّ نعوت العمالة والخيانة والصَّهيَنَة لأنه اختار طريق التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية أميركيّة للوصول بلبنان الى النهايات السعيدة.
فبالنسبة "لحز.ب الله" يجب على الدولة اللبنانيّة وعلى رئيس الجمهوريّة، بصفتهما قاصِرَين، تسليم أمر التفاوض مع أميركا بِاسم لبنان، لإيران وحدها، لأنّ بزشكيان وقاليباف وعراقجي مِن بَيت فرفور وذنبهم مغفور.
هذا بالشكل.
أمّا في العمق، فإن "حز.ب الله" تأسّس على عقيدة أنّ لبنان ليس بلدًا مستقلًا قائمًا بذاته، بل هو جزء من الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة التي يحكمها "صاحب الزمان"، حَسب ما أعلنه ذات يوم الأمين العام التاريخي السيّد حسن نصرالله.
وللتذكير، هذه الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة هي مَن دَفَشَت ودَفَعَت "حما.س" الى ارتكاب الخطأ القاتل يوم نفّذت عمليّة "طوفان الأقصى" التي أوقَعَت ألف وثلاثمائة قتيل يهودي، ما أعطى العذر لإسرائيل أمام العالم، لِمَحو "غزّة" وشعبها عن الخريطة.
وهكذا فعلت إيران عندما أَمَرَت "حز.ب الله" بمساندة "غزّة" وبالانتقام "للمرشد الأعلى"، فأعطت العذر لإسرائيل بمحو عشرات البلدات الجنوبيّة عن الخريطة، ناهيك عن عشرات الآلاف بين قتيل وجريح وعن مئات الآلاف مِن النازحين.
طبعًا لم تَنهزم "حما.س" ولم يَنهزم "حز.ب الله" لأنّ الموتَ لديهم إنتصار، ولأنّ تدمير البلدات عن بِكرة أبيها إنتصار، ولأنّ النزوح إنتصار،
وطالما هناك من يَدفن الجثامين فهذا أيضًا إنتصار.
طبعا هذا انتصار بالنسبة لمن أقنعوه أنّ "الله" بحاجة لمن يُدافع عنه أو مَن يُحارب بِإسمِه، فَحُمِّل البندقيّة دفاعًا عن "الله"، ودُمِّر منزله في سبيل "الله" وهَجَرَ بلدته زودًا عن "الله".
فيا "الله"، لُطفَك ورحمتك.
الرئيس جوزاف عون الموجود في واشنطن اليوم، والذي أصرّ على رفض ربط ملفّ لبنان بالملفّ الأميركي الأيراني والذي أصرّ على تحييد لبنان عن صراعات المنطقة،
قد أنصفته الحرب المتجدّدة هذا الأسبوع بين إيران وأميركا وبعض الدول الخليجية وبالتالي سقوط "اتفاقية إسلام أباد" ولو مؤقتًا، وثَبُتَ أنه كان على حقّ.
الرئيس جوزاف عون وبالاتفاق التام مع رئيس الحكومة نواف سلام ومعظم الوزراء، يسعى، بحكم مسؤوليّته وبدعم من الأكثريّة الساحقة من اللبنانيّين، يسعى لِفِعل المستحيل من أجل إنقاذ شعبه وجنوبه ووطنه مستندًا بذلك الى العقل والحكمة والى العلاقات العربيّة والخليجيّة والدوليّة والاميركيّة.
فيا ترى، ما هي بدائل "حركة أمل" و"الحزب الاشتراكي" و"التيار الوطني الحر" وبعض التغييريّين والمستقلين والمتفلسفين غير الانتقاد والانتقاد والانتقاد للبقاء أحياء على الساحة السياسيّة؟
فبالنسبة "لحز.ب الله" يجب على الدولة اللبنانيّة وعلى رئيس الجمهوريّة، بصفتهما قاصِرَين، تسليم أمر التفاوض مع أميركا بِاسم لبنان، لإيران وحدها، لأنّ بزشكيان وقاليباف وعراقجي مِن بَيت فرفور وذنبهم مغفور.
هذا بالشكل.
أمّا في العمق، فإن "حز.ب الله" تأسّس على عقيدة أنّ لبنان ليس بلدًا مستقلًا قائمًا بذاته، بل هو جزء من الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة التي يحكمها "صاحب الزمان"، حَسب ما أعلنه ذات يوم الأمين العام التاريخي السيّد حسن نصرالله.
وللتذكير، هذه الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة هي مَن دَفَشَت ودَفَعَت "حما.س" الى ارتكاب الخطأ القاتل يوم نفّذت عمليّة "طوفان الأقصى" التي أوقَعَت ألف وثلاثمائة قتيل يهودي، ما أعطى العذر لإسرائيل أمام العالم، لِمَحو "غزّة" وشعبها عن الخريطة.
وهكذا فعلت إيران عندما أَمَرَت "حز.ب الله" بمساندة "غزّة" وبالانتقام "للمرشد الأعلى"، فأعطت العذر لإسرائيل بمحو عشرات البلدات الجنوبيّة عن الخريطة، ناهيك عن عشرات الآلاف بين قتيل وجريح وعن مئات الآلاف مِن النازحين.
طبعًا لم تَنهزم "حما.س" ولم يَنهزم "حز.ب الله" لأنّ الموتَ لديهم إنتصار، ولأنّ تدمير البلدات عن بِكرة أبيها إنتصار، ولأنّ النزوح إنتصار،
وطالما هناك من يَدفن الجثامين فهذا أيضًا إنتصار.
طبعا هذا انتصار بالنسبة لمن أقنعوه أنّ "الله" بحاجة لمن يُدافع عنه أو مَن يُحارب بِإسمِه، فَحُمِّل البندقيّة دفاعًا عن "الله"، ودُمِّر منزله في سبيل "الله" وهَجَرَ بلدته زودًا عن "الله".
فيا "الله"، لُطفَك ورحمتك.
الرئيس جوزاف عون الموجود في واشنطن اليوم، والذي أصرّ على رفض ربط ملفّ لبنان بالملفّ الأميركي الأيراني والذي أصرّ على تحييد لبنان عن صراعات المنطقة،
قد أنصفته الحرب المتجدّدة هذا الأسبوع بين إيران وأميركا وبعض الدول الخليجية وبالتالي سقوط "اتفاقية إسلام أباد" ولو مؤقتًا، وثَبُتَ أنه كان على حقّ.
الرئيس جوزاف عون وبالاتفاق التام مع رئيس الحكومة نواف سلام ومعظم الوزراء، يسعى، بحكم مسؤوليّته وبدعم من الأكثريّة الساحقة من اللبنانيّين، يسعى لِفِعل المستحيل من أجل إنقاذ شعبه وجنوبه ووطنه مستندًا بذلك الى العقل والحكمة والى العلاقات العربيّة والخليجيّة والدوليّة والاميركيّة.
فيا ترى، ما هي بدائل "حركة أمل" و"الحزب الاشتراكي" و"التيار الوطني الحر" وبعض التغييريّين والمستقلين والمتفلسفين غير الانتقاد والانتقاد والانتقاد للبقاء أحياء على الساحة السياسيّة؟