ميناسيان: البطريرك الطوباوي الحويك يبقى رمزاً للإيمان الراسخ
25 Jul 202621:47 PM
ميناسيان: البطريرك الطوباوي الحويك يبقى رمزاً للإيمان الراسخ

 

أعلن المكتب الإعلامي في بطريركية بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، في بيان، أن "صاحب الغبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، تابع بفرحٍ وتأثّرٍ بالغين، من العاصمة الإندونيسية جاكرتا، حيث يشارك في أعمال الجمعية العامة لاتحاد مجالس أساقفة آسيا، الاحتفال المهيب بإعلان تطويب البطريرك الماروني الطوباوي إلياس الحويّك، معتبرًا هذا الحدث نعمةً كنسيةً ووطنيةً تفيض رجاءً على لبنان والكنيسة الجامعة".

وتوجّه ميناسيان بـ"أحرّ التهاني إلى الكنيسة المارونية، وعلى رأسها صاحب الغبطة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي"، كما تقدّم بالتهنئة إلى الرئيسة العامة لراهبات العائلة المقدسة الأخت أنطوانيت سعادة، وإلى مجلس المدبّرات وجميع الراهبات، وإلى أبناء الكنيسة المارونية كافة، سائلًا الله "أن يجعل من هذا التطويب منارةً جديدةً للإيمان والثبات وخدمة الإنسان، وأن يفيض ببركاته على الكنيسة في لبنان والشرق".

كما هنّأ لبنان بـ"هذا الحدث التاريخي المبارك"، مثمّنًا "المشاركة الرسمية الرفيعة، وفي مقدّمها حضور فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والسيدة الأولى نعمت عون، وذلك عقب عودة فخامته من زيارة رسمية ناجحة إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقائه في البيت الأبيض، والتي تتوّج بنتائج إيجابية على المستويين الوطني والدولي، وبما يبذله من جهودٍ صادقة ومساعٍ حثيثة لترسيخ الأمن وتعزيز السلام والاستقرار في لبنان، إلى جانب مشاركة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وعقيلته السيدة سحر بعاصيري سلام"، واعتبر أن "هذا الحضور يجسّد وحدة اللبنانيين حول القيم الروحية والوطنية التي يحملها البطريرك الطوباوي إلياس الحويّك، ويؤكد المكانة الجامعة التي يحتلها في وجدان الوطن وتاريخه".

وأكد أن "البطريرك الطوباوي إلياس الحويّك يبقى رمزًا للإيمان الراسخ، ومدافعًا شجاعًا عن كرامة الإنسان، وأحد أبرز رجالات لبنان الذين ساهموا في ترسيخ رسالة الوطن القائمة على الحرية والعيش المشترك وصون الكرامة الإنسانية".

وختم ميناسيان معربًا عن رجائه "بأن تكتمل مسيرة هذا التطويب بإعلان قداسة البطريرك الطوباوي إلياس الحويّك، ليُرفع إلى مجد المذابح في الكنيسة الجامعة"، وآملا "أن يمنّ الله علي بنعمة الحضور شخصيًا في احتفال إعلان القداسة، والمشاركة في هذه الفرحة الكنسية والتاريخية الكبرى، التي تبقى محطةً مضيئةً في مسيرة لبنان والكنيسة المشرقية".