صدر عن المكتب الإعلامي لبطريركية الأرمن الكاثوليك البيان الآتي:
لمناسبة عيد الجيش اللبناني في الأول من آب، أكّد صاحب الغبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، أنّ الجيش اللبناني سيبقى المؤسسة الوطنية الجامعة، والسياج الذي يحفظ الوطن، والضمانة الراسخة لوحدته وسيادته، والعنوان الذي يلتقي حوله جميع اللبنانيين، لأنه يجسّد معنى الدولة وهيبتها وشرعيتها.
وقال غبطته: «في زمن تتكاثر فيه التحديات وتشتدّ فيه المحن، يزداد اقتناعنا بأن الجيش اللبناني هو صمّام أمان الوطن، وحامي حدوده، والساهر على أمن شعبه، وحصنه المنيع في وجه كل ما يهدّد استقراره. وإن دعمه وتعزيز حضوره وإمكاناته واجب وطني يقع على عاتق الجميع، لأن قوة الجيش هي قوة لبنان، وثباته هو ثبات الدولة، ونجاحه هو نجاح لكل اللبنانيين».
وأضاف: «لقد كتب العسكريون، بتضحياتهم وصبرهم وإيمانهم برسالتهم، صفحات مشرقة من تاريخ لبنان، وقدموا أغلى ما يملكون دفاعًا عن الأرض والإنسان. وستبقى دماء الشهداء أمانة في ضمير الوطن، وشهادةً حيّة على أن لبنان يحيا بإخلاص أبنائه الذين يضعون الواجب فوق كل اعتبار».
وختم البطريرك ميناسيان بالدعاء أن يحفظ الله قيادة الجيش اللبناني، والضباط، والأفراد، وجميع العسكريين، وأن يبارك خدمتهم، ويشدّد عزائمهم، ويمنحهم القوة والحكمة والثبات ليواصلوا رسالتهم الوطنية بكل أمانة وتفانٍ. كما سأل الله أن يبقى الجيش حصنًا منيعًا للبنان، وسندًا للدولة، وضمانةً لوحدتها وسيادتها، وأن يصون الوطن، ويعضد مؤسساته الشرعية، ويغمره بنعمة الأمن والسلام والاستقرار، ليبقى وطن الرسالة، وأرض الحرية والكرامة والعيش المشترك.
لمناسبة عيد الجيش اللبناني في الأول من آب، أكّد صاحب الغبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، أنّ الجيش اللبناني سيبقى المؤسسة الوطنية الجامعة، والسياج الذي يحفظ الوطن، والضمانة الراسخة لوحدته وسيادته، والعنوان الذي يلتقي حوله جميع اللبنانيين، لأنه يجسّد معنى الدولة وهيبتها وشرعيتها.
وقال غبطته: «في زمن تتكاثر فيه التحديات وتشتدّ فيه المحن، يزداد اقتناعنا بأن الجيش اللبناني هو صمّام أمان الوطن، وحامي حدوده، والساهر على أمن شعبه، وحصنه المنيع في وجه كل ما يهدّد استقراره. وإن دعمه وتعزيز حضوره وإمكاناته واجب وطني يقع على عاتق الجميع، لأن قوة الجيش هي قوة لبنان، وثباته هو ثبات الدولة، ونجاحه هو نجاح لكل اللبنانيين».
وأضاف: «لقد كتب العسكريون، بتضحياتهم وصبرهم وإيمانهم برسالتهم، صفحات مشرقة من تاريخ لبنان، وقدموا أغلى ما يملكون دفاعًا عن الأرض والإنسان. وستبقى دماء الشهداء أمانة في ضمير الوطن، وشهادةً حيّة على أن لبنان يحيا بإخلاص أبنائه الذين يضعون الواجب فوق كل اعتبار».
وختم البطريرك ميناسيان بالدعاء أن يحفظ الله قيادة الجيش اللبناني، والضباط، والأفراد، وجميع العسكريين، وأن يبارك خدمتهم، ويشدّد عزائمهم، ويمنحهم القوة والحكمة والثبات ليواصلوا رسالتهم الوطنية بكل أمانة وتفانٍ. كما سأل الله أن يبقى الجيش حصنًا منيعًا للبنان، وسندًا للدولة، وضمانةً لوحدتها وسيادتها، وأن يصون الوطن، ويعضد مؤسساته الشرعية، ويغمره بنعمة الأمن والسلام والاستقرار، ليبقى وطن الرسالة، وأرض الحرية والكرامة والعيش المشترك.